امريكا قيمة مضادة في العالم الاسلامي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82452-امريكا_قيمة_مضادة_في_العالم_الاسلامي
قال قائد الثورة الاسلامية ان الغرب بقيادة الولايات المتحدة تحول الى قيمة مضادة في العالم الاسلامي وان الشباب الصاعد الذي ترعرع على القيم الاسلامية يحمل الكراهية لامريكا والغرب، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٢٩, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
  • امريكا قيمة مضادة في العالم الاسلامي

قال قائد الثورة الاسلامية ان الغرب بقيادة الولايات المتحدة تحول الى قيمة مضادة في العالم الاسلامي وان الشباب الصاعد الذي ترعرع على القيم الاسلامية يحمل الكراهية لامريكا والغرب، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي

قال قائد الثورة الاسلامية ان الغرب بقيادة الولايات المتحدة تحول الى قيمة مضادة في العالم الاسلامي وان الشباب الصاعد الذي ترعرع على القيم الاسلامية يحمل الكراهية لامريكا والغرب، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. • تاج بخش: قال قائد الثورة الاسلامية ان الغرب تحول الى قيمة مضادة في العالم الاسلامي وان الشباب الصاعد الذي ترعرع على القيم الاسلامية يحمل الكراهية والضغينة للغرب، ما سبب ذلك برأيكم؟ • السيد الموسوي: في الحقيقة، السياسيات الغربية وخاصة سياسة الولايات المتحدة الامريكية اتجاه العالم الاسلامي والدول الاسلامية والقضايا العربية والاسلامية، كلها سياسات ازدواجية وسياسات ظالمة وسياسات منحازة لاتجاهات تخدم فقط القضايا الامبريالية والصهيونية في المنطقة، مثلاً ناخذ بعض النماذج، نرى مثلاً تعامل الغرب وتعامل الادارة الامريكية في فلسطين مثلاً عندما تهجم القوات الاسرائيلية على بيوت الناس وتقتل الابرياء من النساء والاطفال في جنين، في الضفة الغربية، في غزة، نرى ان الادارة الامريكية تقول ان الكيان الصهيوني يستعمل سياسة الدفاع عن النفس عندما مثلاً تطالب شريحة كبيرة من الشعب في لبنان بتعديلات سياسية وترتبط بالسياسة الداخلية اللبنانية نرى الحكومة الامريكية تدعم خط معين في لبنان مقابل خط آخر بأسم الديمقراطية، بينما حماس تنتخب شرعياً وشعبياً وبصورة قانونية وتؤيدها كل القوى السياسية والدوائر الدولية تؤيد هذه الانتخابات، لكن نرى ان الادارة الامريكية، تتعامل بحقد مع حكومة حماس وتمنع عنها المال حتى لا تستطيع ان تدفع المرتبات الى الموظفين لتزيد الضغط على الحكومة لاسقاطها وتسعى في اسقاطها وكذلك نرى ان كيف اعطت الضوء الاخضر الى الحكومة الاثيوبية للدخول الى الصومال مثلاً وكذلك نرى انها تعقد اتفاقية مع الهند يدعم برنامج نووي عسكري في الهند، بينما تقف امام البرنامج النووي السلمي الايراني والذي هو تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمفتشين الدوليين، اذن هذه المعايير في الحقيقة،‌ الشباب طبعاً وعى هذه الامر، الصحوة الان اصبحت كبيرة وواسعة. • تاج بخش: السيد امير الموسوي، قال قائد الثورة الاسلامية ان معسكر الاستعمار الغربي بات اليوم يواجه تهديداً كبيراً في المنطقة، واشار في هذا الاتجاه الى ما كان عليه الشعب الفلسطيني في السابق وما هو عليه في ظل حكومة ملتزمة بمبدأ التحرر من الاحتلال وكذلك اشار الى ما كان عليه وضع لبنان عندما كان الصهيوني يصول ويجول في اراضيه متى شاء واليوم بعد الحاق هزيمة‌ نكراء به على يد المقاومة‌ الاسلامية، ما دلالات هذا التحول؟ • السيد الموسوي: التخطط السياسي للادارة الامريكية بات واضحاً بسبب واضح جداً، انها فشلت سياساتها في المنطقة وفشلت في دعم التيارات الموالية للادارة الامريكية في المنطقة كلما قامت اي انتخابات حرة نزيهة في المنطقة، في العالم الاسلامي وفي الدول العربية نرى ان التيارات الاسلامية، التيارات المعادية للسياسات الامبريالية والصهيونية في المنطقة هي التي تفوز، ان كانت في فلسطين المحتلة، ان كانت في الجامعات المصرية، ان كانت في الدول العربية الاخرى، نرى ان التيارات الثورية والتيارات المناهضة للخطط الاستسلامية في المنطقة هي التي تفوز، من جانبهم يريدوا ان يدعموا الديمقراطية الكاذبة ومن جانب آخر نتائج الانتخابات ونتائج العملية الديمقراطية في المنطقة‌ يضربوها عرض الجدار لاسباب واهية، مثلاً يقولون لان حماس لا تعترف بالكيان الصهيوني اذن الانتخابات مهما كانت ومهما كان اختيار الشعب الفلسطيني فهو مردود لان الكيان الصهيوني اهم من كل شيء بالنسبة لهم، كذلك نرى ان الصهاينة عندما جابوا وجالوا في لبنان وضربوا البنية التحتية نرى ان الادارة‌ الامريكية كانت تصر على استمرار هذه الحرب واعطا الضوء الاخضر للكيان الصهيوني لضرب الكثير من البنية التحتية اللبنانية، حتى تتسنى لهم سياسة محددة وهدف واضح كان كما قالت السيدة رايس انها تريد ان تضرب حزب الله وتنهي المقاومة نهائياً في جنوب لبنان لذا نراهم الان من الناحية السياسية يحاولوا ان يحركوا بعض اصابعهم وبعض رموزهم هنا وهناك، داخل لبنان، خارج لبنان، في سبيل تشويه سمعة المقاومة الاسلامية في لبنان وفي سبيل تشويه سمعة رمز المقاومة‌ الاسلامية في الامة‌ العربية، السيد حسن نصر الله لذا نراهم كذلك.