تداعيات اختطاف دبلوماسيين ايرانيين في اربيل
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82500-تداعيات_اختطاف_دبلوماسيين_ايرانيين_في_اربيل
اعلنت قوات الاحتلال الامريكي في العراق الافراج عن احد الدبلوماسيين الايرانيين الستة الذين اختطفتهم اثناء هجومها على القنصلية الايرانية في اربيل يوم امس الخميس، حول هذا الموضوع حاورنا مستشار رئيس الحكومة العراقية السيد صلاح عبد الرزاق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • تداعيات اختطاف دبلوماسيين ايرانيين في اربيل

اعلنت قوات الاحتلال الامريكي في العراق الافراج عن احد الدبلوماسيين الايرانيين الستة الذين اختطفتهم اثناء هجومها على القنصلية الايرانية في اربيل يوم امس الخميس، حول هذا الموضوع حاورنا مستشار رئيس الحكومة العراقية السيد صلاح عبد الرزاق

اعلنت قوات الاحتلال الامريكي في العراق الافراج عن احد الدبلوماسيين الايرانيين الستة الذين اختطفتهم اثناء هجومها على القنصلية الايرانية في اربيل يوم امس الخميس، حول هذا الموضوع حاورنا مستشار رئيس الحكومة العراقية السيد صلاح عبد الرزاق. • تاج بخش: صدور ادانات من قبل رئاسة اقليم كردستان وحكومتها ضد الهجوم الامريكي على القنصلية الايرانية واختطاف دبلوماسيها واعتبار الخارجية العراقية الامر مسيساً ومناشدته الاحتلال بأطلاق سراح المختطفين، ما هي الموقف قانونياً بهذا الاتجاه؟ • السيد عبد الرزاق: نعم بالنسبة لعملية اختطاف دبلوماسيين ايرانيين في القنصلية الايرانية‌ في اربيل تعتبر عملية قرصنة امريكية مخالفة للقانون الدولي ومخالفة للاعراف واتفاقية جنيف في حماية الدبلوماسيين وكذلك انتهاكاً لسياسة الحكومة العراقية باعتبار ان القنصلية تحظى بحماية الحكومة العراقية وكذلك اقليم كردستان فهذه الانتهاكات جميعاً ارتكبتها القوات الامريكية والادارة الامريكية وهذا عمل مخالف ولا يمكن التغاضي عنه والسكوت عنه ومن حق ايران ان تطالب بكل التعويضات وكذلك الشكاية واقامة دعوى ضد القوات الامريكية في المحافل او المحكمة الدولية. • تاج بخش: السيد صلاح عبد الرزاق، اعتبرت ايران العمل عدواني واستفزازي ومخالف للاعراف الدولية ويهدف الى ‌الضغط على ايران، وخلق توتر بين العراق وجيرانه، عراقياً ما هو الموقف بهذا الاتجاه؟ • السيد عبد الرزاق: اعتقد لحد الان لم يصدر اي شيء من رئاسة الوزراء العراقية وان كنا نعتقد انها غير راضية عن هذا الفعل الذي يعرض سيادة‌ العراق ويحرج حكومة المالكي امام العالم وكذلك الدول الاقليمية وكذلك امام شعبه بأعتبار هذا انتهاك وحسناً فعلت حكومة كردستان عندما اعلنت تنديدها لهذه العملية‌ واعلم انه حاولت تطويق المطار لعدم السماح بأخراج المختطفين ولكن يبدو ان المحاولة فشلت وهذا انتهاك. وفيما يتعلق بايران اعتقد هذه مجرد اتهامات ولو كان عندها امريكا اي شيء لا يمكن اللجوء الى القوة ولو ارتكبت اي دولة مثل ما ارتكبته امريكا بحق اي قنصلية او سفارة امريكية لقامت الدنيا ولتعرض ذلك البلد لهجمات وتنديد دولي وغيرها، للاسف لم نسمع من المجتمع الدولي ومجلس الامن وغيرها رد فعل يناسب هذا الحدث والذي قد يعرقل جهود المصالحة الوطنية وكذلك العلاقات مع الدول الاقليمية مع العراق وكذلك يمكن ان يعرض بعض الدول الى‌ ان تتردد حتى الى فتح سفارات في الوقت الذي يحتاج العراق الى تقوية علاقات دبلوماسية مع دول اقليمية وعربية.