الانتخابات اثبتت تمسك الشعب الايراني بثوابته الاسلامية والوطنية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82577-الانتخابات_اثبتت_تمسك_الشعب_الايراني_بثوابته_الاسلامية_والوطنية
بعد فرز الاصوات واكتمال النتائج الانتخابية لخبراء‌ القيادة والمجالس البلدية، بات واضحاً‌ اهمية‌ المشاركة الشعبية الواسعة التي اعطت انطباعاً على كونها تجربة رائدة وفريدة في العالم، حول هذا العطاء الانتخابي حاورنا المحلل السياسي والخبير بالشؤون الايرانية السيد محمد شمص
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الانتخابات اثبتت تمسك الشعب الايراني بثوابته الاسلامية والوطنية

بعد فرز الاصوات واكتمال النتائج الانتخابية لخبراء‌ القيادة والمجالس البلدية، بات واضحاً‌ اهمية‌ المشاركة الشعبية الواسعة التي اعطت انطباعاً على كونها تجربة رائدة وفريدة في العالم، حول هذا العطاء الانتخابي حاورنا المحلل السياسي والخبير بالشؤون الايرانية السيد محمد شمص

بعد فرز الاصوات واكتمال النتائج الانتخابية لخبراء‌ القيادة والمجالس البلدية، بات واضحاً‌ اهمية‌ المشاركة الشعبية الواسعة التي اعطت انطباعاً على كونها تجربة رائدة وفريدة في العالم، حول هذا العطاء الانتخابي حاورنا المحلل السياسي والخبير بالشؤون الايرانية السيد محمد شمص. • العيدان: بعد اتضاح نتائج الانتخابات، كيف تقومون هذه النتائج وماذا تعكس القوائم الفائزة في هذه الانتخابات؟ • السيد شمص: يعني مرة ثانية الانتخابات الايرانية فاجئت الجميع، فاجئت المراقبين ومراكز القرار في الخارج لكنها لا تفاجيء بالطبع اولئك المراقبين الذين يتلمسون الواقع الايراني ويعرفون حقيقة الصلة والعلاقة ما بين الشعب الايراني وحكومته وقيادته ونظامه وثورته الاسلامية، مجدداً ومرة ثانية، هذه المشاركة الايرانية المليونية الواسعة على صناديق الاقتراع والتي تجاوزت الستين بالمئة وفاق عدد المشاركين ثمانية وعشرين مليوناً، اوصلت رسالة واضحة للجميع، لكل العالم بأن الشعب الايراني مازال الى جانب قيادته بل ربما هو يزداد يوماً بعد يوم تمسكه بسياسات قائد ثورته وبسياسات رئيسه الرئيس احمدي نجاد، خاصة في مواجهة سيل التهديدات الخارجية لا سيما تلك الصادرة عن الادارة الامريكية. انتم تعلمون ان بعض وسائل الاعلام الغربية او تلك التي تدور في فلكها وكما كل مرة عودتنا حاولت التصوير ان هذه الانتخابات وغيرها هي استفتاء على النظام في ايران وهذا النظام على مشارف النهاية او بداية التغيير او السقوط او ما شابه ذلك، نعم هو كان فعلاً استفتاء على النظام لكن الجواب كان واضحاً وشفافاً وصريحاً‌ وجاء حاسماً يشير الى تماسك وتضامن وترجمة عملية لديمقراطية هذا النظام ولشعبيته وانه من اكثر الانظمة ديمقراطية وشعبية في هذه المنطقة. • العيدان: السيد محمد شمص، بالقياس الى التجارب الانتخابية الدولية الاخرى او الى ما يسمى بالتجارب الديمقراطية، كيف يمكن تصنيف هذه التجربة وماذا تعكس برأيكم من خصوصيات ومميزات؟ • السيد شمص: المستغرب بل ربما المضحك المبكي ان الغرب يشيد ويمتدح الدول العربية لا تمارس الديمقراطية ولا تؤمن بالانتخابات كسبيل للوصول الى السلطة بل تدعم هذه الانظمة كل اشكال الدعم وانواعه، لكنها تشكك دائماً بالانتخابات الايرانية رغم حضور هذه الملايين من الايرانيين والناخبين الايرانيين على صناديق الاقتراع، الولايات المتحدة الامريكية وبعض الغربيين يرفضون نتائج الانتخابات في فلسطين على سبيل المثال لانها جاءت على خلاف اهواءهم وسياساتهم وجاءت بحركة حماس على قيادة السلطة الفلسطينية، في نفس الوقت هي تمنع الانتخابات المبكرة والشرعية والقانونية في لبنان مثلاً رغم فقدان الحكومة اللبنانية الحالية برئاسة فؤاد السنيورة‌ شرعيتها ودستوريتها، نشاهد ايضاً ان هناك انتخابات في دول المنطقة، الدول العربية كالامارات والكويت والبحرين وغيرها وهي انتخابات وليدة وجديدة لكنها رغم كل الاشكالات الموجودة فيها الان لا نسمع اي انتقاد من قبل الادارة الامريكية، هي اذن ازدواجية المعايير ومنطق القوة التي تستخدمه الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الغربية التي تدور في فلكها لمحاولة دائمة لتشويه صورة ايران ومحاصرة ايران اعلامياً وسياساً لكن النتائج دائماً، نتائج الانتخابات وليس للمرة الاولى جاءت خلافاً لأهواءهم ولإرادتهم وهي اثبتت ان تجربة ايران وكما قلت سابقاً ان تجربة ايران تدل على نجاح هذا النظام نجاح الممازجة بين ما هو ديني وما هو بشري بين الديمقراطية وبين الاسلام من جهة ثانية.