تهديدات واتهامات امريكية لايران!
Jan ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
زعم نائب الرئيس الامريكي السابق ديك تشيني ان ايران تتدخل في شؤون العراق فيما هدد مستشار الامن القومي في البيت الابيض استيفن هاولي بالتدخل في الاراضي الايرانية، حول هذه المفردات حاورنا السياسي العراقي السيد علي الياسري
زعم نائب الرئيس الامريكي السابق ديك تشيني ان ايران تتدخل في شؤون العراق فيما هدد مستشار الامن القومي في البيت الابيض استيفن هاولي بالتدخل في الاراضي الايرانية، حول هذه المفردات حاورنا السياسي العراقي السيد علي الياسري. • العيدان: في اعادة للاسطوانة الامريكية المشروخة عبر اطلاق بالون اتهامات جديدة لايران وزعم في نفس الوقت انها تتدخل في شؤون العراق، ما هي حقيقة هذه الاتهامات برأيكم؟ • السيد الياسري: في حقيقة الامر نحن نرى ان هناك بعداً تاريخياً حضارياً يربط العراق بكل دول الجوار من السعودية والاردن وسوريا وايران وتركية والكويت وهذا البعد الحضاري والثقافي والاجتماعي الذي يربط الشعب العراقي بهذه الشعوب يجعل من الطبيعي جداً ان تكون هناك الكثير من العلاقات القوية جداً للشعب العراقي مع شعوب هذه الدول والحقيقة يجب علينا ان نصدق في هذا الموضوع بأن التدخل والتداخل، فيما يحصل خاصة من ايران اتجاه العراق هو تداخل وليس تدخل، الذي يحصل من كثير من الدول الان مثلاً هناك تصعيد لعنف طائفي هذا يعتبر تدخل، هناك ارسال لاعداد كبيرة من الارهابيين والاحزمة الناسفة والسيارات المفخخة وتمويل لعمليات الارهاب داخل العراق هذا يعتبر تدخلاً ولكن ان تكون هناك علاقة للجمهورية الاسلامية في ايران بكثير من العراقيين السنة والشيعة وارتباط ديني وحضاري وعقائدي بين هذين البلدين هذا يعتبر تداخل وهذه مسألة طبيعية جداً في القانون الدولي وهذا يعبر ما يسمى الان بالعلاقات الدولية الايجابية. • العيدان: السيد علي الياسري اذن لماذا هناك اتهامات امريكية لايران بالتدخل؟ • السيد الياسري: الكل يعرف، كل المراقبين السياسيين يعرفون ان هناك اجندة امريكية في المنطقة مع الاسف تتخذ من ايران صورة من صور العداء الايدولوجي والحضاري ولعله الاممي الذي له عدة اشكال، نسمع عنها بين الحين والاخر، يبدو الان ان ايران وحدها تشكل قطب الارباك في مشروع امريكي غربي في العالم وهذا يعني ان ايران تقف في وجه المشروع الامريكي في المنطقة وبطبيعة الحال امريكا دولة مصالح ودولة قوة سوف تحاول ان تخلق الكثير من الذرائع في القانون وغير القانون لكل التصورات الممكنة لخلق مقدمات ليست ايجابية مع ايران وربما سوف تؤلب الاقليم العربي ضد ايران وربما سوف تؤلب الاقليم، المجتمع الدولي ضد ايران وهذه تحتاج الى ما يسمى بالذرائع الامنية للارهاب والتدخل ومن التداخل وكل هذا معروف في السياسة الامريكية تجاه ايران طبعاً. • العيدان: السيد علي الياسري، مستشار الامن القومي في البيت الابيض الامريكي هدد بدخول الاراضي الايرانية، ما هو موقف المسؤولين العراقيين برأيكم اتجاه اي عدوان امريكي من هذا القبيل؟ • السيد الياسري: للعراق الان ارادتين، لعل اي شخص يمكن ان يلاحظ المشهد العراقي يشخص هاتين الارادتين، ارادة للحكومة العراقية وللسطلة السياسية العراقية وارادة للشعب العراقي والكثير من تصريحات المسؤولين العراقيين تعلن بشكل واضح انها ترفض استخدام الاراضي العراقية لاي عمل عسكري او شبه عسكري ضد اي دولة وخاصة ايران، سوف، حسب ما تقول الحكومة العراقية، سوف لن تسمح الحكومة العراقية ولن تسمح السلطة السياسية في العراق بأن تخلق امريكا من اجواء العراق لا ارضاً ولا سماءاً مقدمات لضرب او حراك سياسي او ممر عسكري لضرب اي دولة وخاصة ايران، اما الارادة الثانية وهي ارادة الشعب العراقي فأن الشعب وانتم تعلمون جيداً ان غالبية الشعب العراقي حقيقة قد ابتلي بنظام الحرب لمدة خمسة وثلاثون عاماً ولا اعتقد انه سوف يسمح لا لامريكا ولا لغير امريكا ان تستخدم اراضيه لحروب جديدة او مقدمات لحروب جديدة في المنطقة وخاصة من على اراضي الشعب العراقي.