استمرار العدوان الصهيوني
Dec ٢٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اكدت الحكومة الفلسطينية ان الاتفاق الاخير بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت يهدف الى اخراج الرجلين من المأزق الذي يعانييانه، كما استغربت حصول الاتفاق واستمرار العدوان الصهيوني على غزة والضفة الغربية حول هذه المعطيات حاورنا عضو المجلس الوطني الفلسطيني صلاح صلاح
اكدت الحكومة الفلسطينية ان الاتفاق الاخير بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت يهدف الى اخراج الرجلين من المأزق الذي يعانييانه، كما استغربت حصول الاتفاق واستمرار العدوان الصهيوني على غزة والضفة الغربية حول هذه المعطيات حاورنا عضو المجلس الوطني الفلسطيني صلاح صلاح. • العيدان: السيد صلاح صلاح، كيف تعلقون على استمرار العدوان الصهيوني رغم ما رشح من اتفاق بين عباس واولمرت؟ • السيد صلاح: المشروع الاساسي، المشروع الاسرائيلي الصهيوني لا زال مستمر التنفيذ، وان هذه الاتفاقات التي عقدت بين الرئيس محمود عباس واولمرت هي اتفاقات اعتقد انها نوع من الترضية لتحسين اوضاع الرئيس عباس في مواجهة حركة حماس لتعزيز اوضاع الرئيس بشكل مؤقت، لكنها لا تستهدف ابداً الى تقديم حل عملي لانهاء الصراع ولانهاء الاحتلال. • العيدان: السيد صلاح، اذن لماذا المراهنة على مثل هذه الاتفاقيات برأيكم؟ • السيد صلاح: انا اعتقد انها مراهنة خاسرة، التجربة اثبتت منذ اتفاق اوسلو حتى الان بأن اي رهان على قضية المفاوضات وعلى امكانية الوصول الى حل سياسي من خلال ما يسمى عملية السلام هو رهان خاسر، الذين توهموا ذلك قبل اوسلو، التجربة العملية اثبتت بعد اوسلو بأن العدو الاسرائيلي لا يريد ابداً الوصول الى سلام او عقد اتفاقات تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني. • العيدان: السيد صلاح، هل هناك جدية في تنفيذ هذا الاتفاق وهو اطلاق سراح الاسرى وشمول الضفة الغربية بالتهدئة؟ • السيد صلاح: علينا ان نتذكر، انه عقدت اتفاقيات عديدة مع العدو الاسرائيلي لموضوع التهدئة وكان الطرف الفلسطيني هو الذي يلتزم بالتهدئة وابرز مثال على ذلك في قطاع غزة منذ حوالي سنتين، هناك اتفاقات للتهدئة، الطرف الفلسطيني ملتزم بها الى حد بعيد جداً، تحدث خروقات احياناً تحت ضغط العدوان الاسرائيلي لكن العدو الاسرائيلي لم يلتزم ابداً بهذه التهدئة وكذلك هناك اتفاق سابق حول موضوع التهدئة في الضفة الغربية، ايضاً لم يلتزم به العدو الاسرائيلي ولا مرة من المرات، العدو الاسرائيلي لا يؤمن جانبه ابداً وهو لا يحترم الاتفاقات ولا العهود ولا المواثيق، فهذه التجربة ايضاً اثبتت ذلك في مناسبات عديدة، بالتالي علينا ان لا نراهن على نوايا العدو الاسرائيلي اطلاقاً.