رسالة السيد القائد الخامنئي لامريكا
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82475-رسالة_السيد_القائد_الخامنئي_لامريكا
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمي السيد الخامنئي ان الاجهزة الاستخبارية والامريكية والصهيونية تقف وراء اثارة الفتنة الطائفية والاضطرابات في العراق، ودعا الى تلاحم الشعوب الاسلامية لقطع الطريق امام مثل هذه المحاولات، حول خطاب السيد القائد هذا حاورنا عضو المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان السيد اديب حيدر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٥, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • رسالة السيد القائد الخامنئي لامريكا

اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمي السيد الخامنئي ان الاجهزة الاستخبارية والامريكية والصهيونية تقف وراء اثارة الفتنة الطائفية والاضطرابات في العراق، ودعا الى تلاحم الشعوب الاسلامية لقطع الطريق امام مثل هذه المحاولات، حول خطاب السيد القائد هذا حاورنا عضو المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان السيد اديب حيدر

اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمي السيد الخامنئي ان الاجهزة الاستخبارية والامريكية والصهيونية تقف وراء اثارة الفتنة الطائفية والاضطرابات في العراق، ودعا الى تلاحم الشعوب الاسلامية لقطع الطريق امام مثل هذه المحاولات، حول خطاب السيد القائد هذا حاورنا عضو المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان السيد اديب حيدر. • العيدان: قائد الثورة الاسلامية اعتبر الاجهزة الاستخباراتية الامريكية والصهيونية تقف وراء عوامل الفرقة واثارة النعرات لايجاد الاضطرابات في العراق، كيف تعلقون على خطاب السيد القائد وبهذا الاتجاه؟ • السيد حيدر: الامام الخامنئي يحاول ان يرسل رسالة واضحة يحمل الامريكان اي مسؤولية في اتجاه اي فتح باب للحرب او للفتنة لان هذه الفتنة سوف ترد على السياسة الامريكية داخل امريكا وخارجها. • العيدان: السيد اديب حيدر، اشار قائد الثورة الى مؤامرة الولايات المتحدة الامريكية في اثارة وتفعيل الفتن الطائفية وسوق الاتهامات الى الجمهورية الاسلامية هنا وهناك، كيف يمكن النظر الى واقع التحرك الامريكي هذا وما هو المطلوب من وراءه؟ • السيد حيدر: هناك عنوان بارز في هذه الايام لسياسة الولايات المتحدة الامريكية في العراق وهي الهزيمة والفشل ولذلك ادارة الرئيس بوش تعاني على جبهتين، الجبهة العالمية التي بدأت تشعر بأن الولايات المتحدة الامريكية قد دخلت في مأزق عميق في العراق وايضاً هناك الجبهة الداخلية التي تأكد لها هزيمة السياسة وادارة بوش في ادارة المعركة في العراق، ولذلك حاولت الاحزاب الامريكية في الداخل ان تضغط للتراجع قبل ان يصل الى حالة الصفر. ومن هنا اراد بوش ان يهرب الى منطقة اخرى لعله يتوهم بأنه يحقق فيها انتصاراً ويصرف النظر عن هزيمته المؤكدة في العراق والتي بدأت آثارها مدمرة للمصالح الامريكية في منطقة الشرق الاوسط، اراد ان يهرب اليها ليلقي التهمة ويلقي التبعية على الاخرين بحيث يريد ان يحمل الجمهورية الاسلامية في ايران تبعيات ما يحصل في العراق وان الجمهورية الاسلامية هي التي تسبب هذه الفوضى بتدخلها في داخل العراق من اجل اشعال الفتنة الطائفية، امريكا تريد ان تجعل من هذا العنوان عنواناً كبيراً يتحرك في المنطقة بحيث تشعر الدول العربية بخطر المد الايراني وان ايران تشكل خطراً على الدول العربية بحيث يريد ان يشكل محوراً لمواجهة ايران لعله من خلال هذه المواجهة يصرف الانظار عن تبعيات الفشل في الساحة العراقية التي اجمعت جميع الاراء السياسية والمحللين في السياسة ان هذه السياسة كانت فاشلة والتي اجبرت بوش بنفسه على ان يعترف ان سياسته هي التي زعزعت الامن والاستقرار في هذه المنطقة والدليل على هذا الهروب والاعتداء الفاضح وغير المبرر على الدبلوماسيين الايرانيين في اربيل واقتحام القنصلية الايرانية واتهام موظفين في القنصلية بأنهم يديرون شبكة من اجل خلق الفوضى في العراق والعالم كله اجمع ان الفوضى في العراق كانت الاجهزة الامريكية هي من وراءها لان الفضائح التي صنعتها امريكا في العراق هي التي انتجت هذا الاحتقان الطائفي من سجن ابو غريب، من تفجير مقام العسكريين في سامراء، من المفخخات التي توضع هنا وهناك والتي بدأ العراقيون يدركون بأن الولايات المتحدة الامريكية لها اليد الطولى في مسألة تأجيج الفتنة، استغلال مسألة اعدام صدام المخلوع بيوم عيد الاضحى ‌بشكل يؤدي الى تأجيج المشاعر، كل ذلك نجد ان الاصابع الامريكية واضحة وبينة في انها تريد ان تخرج من مأزقها وتقع في مأزق آخر، فهربت الى مسألة ان تفتح جبهة جديدة ولعلها تريد ان تبين ان سياسة واستراتيجية بوش وديك تشيني قائمة على فتح الحروب ولكن دون حساب ان هذه الحروب هل تؤدي الى نتيجة او انتصار او الى مزيد من الهزائم العسكرية لذلك نجد ان امريكا اليوم تقع في محاولة الهروب من كل هذه المآزق وتريد ان تفتح جبهة جديدة مع ايران.