تداعيات اختطاف الدبلوماسيين الايرانيين
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82486-تداعيات_اختطاف_الدبلوماسيين_الايرانيين
اعلان المتحدث باسم الخارجية الايرانية السيد محمد علي حسيني بأن الولايات المتحدة تريد عبر حديثها عن انتماء المختطفين الايرانيين من القنصلية الايرانية في اربيل شمال العراق للحرس الثوري الايراني تظهير عملها الى‌ القانوني. بهذا الاتجاه، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • تداعيات اختطاف الدبلوماسيين الايرانيين

اعلان المتحدث باسم الخارجية الايرانية السيد محمد علي حسيني بأن الولايات المتحدة تريد عبر حديثها عن انتماء المختطفين الايرانيين من القنصلية الايرانية في اربيل شمال العراق للحرس الثوري الايراني تظهير عملها الى‌ القانوني. بهذا الاتجاه، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي

اعلان المتحدث باسم الخارجية الايرانية السيد محمد علي حسيني بأن الولايات المتحدة تريد عبر حديثها عن انتماء المختطفين الايرانيين من القنصلية الايرانية في اربيل شمال العراق للحرس الثوري الايراني تظهير عملها الى‌ القانوني. بهذا الاتجاه، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. • تاج بخش: ما الذي ارادت الولايات المتحدة ان تقوله بأعلان ان المختطفين الايرانيين من القنصلية الايرانية في اربيل هم من الحرس الثوري؟ • السيد الموسوي: طبعاً اتصال دبلوماسيين بجهات رسمية في البلد، هذا لا يعيب بالدبلوماسيين، كما كان السيد باول وزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية وذاته عسكري كان ومن الجنرالات العسكريين، لا يعيب للسيد باول انه منتمي الى القوات المسلحة الامريكية، فالحرس الثوري (وان كان لحد الان لا يدل هذا الامر على ذلك)، لكن وان كان اتصال بعض الدبلوماسيين بأجهزة الحرس الثوري او حتى مع الاستخبارات وماشبه ذلك، هذا شيء عرفي ودولي، كثير من الدبلوماسيين يكونون على اتصال او ربما متعاونين مع مؤسسات حكومية ورسمية فهذا لا يضر ولا يفسد في القضية، اتصور هذا توسل بالطرق الغير منطقية والغير قانونية، لا يزيد في الطين الا بلة برأيي، وتزيد في تعقيد الامور، على الادارة الامريكية وعلى الخارجية الامريكية بالذات ان توقف هذه العمليات الهمجية والغير قانونية والتصرفات الغير انسانية، لان ذلك لا يخدمها ابداً ولا يحافظ على مصالحها بأعتبار الجمهورية ‌الاسلامية ‌ترغب في ايجاد الاستقرار والامن في المنطقة‌ وفي العراق، عليها ان تتعاون مع الجمهورية الاسلامية ‌وهناك فرصة ذهبية بسبب ابداء ايران حسن نيتها ورغبتها في ذلك وان لا تزيد في التصعيد لانها ستضر بمصالحها قبل ان تضر ايران. • تاج بخش: السيد امير الموسوي، ما هي توقعاتكم بأتجاه انعكاسات اعلان طهران بأن واشنطن لن تتعظ لحد الآن من تجاربها السابقة وقراراتها التي ساهمت في خلق اوضاع غير مستقرة بالعراق حسب اعتراف جورج بوش؟ • السيد الموسوي: هذه لا تخدم الوضع كما ذكرت بأعتبار ان التجربة اثبتت فشل البرامج الامريكية في المنطقة في العراق، في لبنان، في فلسطين، في افغانستان وحتى في معالجة اسعار البترول، الى الان عندها مشاكل كبيرة، اي برنامج قدمته اقتصادي او سياسي او عسكري امني في المنطقة ‌وفي هذه المنطقة ‌الحساسة والاستراتيجية منطقة الخليج الفارسي ومنطقة الشرق الاوسط كلها باءت بالفشل، لا اعرف لماذا لا يتعظوا من هذه الامور وهناك استعدادات طيبة‌ من قبل دول المنطقة وشعوب المنطقة من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية، هذه الفرص الذهبية الان يضيعوا فيها واعتقد ان لابد من ان يتعظوا من العبر السابقة، الشعب العراقي والحكومة العراقية تكن للجمهورية الاسلامية كل حب واحترام، الشعوب في المنطقة لها علاقات طيبة، تسعى وزارة الخارجية‌ والسيدة‌ رايس تسعى الان في ايجاد فتنة بين ايران والمنطقة ودول المنطقة المجاورة‌ لايران والدول الشقيقة في المنطقة وهناك ردود غير طيبة للولايات المتحدة الامريكية وخاصة مثلاً تصريح الامير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية يوم امس، كلها دلالات على ان دول المنطقة حية ‌وواعية وحكيمة، انا اتصور ان الولايات المتحدة الامريكية لابد ان تنزل من هذا الغرور وهذا الكبرياء وان تتعامل مع الامور بواقعية اكثر ومنطقية اكثر، سترى التجاوب وسترى التعاون من دول المنطقة لايجاد الامن والاستقرار، غير ذلك لا تضر الا بمصالحها وربما ان لم تندم الان ستندم لا حقاً.