تداعيات خطاب هنية على الشارع الفلسطيني
Dec ١٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
دعى رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية الى ضبط النفس وعدم الاحتكام للسلاح وانهاء المظاهر المسلحة ما اثار ارتياحاً لدى الشارع الفلسطيني، حول تداعيات وتفاعلات هذا الخطاب على الشارع الفلسطيني حاورنا مراسلنا في غزة وائل ابو دقة
دعى رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية الى ضبط النفس وعدم الاحتكام للسلاح وانهاء المظاهر المسلحة ما اثار ارتياحاً لدى الشارع الفلسطيني، حول تداعيات وتفاعلات هذا الخطاب على الشارع الفلسطيني حاورنا مراسلنا في غزة وائل ابو دقة. • العيدان: اخ ابود دقة، كيف تستقرؤون الان تداعيات خطاب السيد اسماعيل هنية على الشعب الفلسطيني او على الاوساط الفلسطينية بشكل عام، ما هي التداعيات او ردود الافعال؟ • ابو دقة: ان المسؤولية التي اتسم بها الخطاب سيلقي ارتياحاً في اوساط واسعة في الشارع الفلسطيني خصوصاً وانه جاء في ظل منعطف خطير تعيشه الساحة الفلسطينية مع تواصل الاشتباكات وعمليات القتل التي يتعرض لها الفلسطينيون بأيدي فلسطينية وفي ظل حالة الاحتقان التي يعيشها الشارع الفلسطيني، بالتأكيد ان هذا الارتياح سيكون الرد على هذا الخطاب الايجابي والمسؤول الذي اتصف بأنه خطاب لتضميد جراح الفلسطينين الذين يعانون اصلاً ويلات الاحتلال. • العيدان: اخ وائل، بالنسبة الى السلطة الفلسطينية او تحديداً الرئيس هل تتوقعون ثمة ردود ايجابية ايضاً، يعني انسجاماً مع الموقف الفلسطيني العام؟ • ابو دقة: نعم الجميع يؤكد على ضرورة الاحتكام الى الحوار بدلاً من لغة السلاح وان الحكومة الفلسطينية او في مؤسسة الرئاسة، بالتالي الجميع متفق على ضرورة استبدال او على ضرورة التمسك بلغة الحوار، كلغة وحيدة بدلاً من الاحتكام الى الشارع والاحتكام الى السلاح، ولكن بالاساس لابد من سعي للطرفين بضرورة انهاء حالة الاحتقان هذه والغاء او نزع السلاح المنتشر في الشارع وبالتالي انهاء كافة المظاهر المسلحة والسعي الجاد واحداث خطة كما قال رئيس الوزراء اسماعيل هنية في خطابه يضع حد لحالة الاحتقان وحالة الفلتان الامني الذي تشهدها الساحة الفلسطينية والتي تحصد معها المزيد من ارواح الفلسطينين. • العيدان: اخ وائل، لماذا لجأ هنية الى مثل هذه المكاشفة التي توصف بأنها تجريدية اذا ما جاز التعبير؟ • ابو دقة: نعم هي بالتأكيد كانت ضرورية خصوصاً وانها او انه سبقها خطاب من قبل الرئيس الفلسطيني ايضاً تطرق فيه للكثير من المحاور وبعض المغالطات التي اعتبرتها واسمتها حماس بالمغالطات التي وردت في خطاب رئيس السلطة محمود عباس الذي تضمن كما اشار رئيس الوزراء اسماعيل هنية بالقنبلة السياسية التي القيت في الماء الفلسطيني الراكد وتحديداً دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى انتخابات مبكرة تشريعية ورئاسية وبالتالي كان لزاماً على رئيس الحكومة ورئيس اكبر كتلة برلمانية في البرلمان الفلسطيني للظهور بخطاب كهذا، خطاب متزن ومسؤول لتحديد بعض المواقف التي يبدو انها كانت مغالطات بشأنها وردت في خطاب الرئيس محمود عباس، من هنا وبالتحديد هو وحكومته رأى بضرورة ان يكون مثل هذا الخطاب.