الوكالة الدولية للطاقة الذرية تجمد مساعداتها للمشروع النووي الايراني
Jan ١٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اكدت ايران ان قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتجميد جزء من مساعداتها للمشاريع النووية للاغراض السلمية في ايران يعتبر قراراً سياسياً ولا يؤثر على مشاريع او مواقف ايران المبدئية اتجاه حقها في الاستفادة السلمية من هذه التقنية، حول هذه التفاعلات حاور الزميل جهاد العيدان الباحث والخبير السياسي اللبناني السيد انيس نقاش
اكدت ايران ان قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتجميد جزء من مساعداتها للمشاريع النووية للاغراض السلمية في ايران يعتبر قراراً سياسياً ولا يؤثر على مشاريع او مواقف ايران المبدئية اتجاه حقها في الاستفادة السلمية من هذه التقنية، حول هذه التفاعلات حاور الزميل جهاد العيدان الباحث والخبير السياسي اللبناني السيد انيس نقاش. • العيدان: قرار الوكالة الدولية لتجميد جزء من مساعداتها للبرنامج النووي الايراني ماذا يعني وما هي تأثيراته على الموقف الايراني من الناحية السياسية والتقنية؟ • السيد نقاش: يبدو ان الوكالة الدولية مصرة على تهشيش كل ممارساتها اتجاه ايران، عوض ان تكثف عملية المساعدة لايران للحصول على الوقود النووي السلمي وبالتالي تستطيع ايران ان تتعامل معها بشكل ايجابي اكثر فهي تتجه بالاتجاه العكس وتخفف من تعاونها مع ايران، تخفيف التعاون يدل على ان الوكالة الدولية تتجه نحو التهشيش وبالتالي هي التي ستفقد مصداقيتها وستفقد حرية حركتها في المستقبل في إيران، عندما الوكالة الدولية لا تحترم الاتفاقيات ولا تحترم القوانين الدولية تصبح ايران حرة في ان تتعامل معها او لا تتعامل معها. • العيدان: السيد انيس نقاش، هل يمكن استقراء هذا الموقف من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اطار الضغوط الدولية على ايران وبالتالي كيف سيكون التعاطي الايراني مع مثل هذا القرار، بمعنى هل سيؤثر هذا القرار على ثوابت طهران اتجاه عمليات تخصيب اليورانيوم وما يرتبط بعملية الملف النووي الايراني برمته؟ • السيد نقاش: نعم هو يدخل في مشروع تصاعد الضغوط، هذا واضح لكن هل هذا سيؤثر على قرارات ايران بأستمرار عمليات التخصيب ولا اظن ذلك ذلك، لان هناك قرارات اخطر من ذلك حتى الوصول الى الحرب ومع ذلك فأن ايران لم تغير موقفها، هذا يعني ان ايران تعرف ان هذه المسألة مسألة حياتية واستراتيجية لمستقبل الشعب الايراني، وان الحصول على الوقود النووي هو كالحصول على الماء والهواء والنفط في ايامنا الحالية، وبالتالي لا تستطيع ان ترهن مستقبل الشعب الايراني لقرارات غير منطقية وغير قانونية من الدول الاخرى.