ازمة الشرق الاوسط والزيارات الاوربية للمنطقة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82588-ازمة_الشرق_الاوسط_والزيارات_الاوربية_للمنطقة
اثيرت تساؤلات حول توقيت زيارة رئيس الحكومة البريطانية توني بلير لانقرة والقاهرة وزيارة وزيرة الدفاع الفرنسية اليماري للرياض سيما وان هذه الزيارات تأتي مع حالة التسخين التي تعيشها المنطقة، حول هذه المعطيات حاورنا المحلل والخبير السياسي السيد محمد رمضان محمد الدريمي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • ازمة الشرق الاوسط والزيارات الاوربية للمنطقة

اثيرت تساؤلات حول توقيت زيارة رئيس الحكومة البريطانية توني بلير لانقرة والقاهرة وزيارة وزيرة الدفاع الفرنسية اليماري للرياض سيما وان هذه الزيارات تأتي مع حالة التسخين التي تعيشها المنطقة، حول هذه المعطيات حاورنا المحلل والخبير السياسي السيد محمد رمضان محمد الدريمي

اثيرت تساؤلات حول توقيت زيارة رئيس الحكومة البريطانية توني بلير لانقرة والقاهرة وزيارة وزيرة الدفاع الفرنسية اليماري للرياض سيما وان هذه الزيارات تأتي مع حالة التسخين التي تعيشها المنطقة، حول هذه المعطيات حاورنا المحلل والخبير السياسي السيد محمد رمضان محمد الدريمي. • العيدان: بلير زار القاهرة بعد انقرة وبالمقابل زارت الرياض اليماري وزيرة الدفاع الفرنسية، ماذا تعني هذه الزيارات وهذا التحرك الاوربي المكوكي في المنطقة؟ • السيد الدريمي: لا شك ان المنطقة تتهيأ لاحداث وان لبريطانيا دور كبير في تحريك الاحداث وفي طريقة التحالفات القائمة حالياً والتي تشارك فيها تركيا والسعودية وغيرها من البلدان التي تلتقي مع العدو الصهيوني للحفاظ على كراسيها وهؤلاء يحافظون على اطماعهم في منطقتنا واولئك الجميع متفقون على استراتيجية تستهدف النيل من امتنا الاسلامية في سيادتها واستقلالها واستقرارها وتنذر بعواقب وخيمة مالم يكن هناك تعامل ووعي اتجاه مجمل هذه القضايا. • العيدان: السيد محمد رمضان محمد الدريمي، ما يلاحظ ان بلير وقبيل وصوله الى القاهرة وبل قبل خطاب محمود عباس والدعوة الى انتخابات مبكرة كشف عن محتوى او فحوى هذا الخطاب هل نفهم ان زيارة بلير الى القاهرة تأتي لتحشيد الموقف المصري لصالح ابو مازن؟ • السيد الدريمي: اتصور ان الوضع الحالي خطر وتتسلط تدخلات كبرى ولمصر دور كبير في واقع المشكلة في الارض المحتلة، حماس من المؤكد تمر بحالة صعبة نتيجة لما اعلنه ابو مازن، الامور كلها تسير في اتجاه تحجيم المقاومة الاسلامية بشكل عام والتي تنال من العدو الصهيوني، هذا هو الدور المنوط للجميع، سواء كانت بريطانيا او امريكا ومن يدور في فلكهم من قوى المنطقة، الا ان واقع الحال يؤكد ان المقاومة سوف تستمر وسوف لن تنجح تلك الضغوط لاعتبارات كثيرة جداً ‌تتعلق بواقع الانظمة، الطرف في المفاوضات الجارية ومدى تأثيرها، كما تتعلق برد الاخر الذي يكون غير محسوس تماماً‌ عند باقي الاطراف وخاصة رد فعل حماس. • العيدان: السيد محمد رمضان محمد الدريمي، هل تتوقعون ثمة تلاقي بين الاهداف التي يطمع اليها بلير والاهداف ايضاً التي تحاول او تسعى اليها اليماري من خلال زيارتها للرياض؟ • السيد الدريمي: كل دولة لها اطماعها ورسم استراتيجيتها الكونية ومتقاسم مع النفوذ والثروات في منطقتنا وهو ان الزيارة في تقديري انها تتعامل مع انظمة لا تملك سوى الخضوع والخنوع والاستسلام والتوقيع على كل ما يرضي الطرف الاخر حتى وان انتقص من سيادة البلدان، اهم شيء ان تبقى‌ الكراسي وان تستمر الاطماع الغير مشروعة على حساب شعوبنا ومنطقتنا وامننا واستقرارنا وعلى حساب ارضنا السليبة، سوف يوفق كعادته لطالما كانت موجودة تلك الانظمة‌ الموبؤة التي زرعها اعداء الامة تاريخياً.