استقالة وزير الاعلام الكويتي قبل تقديمه للإستجواب
Dec ١٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
رحبت المعارضة الكويتية باستقالة وزير الاعلام محمد ناصر الزنقوسي واعتبرت هذه الاستقالة بمثابة انتصار للديمقراطية في سياق آخر اعتبرت الاوساط السياسية الاستقالة بمثابة تهرب من المحاسبة والمسائلة القانونية، حول اسباب هذه الاستقالة والمؤاخذة المطروحة على وزير الاعلام الكويتي حاورنا المحلل السياسي الكويتي السيد سعود السمكة
رحبت المعارضة الكويتية باستقالة وزير الاعلام محمد ناصر الزنقوسي واعتبرت هذه الاستقالة بمثابة انتصار للديمقراطية في سياق آخر اعتبرت الاوساط السياسية الاستقالة بمثابة تهرب من المحاسبة والمسائلة القانونية، حول اسباب هذه الاستقالة والمؤاخذة المطروحة على وزير الاعلام الكويتي حاورنا المحلل السياسي الكويتي السيد سعود السمكة. العيدان: استقالة وزير الاعلام الكويتي جاءت في سياق اوضاع ومتغيرات سياسية عديدة داخل الساحة الكويتية، ما هي رؤيتكم لدوافع وتداعيات ومعطيات هذه الاستقالة؟ السيد السمكة: هذا امر طبيعي، الدولة تأخذ نظام ديمقراطي، يكون هناك مسائلة وتكون هناك مراقبة على السلطة التنفيذية من قبل البرلمان، وبالتالي لابد ان يكون البرلمان وكل برلمانات العالم فيها معارضة وموالاة فبطبيعة الحال المعارضة رفضت مسيرة وزير الاعلام السياسية منذ ان تولى حقيبة وزارة الاعلام ووجدت عنده اخطاء، اجمعت على ان هذا الانسان لا يصلح ان يرأس حقيبة وزارة الاعلام، واتفقت الكتل السياسية في البرلمان على تقديم استجواب ومن ثمة طرح الثقة به، طبعاً هو والحكومة وجدوا ان طرح الثقة قادم لابد منه، وهناك اغلبية تؤيد هذا المنحى، وبالتالي فيكون وزير الاعلام بعد التصويت على طرح الثقة في حكم المستقيل لذلك رأت السلطة التنفيذية، الحكومة، ان تنصح وزير الاعلام ان يستقيل وكان خبر استقالته اليوم. العيدان: السيد سعود السمكة، ما هي برأيكم المؤاخذات المطروحة على وزير الاعلام من قبل الاوساط المعارضة او بقية الاطراف الكويتية؟ السيد السمكة: هو مشكلة وزير الاعلام انه لم يمارس العمل السياسي في حياته وبالتالي هو قليل الخبرة في السياسة، ناهيك عن ان هناك بعض المآخذ عليه بالنسبة لتقرير ديوان المحاسبة، ومجلس الوزراء هو نفسه قد اتخذ ضده اجراء فيما يملك من شركة سنوبيل، هذه قصة يفترض ان يكون اي انسان يمارس او مقبل على ممارسة عمل سياسي ينبغي ان يكون بعيد عن التجاوزات التي من شأنها ان تضعه تحت مجهر المسائلة، وهذه وحدة من المآخذ، بالاضافة الى ان وزير الاعلام لم يحسن التعاطي للجهات السياسية، وبالتالي لن يترك له صاحب في البرلمان، خاصم الجميع وهذا دليل على ضعف امكانيته المهنية وسوابق قدراته السياسية اعتقد خير ما فعل.