نحتفظ بالجندي الصهيوني ليرى اسرانا النور
Jan ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اكد الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة الشعبية ابو مجاهد ان الاسير الصهيوني ما زال بصحة جيدة وان الكيان الصهيوني تراجع عن وعوده باطلاق سراح مجموعة من الاسرى الفلسطينين عندما يحصل على دليل يؤكد ان اسيره على قيد الحياة، حول هذه التصريحات كان للزميل جهاد العيدان هذا الحوار مع السيد ابو مجاهد
اكد الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة الشعبية ابو مجاهد ان الاسير الصهيوني ما زال بصحة جيدة وان الكيان الصهيوني تراجع عن وعوده باطلاق سراح مجموعة من الاسرى الفلسطينين عندما يحصل على دليل يؤكد ان اسيره على قيد الحياة، حول هذه التصريحات كان للزميل جهاد العيدان هذا الحوار مع السيد ابو مجاهد. • العيدان: السيد ابو مجاهد، لديكم تصريحات حول قضية الاسير الصهيوني، ما هي حقيقة الوضع بالنسبة لهذا الجندي الصهيوني الاسير؟ • السيد ابو مجاهد: يعني ضمن التصريحات اليوم ان الجندي الاسير هو بخير وبصحة جيدة ويعامل ضمن الاخلاق الاسلامية الحميدة ولن يتعرض لا الى تنكيل ولا الى تعذيب، هذا الجندي الاسير يعني هو في قبضة المقاومة كورقة رابحة للافراج عن العديد من الاسرى الذين يعانون الويلات خلف سجون الاحتلال، ان مراحل صفقة التبادل لربما تعسرت وتعرقلت ازاء التعنت الاسرائيلي وعدة قضايا تهم فصائل المقاومة الفلسطينية، تعرقل التوصل الى صفقة كان من قبل، ان العدو لا يريد للصفقة ان تنجز ولا يريد تقديم تنازلات لفصائل المقاومة الفلسطينية حتى يتم تحقيق المطالب ولكن هناك جهود حثيثة تبذل من قبل الاخوة المصريين لا نجاز هذه الصفقة ولا زالت الاتصالات جارية بخصوص هذا الموضوع، يجدر التنويه هنا الى ان العدو يتنصل من موضوع صفقة التبادل وموضوع المبادرة المصرية المعدلة، ايضاً يقول سراً بأن المصريين وافقوا على اطلاق الاسرى لكن علناً فيقول ان مطالب فصائل المقاومة الفلسطينية غير مقبولة وهذا يعتبر اسلوب مماطلة من قبل العدو. • العيدان: السيد ابو مجاهد، ذكرت بعض المصادر ان المصريين قدموا شريطاً مسجلاً بصوت الاسير الصهيوني لسلطات الاحتلال الا ان الصهاينة رفضوا هذا الشريط الذي يؤكد ان الجندي الصهيوني حي يرزق، كيف تستقرؤن هذا الرفض الصهيوني؟ • السيد ابو مجاهد: نعم اولاً قلنا اننا لن نقدم اي معلومات دون ان يكون هناك مقابل لذلك فان العدو لن يأخذ المقابل ورفض فكرة ان يكون هناك نظام اطلاق سراح اسرى مقابل معلومات عن الجندي او مقابل حتى اي شيء يكون او يتعلق بهذا الموضوع اي ان العدو هو الذي لا يريد للصفقة ان تتم، هذا امر واضح الان واضح وجلي ان تتجسد في هذا الامر ان العدو لا يريد ان يطلق سراح اسرى مقابل شريط يعرض فيه الجندي الاسير وهو يتحدث كلمات محددة تتحدث عن حياته وشابه ذلك لذلك العدو هو الذي يعرقل، هو الذي للجندي الاسير ان يصل بيته، هو الذي لا يريد ان يقدم اي تنازل مقابل جنده الاسير لذلك قلنا اليوم اننا سنحتفظ بهذا الجندي مثلما احتفظنا به ستة اشهر، نحتفظ به بأذن الله لسنوات في سبيل ان يرى اسرانا النور ويكونوا بيننا.