تداعيات الخطة الامنية الجديدة في بغداد
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82505-تداعيات_الخطة_الامنية_الجديدة_في_بغداد
اعلن نقيب الصحفيين العراقيين السيد عدنان ال ردام ان الهجوم الذي شنته قوات الامن العراقية على ازلام النظام السابق والتكفييريين والارهابيين من جنسيات مختلفة بوسط بغداد جرى على خلفية قيامهم بشنق ثلاثين رجلاً وامرأة وطفلاً من اتباع اهل البيت انتقاماً ‌لاعدام رمزهم المقبور صدام حسين قبل ثلاثة ايام
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • تداعيات الخطة الامنية الجديدة في بغداد

اعلن نقيب الصحفيين العراقيين السيد عدنان ال ردام ان الهجوم الذي شنته قوات الامن العراقية على ازلام النظام السابق والتكفييريين والارهابيين من جنسيات مختلفة بوسط بغداد جرى على خلفية قيامهم بشنق ثلاثين رجلاً وامرأة وطفلاً من اتباع اهل البيت انتقاماً ‌لاعدام رمزهم المقبور صدام حسين قبل ثلاثة ايام

اعلن نقيب الصحفيين العراقيين السيد عدنان ال ردام ان الهجوم الذي شنته قوات الامن العراقية على ازلام النظام السابق والتكفييريين والارهابيين من جنسيات مختلفة بوسط بغداد جرى على خلفية قيامهم بشنق ثلاثين رجلاً وامرأة وطفلاً من اتباع اهل البيت انتقاماً ‌لاعدام رمزهم المقبور صدام حسين قبل ثلاثة ايام. • تاج بخش: كيف تقرؤن هذا التصعيد من قبل المسلحين العرب في قلب العاصمة العراقية بغداد فور اعلان الحكومة‌ عن دخول خطة امنية جديدة حيز التنفيذ قريباً في بغداد؟ • السيد ال ردام: كما تناقلت وسائل الاعلام قبل حوالي ثلاثة ايام ويتداول في الشارع العراقي من بغداد الى مختلف المحافظات بأن هنالك اعمالاً اجرامية قد قامت بها القوى التكفيرية الصدامية والبعثية من ايتام النظام وبعض الارهابيين الذين ينتمون الى جنسيات مختلفة لشنقهم لاكثر من ثلاثين رجلاً وامرأة وطفلاً من اتباع اهل البيت بشارع حيفا وقد علقت اجساد هؤلاء على اعمدة الكهرباء في هذا الشارع وكأن الفاعلين يريدون ان ينتقمون لاعدام سيدهم ورمزهم المقبور صدام حسين، الواقعة حصلت قبل ثلاثة ايام من الان في الوقت الذي تتهيأ فيه الدولة العراقية لبدء الخطة الامنية الجديدة، كما تعلمون ان الذين يسكنون شارع حيفا كلهم من دول عربية تدعي بأنها تعارض الانظمة السياسية الموجودة في دولها وقد استقدمهم صدام في وقته كي يكونوا الورقة الضاغطة على هذه الانظمة، الا ان هؤلاء‌ لم يكفوا عن ممارساتهم الاجرامية‌ الارهابية ‌التي اقترفوها بحق الشعب العراقي بالرغم من ان الدولة والحكومة العراقية منحتهم الفرص الكثيرة كي يكونوا مقيمين او مواطنين مسموح لهم ان يمارسوا حقهم الطبيعي ان كانوا مواطنين او مقيمين، اقول ارادوا ان يستدرجوا... • تاج بخش: السيد عدنان وهل نجحت المحاصرة في السيطرة على الاوضاع والامساك بزمام الامور من قبل القوات الامنية‌ العراقية على المنطقة؟ • السيد آل ردام: هؤلاء ارادوا ان يكشفوا النقاب عن قدرة‌ الحكومة وقدرت الدولة‌ في تحركها الميداني العسكري، فأستعدوا وقاموا بهذه الجريمة النكراء لكي يدفعوا الدولة قسراً الى مواجهتهم، لكنهم اعتقد قد باءوا بفشل ذريع وهم الان محاصرين تماماً، اذ ان المعلومات الواردة الينا حتى اللحظة الراهنة بأنهم قد لقنوا درساً بليغاً وقد سمعت قبل قليل بأن العشرات ولنقل المئات منهم قد بدؤا يلوذون بالفرار، والبعض الاخر يستسلم للقوات الامنية العراقية، اعتقد ان الموقف العراقي موقف.. • تاج بخش: السيد عدنان، في اطار الاعلان عن ان المنطقة محاصرة كيف يمكن فرار هؤلاء وقيل ان القوات الامريكية هي التي تقوم بفرض الحصار وبتغطية قوية؟ • السيد آل ردام: لا، اسمحي لي ان اصحح بعض المعلومات الذي يقوم بالحصار، الجيش العراقي والشرطة العراقية وقوى الامن الداخلي العراقي ولكن صحيح ان القوات المتعددة الجنسيات تقدم دعماً جوياً لهذه القوات بأعتبار ان هنالك بعض القناصة ‌الموجودين على اسطح العمارات وهؤلاء يوجهون اسلحتهم الى الشوارع القريبة والى العمارات القريبة من شارع حيفا وقد تعرض مرآب العلاوي وبعض الابنية القريبة الى اضرار واضحة جراء هذا الرشق الناري، اقول ليس صعباً على هؤلاء الفرار من المنطقة لانهم مهما كان الحصار محكماً فأن الافراد والاشخاص بأمكانهم ان يتسللوا الى اماكن اخرى ولكن ما يهمني وما يعينني ان هؤلاء بدؤا يتقهقروا ويدركوا حجم قوة‌ الدولة وبالتالي فأن هؤلاء بتصفيتهم او بطردهم من هذه المنطقة‌ ستشهد بغداد وضعاً اميناً مغايراً للوضع الامني الحالي ولا ننسى ان هؤلاء يدعون انهم الآن يمتلكون امارة في بغداد كما غيرهم ممن يدعي بأنه يمتلك امارة في حي العدل واحياء اخرى.