حماس: الدعوة لانتخابات مبكرة انقلاب على المجلس التشريعي الفلسطيني
Dec ١٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انه سيزور اللجنة المركزية للانتخابات كأول خطوة على طريق تنفيذ دعوته للانتخابات حول هذا الموضوع حاورنا ممثل حركة حماس في طهران ابو اسامة عبدالمعطي
اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انه سيزور اللجنة المركزية للانتخابات كأول خطوة على طريق تنفيذ دعوته للانتخابات حول هذا الموضوع حاورنا ممثل حركة حماس في طهران ابو اسامة عبدالمعطي. • تاج بخش: كأول خطوة لاجراء الانتخابات المبكرة بدأ عباس اتصالاته مع اللجنة المركزية الإنتخابية، ماذا يعني رفض الحكومة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية لهذه الخطوة؟ • السيد عبد المعطي: نحن نعتبر ان السيد عباس بات جزءاً كبيراً من المشكل الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، منذ اليوم الاول لتشكيل الحكومة وهو يقوم بمحاصرتها وافتعال المشاكل والمؤامرات عليها بل نحن نعتقد انه جزء من الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني ويمارس هذا الحصار بشكل او بآخر بطريقة غير معلنة، هو جزء من محاولات افشال هذه الحكومة وسحب صلاحياتها، اليوم وعندما فشلت كل مؤامراته ومؤامرات من يسول له من حوله من امثال ياسر عبد ربه وغيره، نجد قد كشف عن آخر ورقة لديه وهي ورقة اجراء الانتخابات التشريعية المبكرة، اي انقلاب على المجلس التشريعي، اي الانقلاب على نتائج الانتخابات الحرة والنزيهة السابقة، نحن نقول للسيد ابو مازن ولكل من حوله بكل هدوء وبكل ثقة ان هذه انتخابات لن تتم ولم تجري، الشعب كله يرفضها. • تاج بخش: ابو اسامة، محمود عباس يقول ان تل ابيب دعمت خطوته وواشنطن ولندن رحبت بها، يعني الا يكفي هذا برأيك؟ • السيد ابو اسامة: ليهن السيد عباس بهذا الدعم الصهيوني والدعم الامريكي والاوربي، لكن نقول له اذا كنت انت تستند الى هذا الدعم فنحن نستند الى دعم شعبنا الفلسطيني الذي رفض اجراء مثل هذه الانتخابات ورفض الانقلاب على حكومته وعلى ارادته، الشعب الفلسطيني الان بكل فصائله المؤثرة والفاعلة على الساحة الفلسطينية من حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية وغيرها من الفصائل المؤثرة كلها رفضت مثل هذه الدعوة ولم يبق إلا جزء من حركة فتح، حتى لا كل حركة فتح، امين سر حركة فتح الاستاذ القدومي رفض اجراء مثل هذه الانتخابات وهذه الدعوة، على من يستند الرئيس عباس؟ يستند على فئة قليلة، فئة معزولة، تيار انقلابي داخل حركة فتح، هذا التيار بأذن الله لن يكون له اي وجود او مستقبل في فلسطين، نحن سنستمر على خطواتنا وعلى طريقنا فنقطع الطريق على كل من يحاول تمزيق الشعب الفلسطيني وتمزيق وحدة الشعب الفلسطيني وحزب مقاومة هذا الشعب الذي يرنو الى الحرية والى الاستقلال.