تداعيات الفشل الامريكي في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82529-تداعيات_الفشل_الامريكي_في_العراق
اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش ان مفتاح نجاح استراتيجيته الجديدة في العراق تتوقف على دعم العراقيين والكونغرس، حول هذا الموضوع حاورنا نقيب الصحفيين العراقيين السيد عدنان ال ردام
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • تداعيات الفشل الامريكي في العراق

اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش ان مفتاح نجاح استراتيجيته الجديدة في العراق تتوقف على دعم العراقيين والكونغرس، حول هذا الموضوع حاورنا نقيب الصحفيين العراقيين السيد عدنان ال ردام

اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش ان مفتاح نجاح استراتيجيته الجديدة في العراق تتوقف على دعم العراقيين والكونغرس، حول هذا الموضوع حاورنا نقيب الصحفيين العراقيين السيد عدنان ال ردام. • تاج بخش: ما هي الرسالة التي اراد جورج بوش ارسالها للحكومة العراقية بأعلانه ان مفتاح نجاح استراتيجيته الجديدة بيد الحكومة العراقية وكيفية تعاملها مع عناصر تحاول الحيلولة دون نجاح هذه الديمقراطية في العراق؟ • السيد ال ردام: لاشك ان الادارة الامريكية تعيش ازمة حقيقة حيال الملف العراقي، وهذه الازمة اخذت ابعاداً واتجاهاتاً مختلفة خصوصاً بعد الانتخابات التصفية التي حصلت في واشنطن، لاشك ان العراق يمثل بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية قضية سياسية وقضية عسكرية‌، وكما يشير المراقبون الى ان مفتاح الخارطة السياسية الجديدة للمنطقة يبدأ من العراق بناءاً على هذه المعطيات والرؤى تأتي تصريحات الرئيس الامريكي بهذه الاتجاه، لكن هنالك حقائق ووقائع على الارض هذه الحقائق والوقائع اقصد بها الحقائق العراقية لا يمكن تجاهلها ولا يمكن اغفالها تماماً، كذلك هنالك حقائق امنية اساسية استراتيجية لا يمكن التجاوز عنها او القفز من فوقها، يجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار ان القرار المحلي يجب ان يكون حاضراً في صياغة اي قرار يخص المنطقة او يخص العراق، على الولايات المتحدة الامريكية الا ترتكب اخطاءاً مضاعفة او اخطاءاً مركبة، عليها ان تستفيد من التجارب التي خاضتها خلال السنوات الثلاث او الاربع الماضية، اي اسقاط للجانب المحلي او تهميش للجانب الاقليمي سيزيد التخبط ... • تاج بخش: السيد عدنان، يرى المراقبون ان هذه الخطة الجديدة تعارض في فحواها توصيات لجنة بيكر هاملتون، فكيف تتوقعون ان تنعكس على الساحة العراقية في ظل اعلان الولايات المتحدة ارسالها قوات اضافية تزيد على ثلاثين الف جندي الى بغداد فقط؟ • السيد ال ردام: نعم هذا كذلك يؤكد بشكل او بآخر كل توقعات المراقبين لان القضية لا تنحصر في اتجاه واحد، القضية برمتها، اقصد القرارات الامريكية تستقطن كذلك النوايا السياسية الاخرى غير القضية العراقية، هي هزيمة الولايات المتحدة الامريكية في العراق، هي هزميتها في المنطقة ومن ثم هزيمتها في العالم، لذلك الولايات المتحدة الامريكية تسعى جاهدة بأن لا تقع هذه الهزيمة، مرة تزيد من القوات العسكرية، مرة في تكثيف الحشد السياسي، الدولي، الاقليمي الى صالح الولايات المتحدة، مرة في اتخاذ قرارات دولية عبر مجلس الامن، القضية لا تنحصر في ثلاثين الف جندي في بغداد وعشرين الف جندي في الخليج، القضية اكبر من هذه، ولا تنسي كذلك ان مقررات بيكر هاملتون هي توصيات غير ملزمة بالنسبة الى الادارة الامريكية، ان كانت جمهورية او كانت ديمقراطية ، لذا فأن هذه اللجنة هي مكونة من اطراف ديمقراطية وجمهورية، يعني فيما اذا خسر الجمهوريون سيأتي الديمقراطيون لحكم الولايات المتحدة وبالتالي سيكون امامهم الملف العراقي، الملف العراقي لا يعني الجمهوريين فقط ولا يعني الديمقراطيين فقط انما يعني الادارة الامريكية ان كانت جمهورية او ديمقراطية. هذه جميعها اعتقد الاستعدادات لما بعد السنة والنصف القادمة، ان كان حكماً جمهورياً فالاستعدادات قائمة وان كان الحكم ديمقراطياً فأيضاً الاستعدادات قائمة لان بالتالي اي ادارة تأتي فأن يهمها مصالح الولايات المتحدة الامريكية في العالم وفي المنطقة‌ وفي العراق بالذات.