السياسة الامريكية في فلسطين
Jan ٠٩, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
اعلنت حركة حماس ان الولايات المتحدة تدعم الانقلاب على الحكومة الفلسطينية، حول هذا الموضوع حاورنا المتحدث باسم الخارجية الفلسطينية السيد طاهر اللولو
اعلنت حركة حماس ان الولايات المتحدة تدعم الانقلاب على الحكومة الفلسطينية، حول هذا الموضوع حاورنا المتحدث باسم الخارجية الفلسطينية السيد طاهر اللولو. تاج بخش: برأيكم هل صدر هذا الموقف من منطلق تمويل الادارة الامريكية للاجهزة الامنية للسلطة الفلسطينية بما يزيد عن الخمسة وثمانين مليون دولار مؤخراً ام ماذا؟ السيد الولو: في الواقع منذ فترة عندما جاءت السيدة كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية الى المنطقة سعت الى الفوضى الخلاقة هذه الفوضى هي التي تتحقق اليوم، تحقيق الفوضى بهذا الشكل الانقلابي على الحكومة الفلسطينية بعدما فشلت الاضرابات المتتالية وما قيل عن التمرد لشريحة صغيرة من الموظفين، الان هنا الفوضى المسلحة في المناطق والانقلاب على الحكومة الشرعية، بالامس وكالة انباء رويتر تحدثت عن 86 مليون دولار تقدم، هناك علامات استفهام على السبب من تقديم هذه الاموال والغاية التي ستصرف لها في الوقت الذي يعاني الشعب الفلسطيني من الحصار الاقتصادي والمالي نجد هذه الاموال تغدق في هذه الطريقة، نحن نقول ان شعبنا بالفعل بحاجة الى الاموال ولكن ان تصرف لصالح الشعب ولصالح شريحة الموظفين ولصالح الفقراء ولصالح اسراء الشهداء ولصالح الاسرى واسرهم، هذه هي المصارف التي يحتاجها الشعب الفلسطيني، لا يحتاج الصرف لطرف على حساب طرف آخر. تاج بخش: السيد طاهر اللولو، كيف سينعكس التمويل بالسلاح وبالدعم المالي على وضع الحكومة ودعم الشارع وباقي الفصائل لها؟ السيد اللولو: نحن ندعو اولاً الجميع بلا استثناء الى طاولة الحوار، الحوار هو المكان الصحيح كل اي خلاف فلسطيني وليس البندقية هذه البندقية يجب انها لا توجه مطلقاً للصدر الفلسطيني، البندقية توجه فقط الى الاحتلال الاسرائيلي، اذا كان من ثمة بنادق ستصل ومن اسلحة لابد ان توجه بالوجهة الصحيحة، اما العلاقات الفلسطينية الداخلية فالحوار والحوار فقط وهو السبيل الوحيد للحديث بين الفسطينيين سواء اتفقنا سياسياً او اختلفنا يجب ان نصل الى نقطة نتلاقى فيها وهذا ما تؤكد عليه الحكومة وستذهب اليه حتى النهاية مهما كلف ذلك من ثمن، لن تنجر الى اي حروب اهلية داخلية سنظل صمام الامان امام الشعب الفلسطيني لمنع اي اقتتال فلسطيني فلسطيني.