التيار الصدري والعملية السياسية في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82546-التيار_الصدري_والعملية_السياسية_في_العراق
واصلت الفاعليات الحكومية والسياسية العراقية اتصالاتها مع التيار الصدري وزعيمها السيد مقتدى الصدر في الوقت الذي تشن بعض المنابر السياسية والاعلامية الخارجية وحتى بعض الجهات المحلية هجوماً على التيار الصدري وعلى ميليشيا جيش المهدي، حول هذه المعطيات حاورنا الباحث والمحلل السياسي العراقي السيد على الياسري
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • التيار الصدري والعملية السياسية في العراق

واصلت الفاعليات الحكومية والسياسية العراقية اتصالاتها مع التيار الصدري وزعيمها السيد مقتدى الصدر في الوقت الذي تشن بعض المنابر السياسية والاعلامية الخارجية وحتى بعض الجهات المحلية هجوماً على التيار الصدري وعلى ميليشيا جيش المهدي، حول هذه المعطيات حاورنا الباحث والمحلل السياسي العراقي السيد على الياسري

واصلت الفاعليات الحكومية والسياسية العراقية اتصالاتها مع التيار الصدري وزعيمها السيد مقتدى الصدر في الوقت الذي تشن بعض المنابر السياسية والاعلامية الخارجية وحتى بعض الجهات المحلية هجوماً على التيار الصدري وعلى ميليشيا جيش المهدي، حول هذه المعطيات حاورنا الباحث والمحلل السياسي العراقي السيد على الياسري. • العيدان: جرت وتجري اتصالات ساخنة مع التيار الصدري والسيد مقتدى الصدر من قبل مسؤولي الحكومة ومن قبل الائتلاف العراقي الموحد، الى ماذا تهدف هذه الاتصالات وهل حققت بعض التقدم المنشود ام ماذا؟ • السيد الياسري: التيار الصدري في المرحلة الحالية من عمر العراق السياسي الحديث لم يعد من هوامش المرحلة، التيار الصدري له شعبية كبيرة جداً في الوسط العراقي والجماهيري وله عده صور ينعكس فيها من خلال الوضع العراقي على جانب الخدمات، وعلي الجانب الجماهيري والجانب الديني وطبعاً على الجانب الامني في العملية الامنية في العراق، كل هذا يجعل من التيار رقماً كبيراً ومهماً في العملية السياسية في العراق وغير ممكن ان يكون خارجاً‌ عن العملية السياسية خاصة وهو يعتبر الكتلة الاكبر في مجلس النواب من حيث كونه كتلة واحدة في ائتلاف او تحت قبة البرلمان، طبعاً حرص السياسيين العراقيين الذين نسمعهم دائماً يتسرب ان تكون كل من الاطراف المعنية في العراق والواضح المشتركة في العملية‌ السياسية فهذا يجر الجميع الى ضرورة ان يعاد دور التيار الصدري وعمله في الحكومة ومجلس النواب العراقي. • العيدان: السيد علي الياسري، ما يلاحظ ان الخطاب السياسي وحتى الاعلامي الخارجي وبعض الخطاب المحلي يركزوا على ما يسميه بميليشيات التيار الصدري في ما يغض النظر عن الجماعات الارهابية؟ ما هو تحليلكم لهذا التوجه؟ • السيد الياسري: يتفق المحليون السياسيون في العراق وكل المعنيين والمهتمون بالشأن العراقي والامني رغم اختلافاتهم الكثيرة انه هناك تغير غير منطقي وتغير يثير علامات استفهام واحياناً علامات استنفار على تغير وتحول المفاهيم ومصاديق هذه المفاهيم في الاجندة الامريكية وما يعلن عن السياسيين الامريكان خاصة وان العراق يشهد حالة من الارهاب وحالة من الفوضى، يستطيع رغم عدم قدرته على التحليل كلما يحصل في الساحة العراقية لكن تستطيع ان تشخص على الاقل او تحدد مستويات الاعمال التي تسير العملية السياسية وتستطيع ان تشخص جيداً كل التكفيريين وكل المسيئين من خارج الحدود وكل الصداميين والتكفيريين وكل حاملي الاجندات الامنية والحزبية في النظام السابق والذين يعملون الان وربما الكثير من الاجندة المخابراتية الدولية والقومية تعمل داخل العراق كل لهم دور وتستطيع ان تشخصهم وتستطيع ان تضع لهم المستوى الاول في الوضع الامني السيء، من سيارات مفخخة، من قتل جماعي، من تفجيرات، تفجير مساجد وكنائس وحسينيات، كل هذا يستطيع المحلل السياسي ان يشخصه ولكن الان يأتي التقرير الامريكي ويقول ويغير المعادلة ويسلط الضوء على جيش المهدي وعلى التيار الصدري والذي ايضاً يقف خلفها المحللون السياسية على ان هذا التيار حقيقة يمكن ان يشار عليه او اليه بأنه يمتلك ردود افعال كثيرة ويمكن تشخيص الافعال ومن يقوم بها في العملية الامنية في العراق والتغير الذي حصل في السياسة الامريكية ليس تغيراً مفاجئاً بالنسبة للعراقيين، ربما يثير علامات استفهام لكنه ايضاً يعتبر من ضمن الاوراق التي تغيرت مع التغير السياسي في امريكا من خلال استلام الديمقراطيين ومن خلال محاولات كثيرة جداً تعتبر هذه احدى صورها لتحسين الوضع الامريكي داخل العراق وتحسين صورة امريكا للانسحاب التدريجي من الوحل العراقي كما يسميه بعض السياسيين، ما يحصل في العراق اليوم يشخصه كثير من المحللين على ‌انه يشبه المثل العراقي الذي يقول «ان اللص يترك ولا يحاسب ويعاتب ومن يضرب اللص يحاسب ويعاتب».