السيد الخامنئي يحذر من الفتنة بين المسلمين
Jan ١٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
حذر قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمي السيد علي الخامنئي حفظه الله، حذر من الفتنة بين المسلمين محملاً اجهزة المخابرات الامريكية مسؤولية العنف واثارة النعرات الطائفية في العراق، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
حذر قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمي السيد علي الخامنئي حفظه الله، حذر من الفتنة بين المسلمين محملاً اجهزة المخابرات الامريكية مسؤولية العنف واثارة النعرات الطائفية في العراق، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. • تاج بخش: برأيكم كيف سينعكس تحذير قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي من الفتنة بين المسلمين وتحميله اجهزة المخابرات الامريكية مسؤولية العنف واثارة النعرات الطائفية بالعراق على الاوضاع في ذلك البلد وفي المنطقة؟ • السيد الموسوي: طبعاً هذه الكلمات التي قالها الامام الخامنئي في الحقيقة هي تنمو عن وجدان الامة الاسلامية المخلصة والمخلصين من المفكرين الاسلاميين في الوطن العربي والوطن الاسلامي الواسع، حرصاً من سماحته، اكد هذه النقاط لان لا تكون هذه الفتنة ان تستمر وتتسع رقعتها، لانها واضحة ان هناك عناصراً واضحي الاتجاه يدقوا على هذه الطبول ويسعوا في سبيل تعميق هذه الجروح، هناك صحيح بعض الاختلافات موجودة بين المذاهب الاسلامية واكثرها فقهية كما بعضها تاريخية لكن الدق عليها والتأكيد عليها ونشرها والافصاح عنها بهذه الصورة المشينة في سبيل تدمير هذا الهدوء وهذا التلاحم وهذا التناغم الاسلامي بين افراد الامة الاسلامية وشعوبها، اتصور انها واضحة، انها مخطط امريكي واسرائيلي، تريد ان تجرف الامة الاسلامية الى عداءات وحروب هامشية حتي تنسى القضية الاساسية وهي القضية الفلسطينية والوكر الصهيوني في المنطقة والمؤامرات الامريكية التي تحاك ضد الامة العربية والاسلامية يوماً والتي تسوق لها السيدة رايس هنا وهناك، نحن نرى في الحقيقة ان هذه النعرات خطيرة جداً والسيد الخامنئي دق ناقوس الخطر في الحقيقة امام كبار علماء المسلمين الذين حذروا معه وهو نداء خير، واتصور انه على الامة الاسلامية وعلى المفكرين وعلى العلماء وعلى الكل ان يلعبوا دورهم التاريخي في صد هذه الهجمة الشرسة ضد الامة الاسلامية لتفكيكها، وفي الحقيقة ان ايران تسعى منذ البداية ومنذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران ولحد الان في سبيل توحيد صفوف الامة الاسلامية لكن طبعاً الاعداء يتربصوا هنا وهناك، اي حدث يحصل في اي نقطة تسمى باسم الطائفية وباسم المذهبية ولزرع هذه الفتنة، نحن نرى الان السيدة رايس تسعى في سبيل توجيه العداء من الكيان الصهوني للامة الاسلامية والعربية الى عداء ايراني للامة العربية والاسلامية، وهذا الاتجاه واضح والحمدلله. • تاج بخش: السيد امير الموسوي، على ماذا يحسب الامريكان لدى حلفائهم عند ما يغفل هؤلاء ما حدده قائد الثورة الاسلامية بأن اكثر المناطق تدهوراً من الناحية الامنيةهي مناطق تواجد القوات الامريكية؟ • السيد الموسوي: نعم لو قسمنا العراق الى مناطق واضحة البيان نرى هذا المفهوم مئة بالمئة يستحق هذا الوصف ويحق لمن يوصف هذا الوصف بأنه وصف منطقي وعقلاني ومستدل باعتبار ان القوات الامريكية الان تتمركز في محور بغداد والرمادي وكركوك وهناك قوات بريطانية في البصرة فنرى التوترات كلها في هذه المناطق يعني في المناطق التي تتواجد فيها القواد الامريكية والبريطانية مباشرة لكن في المناطق التي تتواجد فيها القوات الاجنبية بصورة بسيطة وغير مباشرة يعني على اطراف المدن كمحافظة النجف الاشرف، محافظة كربلاء المقدسة والعمارة والناصرية والكوت، المناطق التي تكون فيها القوات الاجنبية بعيدة عنها نرى فيها الاطمئنان والامان لان العراقيين هم الذين يسيطرون على الامن الداخلي في تلك المناطق ونرى ان الامن مستتب والاستقرار موجود، لذا هذه النقطة واضحة اذا القوات الامريكية سحبت قواتها من بغداد فنرىالامن سيرجع الى العراق لان السنة والشيعة تعايشوا منذ وقت طويل في بغداد وفي مناطق اخرى فسيستمرون في التعايش، وهناك ايادي خفية يدعمها الاحتلال وتحدث هذه الحوادث لذا لو ترين كل تقارب ايراني عراقي يمكن ان ينتج عنه استقرار امني في العراق نرى الولايات المتحدة الامريكية تدخل مباشرة على الخط وتمنع هذا التواصل لانها تعلم جيداً اذا حصل اي تفاهم بين الحكومة والشعب العراقي والحكومة الايرانية والشعب الايراني سيستتب هذا الامن بكل طوائفه واتجاهاته، لا ترضى لهذا الامر لان سيكون وجودها عبثاً وستسعى مرة اخرى الى زيادة الاضطهاد في هذه المنطقة لتبرر وجودها المستمر والعسكري في المنطقة لذا انا اتصور ان العراقيين ادرى وافهم من ان تدور حولهم من مؤامرات وسيسعون في سبيل ان يقفوا ضد هذه المؤامرة التي تريد اولاً زعزعة الامن في العراق وكذلك ابعاد العراقيين عن ايران بما في ذلك من علاقات ودية وتاريخية وطيبة بين البلدين.