اهداف زيارة محمود عباس لدمشق
Jan ١٩, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
قيام مبعوثين عن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بزيارة لدمشق والتمهيد لعقد لقاء بينه وبين رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل اعتبر مؤشراً ايجابياً لايجاد صيغة حل معين بين حركتي فتح وحماس ولتشكيل حكومة وحدة وطنية،حول هذه الزيارة والجهود السورية المبذولة في عقدها حاورنا السفير الفلسطيني في دمشق السيد انور عبد الهادي
قيام مبعوثين عن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بزيارة لدمشق والتمهيد لعقد لقاء بينه وبين رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل اعتبر مؤشراً ايجابياً لايجاد صيغة حل معين بين حركتي فتح وحماس ولتشكيل حكومة وحدة وطنية،حول هذه الزيارة والجهود السورية المبذولة في عقدها حاورنا السفير الفلسطيني في دمشق السيد انور عبد الهادي. • العيدان: بعد وصول مبعوثين للرئيس محمود عباس الى دمشق ومسألة عقد لقاء بينه وبين خالد مشعل بات مؤكداً، ماذا تقولون؟ • السيد عبد الهادي: نحن متسائلين لعقد اللقاء ان شاء الله، سينتج عنه نتائج ايجابية خاصة حول ضرورة وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة هذه السياسة الاجرامية التي تمارسها اسرائيل بحق شعبنا، تقديري ان هنالك خطوات جيدة وبقي القليل جداً وان شاء الله سيتم الاتفاق لحصر الجانبين وتحملهم المسؤولية لان يعيش شعبنا اوضاع صعبة جداً في الداخل واصلاً في ظل الحصار الظالم الذي تقوم به امريكا واسرائيل والاوربيين للاسف الشديد، فعلاً الحياة اصبحت صعبة وفعلاً شعبنا بدأ في الامتار الاولى من المجاعة، فلابد من اتخاذ قرار والتنازل لبعضنا وتفهم مواقف بعضنا من اجل المصلحة الفلسطينية والتنازل لبعضنا هو من اجل الوحدة الوطنية وهذا لا يعتبر تنازلاً، يعتبر وعياً ويعتبر تماسكاً ووحدة من اجل مواجهة التحديات. • العيدان: السيد انور عبد الهادي، اشارت بعض المصادر الى ان فاروق القدومي يعتبر من الشخصيات الاساسية التي تتحرك لعقد هذا اللقاء وانجاحه جنباً الى جنب مع الجهود السورية المبذولة بهذا الاتجاه، ما هي طبيعة هذه التحركات؟ • السيد عبد الهادي: الاخ القدومي ابلغهم بأن القضية الاولى الآن امامنا هي فك الحصار عن شعبنا ومواجهة هذه المجاعة التي تعرض لها الشعب وهذه مسؤولية الفصائل الوطنية ومسؤولية الجميع واجرى اتصالات مع جميع الفصائل ومؤخراً ومنذ يومين اجرى اتصال بالاخ خالد مشعل هاتفياً وكنت انا والاخ القدومي في عمان وابلغ الاخ خالد مشعل دعمه لجهود تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ودعمه للقاء ان ينتج بنتائج ان شاء الله بين الاخ خالد مشعل والرئيس عباس، كما ان لسورية دوراً هاماً جداً في هذا الاطار، اذ هي مع الوحدة الوطنية، مع وحدة الموقف الفلسطيني وضد الاقتتال وضد الفتنة، سوريا اكدت للجميع ان هي بمسافة واحدة من الجميع وهي حريصة على التضامن والتكاتف مع الجميع، لان لا يمكن ان ننتصر الا اذا كنا متحدين.