دعوة المعارضة اللبنانية الى اضراب عام الدوافع والنتائج المتوقعة
Jan ٢٠, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
دعت المعارضة اللبنانية الى اضراب عام يوم الثلاثاء القادم في سياق تفعيل خطواتها للضغط على حكومة السنيورة، كما ان هذا الاعلان يتزامن مع مشاركة الحكومة في مؤتمر باريس ثلاثة، حول رسالة الاضراب العام هذا حاور الزميل جهاد العيدان القيادي في حزب الله لبنان السيد علي الحسيني
دعت المعارضة اللبنانية الى اضراب عام يوم الثلاثاء القادم في سياق تفعيل خطواتها للضغط على حكومة السنيورة، كما ان هذا الاعلان يتزامن مع مشاركة الحكومة في مؤتمر باريس ثلاثة، حول رسالة الاضراب العام هذا حاور الزميل جهاد العيدان القيادي في حزب الله لبنان السيد علي الحسيني. • العيدان: دعوة المعارضة اللبنانية لاضراب عام يوم الثلاثاء القادم، ما هي الرسالة والمضامين التي يحملها مثل هذا الاضراب برأيك؟ • السيد الحسيني: الحكومة في لبنان وما تبقى من الفئة الحاكمة في السلطة وخرقها للدستور وخرقها للعيش المشترك في لبنان دفع المعارضة لتفعيل خطواتها من ضمن آلية او اجندة وضعتها المعارضة سابقاً، انها بدأت بالتحرك قبل خمسين يوماً ويوم الثلاثاء احد عناوين هذا التحرك وهو الاضراب العام في كل لبنان، لعل الحكومة او ما تبقى من الحكومة عشية هذا في مؤتمر باريس ثلاثة تعي ان الشعب اللبناني ليس معها بل غالبية الشعب اللبناني ليس معها وان المعارضة قوية الى درجة يستحيل ان تستمر هذه الحكومة اذا لم تتراجع عن خطواتها وتبقى بأقامة شراكة في الحكم. • العيدان: السيد الحسيني، ما هي الرسالة السياسية التي يتضمنها مثل هذا الاحزاب بالنسبة الى مؤتمر باريس ثلاثة، وماذا يعني برأيكم؟ • السيد الحسيني: هو ليس رسالة ضد مؤتمر باريس ثلاثة بالمعنى الاقتصاد لكن هو رسالة بأن هذه الحكومة التي تذهب الى باريس ثلاثة لا تمثل الشعب اللبناني وبالتالي فأي مندرجات للاتفاق في باريس ثلاثة او اي التزامات لا تلزم الشعب اللبناني، هذه رسالة بالتالي للدول الراعية لهذا المؤتمر بأن اللبنانيين لا يوافقون على كل ما يأتي من باريس، اذا ارادت هذه الدول الراعية لهذه السلطة ان تساعد لبنان فلتقدم على دين من بعض ديونه او القسم الاكبر من ديونه واذا كانت جداً تريد مساعدة لبنان فعليها ان تساعد كل الشعب اللبناني من خلال حكومة تمثل كل الشعب اللبناني وليس من خلال حكومة فئوية لا تمثل الشعب اللبناني، فبالتالي يمكن ان يفهم من هذا الموضوع انه ليس ضد باريس ثلاثة.