ايضاً اخطاء السياسة الامريكية في العالم
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82498-ايضاً_اخطاء_السياسة_الامريكية_في_العالم
اعتبر المراقبون استراتيجية بوش بشان العراق الجديدة اسوء اخطاء السياسة الامريكية في العالم، فيما ابدى بعض الديمقراطيين خشية من امتداد حرب العراق الى كل من سوريا وايران، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد عماد جاد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • ايضاً اخطاء السياسة الامريكية في العالم

اعتبر المراقبون استراتيجية بوش بشان العراق الجديدة اسوء اخطاء السياسة الامريكية في العالم، فيما ابدى بعض الديمقراطيين خشية من امتداد حرب العراق الى كل من سوريا وايران، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد عماد جاد

اعتبر المراقبون استراتيجية بوش بشان العراق الجديدة اسوء اخطاء السياسة الامريكية في العالم، فيما ابدى بعض الديمقراطيين خشية من امتداد حرب العراق الى كل من سوريا وايران، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد عماد جاد. • العيدان: السيد عماد جاد، هناك من يرى‌ بأن استراتيجية بوش الاخيرة هي اسوء اخطاء السياسة الامريكية ، كيف تعلقون؟ • السيد جاد: هذا هو راي بعض المسؤولين الامريكيين وعدد كبير من اعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس، ايضاً هناك عدد من اعضاء الحزب الجمهوري يرون نفس الرؤية، يرون ان استراتيجية بوش الاخيرة هي اسوء قرار او اسوء سياسة‌ منذ حرب فيتنام. • العيدان: السيد عماد جاد، ايضاً هناك خشية من امتداد حرب العراق الى كل من سوريا وايران، ما هي برايكم مؤشرات مثل هذا الطرح او هذا الراي؟ • السيد جاد: بالتاكيد هناك مخاوف من ذلك وحينما اعلن بوش استراتيجيته اشار الى ان ايران وسوريا لا تزال تدعمان القوى التي تثير الاضطرابات في العراق، كل هذه التصريحات من جانب الرئيس الامريكي بوش تشير الى ان هناك مخاوف من امتداد التاثرات الى سوريا وايران ولكن يبدو واضحاً ان التجربة الامريكية في العراق وما تواجهه القوات الامريكية هناك والانقسام الامريكي وعدد القتلى كل شيء يشير بشكل واضح الى انه رغم مخاوف من امتداد الامر الى سوريا وايران الا ان الوقائع تشير الى ضعف احتمال تحقق ذلك على اساس ان القوات الامريكية لن تتمكن من ضبط الاوضاع في العراق وان الاوضاع تسير من سيء الى اسوء وبالتالي هي ليست بحاجة لتدخل من نوع آخر او اضطرابات من نوع آخر في تلك المنطقة. • العيدان: السيد عماد، بالنسبة لمعارضة الديمقراطيين لخطة بوش هل هي استراتيجية جدية ام مجرد معارضة شكلية؟ • السيد جاد: لا هي استراتيجية جدية من خلال هذه المعارضة نجح الديمقراطيون في ان يحصلوا على اغلبية في مجلس الكونغرس والشيوخ في الانتخابات الاخيرة التي جرت في نوفمبر الماضي، لديهم رؤية واضحة يعبر عنها الكثير من رموز الحزب الديمقراطي ربما هم يراهنون على هذه المسألة حتي يعيدوا انتزاع البيت الابيض بعد حوالي عامين من الان حينما يأتي موعد الانتخابت الرئاسية، الديمقراطيون يراهنون على استمرار مواقفهم المعارضة للحرب واستمرار الوجود الامريكي في العراق لفترة طويلة والاعتماد على القوى المسلحة بالتعامل مع القوى الدولية وبالتالي هم يراهنون على‌ ان يكون هذا الموقف رمته هو اساس استراتيجيتهم الجديدة التي سيخوض بها انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة الامريكية.