المشروع الامريكي في المنطقة اهدافه واساليب التصدي له
Jan ٢٠, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
حديث الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن الدور الامريكي في المنطقة وهذا الحوار الذي اجريناه مع القيادي في حزب الله الشيخ عبد المجيد عمار
حديث الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن الدور الامريكي في المنطقة وهذا الحوار الذي اجريناه مع القيادي في حزب الله الشيخ عبد المجيد عمار. • تاج بخش: برأيكم ماذا يكشف تركيز السيد حسن نصر الله على ترويج قوى الاستكبار العالمي واداواته في المنطقة لمشاريع واهية لا تمت للحقيقة بصلة كمشروع صفوي وغيره؟ • السيد عمار: هذا يندرج في سياق التسوية الذي يحاول التحالف الاخر المنضوي تحت اللواء الامريكي برده وحصر الخلاف واعطاءه طابعاً مذهبياً، تارة وكما يقولون عنه الهلال الشيعي كما صدر عن ملك الاردن واخرى يقولون عنه بالمشروع الصفوي اشارة الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران هي التي تديره لخلق نوع من الاصطفافات المذهبية واخراجه من اطاره السياسي، هنالك محاولة عمية عن الحقائق وان المشروع الذي تقوده امريكا بأخراجه من دائر الصراع السياسي ووضعه في دائرة الصراع المذهبي، مع الاسف ان من ينفخ في هذه الشعارات هم ادوات المشروع الامريكي في المنطقة ولا يمكن لهم مواجهة الموضوع الوطني المناهض والمواجه للمشروع الامريكي إلا من خلال هذه الاثارات المذهبية لذلك نرى الكثير من الاتهامات والتركيز على كثير من النقاط يأتي في اطار الحقن المذهبي الذي يجري اليوم من طرف ادوات المشروع الامريكي والذي من شأنه ان يمهد بأي عمل فتنوي تماماً كما يحدث في العراق الان. • تاج بخش: السيد عبد المجيد عمار، على صعيد القيادات الروحية اولاً والسياسية كيف يمكن التصدي للدور الذي تلعبه الولايات المتحدة من خلال اثارة فتنة سنية شيعية في المنطقة؟ • السيد عمار: اول شيء يجب رفع الاحتقان المذهبي من التداول ووضع الصراع في اطاره السياسي المحض، وان الامريكي الذي يأتي الى هذه المنطقة لا يفرق بين سني وشيعي وانما هو لديه اطماع ولديه مشاريع توسعية ولديه خطط للسيطرة على منابع القدرة ومنابع النفط والطاقة في هذه المنطقة وهو مستعد لان يخلق مناخات فوضوية تخدم سياساته واهدافه وبالتالي علينا ان نواجه هذا المشروع، مع الاسف عندما نرى بعض المواقف الدينية والتي تتبؤ اماكن متقدمة على صعيد ادارتها لشؤونها المذهب والطائفية، ان تنساق بفعل الضغط الذي يمارس او عوامل الترغيب التي تبذل ازاء هذا، و أن تنفخ في هذا الحقل المذهبي وهذه الاثارات المذهبية، اليوم يجب ان يتصدى الجميع، كل القوى الروحية والسياسية لمواجهة المشروع الامريكي، وقد رأينا نموذجاً لهذا المشروع من خلال ما يحدث في العراق. الامريكان اليوم لهم اطماع في السعودية من خلال الاثارات المذهبية وواضح ما هي اهدافهم الضمينة الغير معلنة في السيطرة على منابع الطاقة في هذه البلد، لديهم اطماع في العراق، لديهم اطماع في كل الاقطار الاسلامية والعربية. وعليه فأن المشروع الامريكي لن يستثني الانظمة القائمة وعليه فيجب على كل القوى الروحية والسياسية ان تصطف معاً لمواجهة هذا المشروع خاصة بلحاظ الاخطار التي سوف تنتجها.