ضجيج اعلامي حول زيارة لاريجاني للرياض
Jan ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اثارت بعض وسائل الاعلام ضجيجاً وزعمت ان زيارة امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني للرياض تهدف الى قيام المملكة العربية السعودية بوساطة بين ايران والولايات المتحدة الامريكية، حول هذه الاثارات وهذا الضجيج الاعلامي حاور الزميل جهاد العيدان الخبير والباحث في العلاقات الدولية السيد محسن صالح
اثارت بعض وسائل الاعلام ضجيجاً وزعمت ان زيارة امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني للرياض تهدف الى قيام المملكة العربية السعودية بوساطة بين ايران والولايات المتحدة الامريكية، حول هذه الاثارات وهذا الضجيج الاعلامي حاور الزميل جهاد العيدان الخبير والباحث في العلاقات الدولية السيد محسن صالح. • العيدان: اثارت ضجة حول العلاقات السعودية الايرانية لدرجة التركيز على وجود وساطة سعودية بين ايران والولايات المتحدة الامريكية، كيف يمكن النظر الى مثل هذه الاثارات وهذا الضجيج وماذا يحمل معه برأيكم؟ • السيد صالح: في الواقع ان الهجمة الامريكية على ايران تستدعي قيامها ببعض التحضير الاعلامي وبالتالي ايجاد شرخ بين الدول العربية وخاصة المملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلاميه في ايران وهذا ياتي ضمن المخطط الامريكي في استهداف الجمهورية اولاً ومن ثم طبعاً استهداف القضية العربية والثروات العربية في منطقة الخليج، يعني الامريكان يسعون بشكل دائم الى ايجاد الخلاف بين دول الخليج وخاصة دول العالم الاسلامي برمته، طبعاً هذا قد انكشف خاصة لدى السعوديين في الفترات السابقة واللاحقة وهم يدركون تماماً انهم بتعاونهم مع الولايات المتحدة الامريكية قد يضرر حتي بالمصالح السعودية وليس فقط المصالح في الجمهورية الاسلامية، الجمهورية الاسلامية اذا كانت بخير هم بخير وطبعاً امريكا لا ترغب بان ترىالعلاقات الايرانية السعودية علاقات اخوية وعلاقات ود وتعاون وتفهم سعودي للمشاريع التنموية الايرانية داخلية كانت او العلاقات الخارجية طبعاً يثيرون في هذه الاثناء قضايا خلاف وقضايا وساطات، طبعاً المشكلة هنا تقع في اهمية ان تعترف الولايات المتحدة الامريكية بحق ايران وبحق شعوب المنطقة في حريتها واستقلالها بعيداً عن التدخلات الامريكية والغربية بشكل عام. • العيدان: السيد محسن، السؤال المطروح هو ما معنى ادخال السعودية على الخط رغم ان لايران مواقف صريحة وواضحة اتجاه واشنطن وسياساتها العدائية في المنطقة، كيف يمكن النظر الى مثل تفعيل هذه القضية بالذات؟ • السيد صالح: طبعاً لا شك ان التورط الامريكي في العراق وهزيمتها في العراق وبالتالي تعقيد الوضع العراقي هم يرغبوا في ان يروا المملكة تحاول ان توجد صيغة ما للدخول على الملف الايراني، طبعاً من باب التحريض الامريكي ضد الجمهورية الاسلامية، الملف العراقي ملف معقد للولايات المتحدة الامريكية وورقة بيكر هاملتون نصحت الولايات المتحدة الامريكية بأن تتعاون مع الجمهورية الاسلامية فيما يخص الموضوع العراقي، هم واقعاً محاصرون في العراق، طبعاً السعوديون لا يستطيعون ان يقوموا باي عمل، طبعاً الاطراف غير راضين عن سياسة الولايات المتحدة الامريكية في العراق وهذا يثير كثير من المخاوف الامريكية وهم اعتقد انهم الى حدما يسمحوا لعلاقات ما حول العراق بين دول المنطقة ولكنهم بغباءهم السياسي في العلاقة مع الملف النووي الايراني ومصالح الجمهورية الاسلامية، هم لا يستطيعون التوصل لان هدفهم الهيمنة والسيطرة وليس هدفهم التعاون مع شعوب المنطقة وحل مشاكل المنطقة. • العيدان: السيد محسن صالح، لمصلحة من اثارة مثل هذا الموضوع وهل يهدف الى تصوير ايران بطريقة يسعى اليها الامريكيون والصهاينة؟ • السيد صالح: هم دائماً يحولون ان ينظروا الى ايران ويحاولوا ان يجعلوا العالم ان ينظر الى ايران انها ضعيفة ومحاصرةويجب تشديد الحصار عليها، وكلما حاولوا هذا الامر كلما تبرهن لدى العالم وخاصة اوربا وروسيا والصين والدول العربية ان ايران حرة بقرارها وبالتالي مستقلة ولا يستطيع احدان يحاصرها، طبعاً الرئيس احمدي نجاد يذهب الى امريكا اللاتينية ويقيم علاقات واتفاقات اقتصادية وسياسية، الجمهورية الان بحمد الله تحاصر الولايات المتحدة الامريكية في اماكن معينة من العالم، الجمهورية ليست ضعيفة مهما حاولت الولايات المتحدة الامريكية ان تبرز هذا الوجه الا ان الواقع الحقيقي لا ينم عن ذلك ابداً، الجمهورية قوية بعون الله ولا تستطيع اي قوة في العالم ان تحاصرها وطبعاً هنا لابد من الاشارة الى ان من مصلحة دول الخليج ان تتعاون مع الجمهورية اكثر مما تعاون مع الولايات المتحدة الامريكية لما فيه مصلحة شعوب المنطقة ودول المنطقة لان ما يجمع هذه المنطقة هو الثقافة والدين والعلاقات وبالتالي حسن الجوار والى اخره من القضايا التي طبعاً لا تهم الولايات المتحدة الامريكية ، تهم دول المنطقة.