ما جرى في قرية العوجة؟
Dec ٣١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعتبرت مصادر عراقية بعض الاجراءات التي تمت في مراسم دفن جثمان دكتاتور العراق صدام في قرية العوجة انه مخالف للاتفاق مع الحكومة ومع القانون، كما استغربت استهجان بعض الانظمة والجماعات لتوقيت اعدام صدام، حول هذه المعطيات حاور الزميل جهاد العيدان الخبير القانوني والحقوقي السيد زهير كاظم عبود
اعتبرت مصادر عراقية بعض الاجراءات التي تمت في مراسم دفن جثمان دكتاتور العراق صدام في قرية العوجة انه مخالف للاتفاق مع الحكومة ومع القانون، كما استغربت استهجان بعض الانظمة والجماعات لتوقيت اعدام صدام، حول هذه المعطيات حاور الزميل جهاد العيدان الخبير القانوني والحقوقي السيد زهير كاظم عبود. • العيدان: اجريت مراسيم ولو شكلية على جثمان دكتاتور العراق في قرية العوجة رغم تعهد المحافظ وعشيرة البوناصر للحكمومة بعدم القيام باية اجراءات تتناقض وقرار الشعب العادل، كيف تعلقون على هذه المراسيم؟ • السيد عبود: القانون يوجب على السلطة التنفيذية التي نفذت حكم الاعدام للطاغية ان تقوم بتسليم الجثة الى اهله او الى اقاربه بشرط ان لا تتم اية مراسيم او اية احتفالات توحي بان هذا المقبور مات بشكل طبيعي وعلى اساس انه تتم مراسيم الفاتحة في منطقته، هذا هو القانون ولكن يبدو ان هناك خرق لنصوص القانون عندما قام بعض الناس في منطقة العوجة باجراء مراسيم الفاتحة والتشييع للمجرم صدام الذي حكم من قبل محكمة عراقية قانونية واصدرت قرارها المكتسب للدرجة القطعية والذي اصبح باتاً وواجب التنفيذ، هذا لا يتعلق بمسأله الضحايا والا بمسألة المفقودين لانه يجب تسليم جثة المحكوم بالاعدام الى اهله وذويه كما يقول القانون. • العيدان: السيد زهير كاظم عبود، لماذا هناك استهجان لدى البعض من توقيت اعدام ديكتاتور العراق صدام، ما معنى ذلك وكيف تعلقون عليه؟ • السيد عبود: بالتأكيد يكون هناك استهجان لان هناك من يعبد الطغاة وهناك من يعبد شخوص الدكتاتورية في هذا العالم العربي والاسلامي مع الاسف، اقول ان الاعلام الصدامي عمل لمدة خمسة وثلاثين عاماًَ وانفق من الاموال ما لا يصدق من الانفاق من اجل تخريب العقول العربية والاسلامية حتى لا يمكن ان يضع بعض الناس ممن لا عقل لهم انه يتأسفون على رحيل الطغاة والدكتاتورية لانهم ادمنوا هذه السلطات، لا مجال لان يعيشوا خارج نطاق وجود هؤلاء ولهذا فأن كثيراً من هؤلاء ابدوا استنكارهم لان الطاغية صدام رحل وبحكم قانوني وحكم قضائي، حقيقة لم يستوعبوا هذه المسألة ولهذا اجد ان هذا الاستنكار موجود في منطقتنا مع الاسف.