عباس يدعو الى انتخابات مبكرة وحماس ترفض رغم الضغوط
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82591-عباس_يدعو_الى_انتخابات_مبكرة_وحماس_ترفض_رغم_الضغوط
دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في خطابه اليوم الى انتخابات مبكرة رغم عدم اغلاقه الباب امام تشكيل حكومة كفاءات وطنية، حول هذا الموضوع ورفض حماس هذه الدعوة حاورنا ممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران ابو جهاد محمد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • عباس يدعو الى انتخابات مبكرة وحماس ترفض رغم الضغوط

دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في خطابه اليوم الى انتخابات مبكرة رغم عدم اغلاقه الباب امام تشكيل حكومة كفاءات وطنية، حول هذا الموضوع ورفض حماس هذه الدعوة حاورنا ممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران ابو جهاد محمد

دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في خطابه اليوم الى انتخابات مبكرة رغم عدم اغلاقه الباب امام تشكيل حكومة كفاءات وطنية، حول هذا الموضوع ورفض حماس هذه الدعوة حاورنا ممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران ابو جهاد محمد. • تاج بخش: في ظل تصاعد التوتر ووقوع عمليات اقتتال بين مؤيدي فتح وحماس كيف تستشفون الوضع المستقبلي في ظل دعوة رئيس السلطة الى اجراء انتخابات مبكرة؟ • السيد ابو جهاد محمد: بسم الله الرحمن الرحيم، طبعاً في البداية نحن نظرنا بعين القلق لما حدث قبل يومين من اشتباك مسلح وتراشق الاتهامات وتشنج في الساحة الفلسطينية وبالتالي كانت هذه تنذر بجذور وشعلة الحرب الاهلية التي يمكن ان تندلع في اي وقت، خصوصاً ان الاحتقان السياسي في الشارع هو واضح بأنه يسير بإتجاه امتداد افق التعاون والوصول الى نتائج الحوار وواضح ايضاً‌ ان الساحة وصلت الى ‌طريق مسدود وبالتالي عندما تصل الى طريق مسدود على المستوى السياسي الداخلي، تحول الموضوع الى حوار البنادق وحوار السلاح، هذه نقطة، النقطة الثانية ما حدث اليوم انا اعتقد، الانتخابات يمكن ان تعقد، ليست مشكلة موضوع الانتخابات، ولكن اذا لم تعقد هذه الانتخابات في اجواء من القبول الوطني الداخلي فمعني ذلك ان الامور تسير الى المزيد من التصعيد وليست لعلاج الاوضاع او علاج موضوع مشكلة عدم او غياب الوفاق الوطني بين حماس وفتح. • تاج بخش: ابو جهاد، الان احمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي قال بأن حل المجلس التشريعي لأجراء انتخابات هو غير دستوري ولا يحق للرئيس، والرئيس ايضاً، محمود عباس قال بأن الباب لم يغلق بعد امام تشكيل حكومة كفاءات وطنية، هذا الموقف من قبل رئيس السلطة الفلسطينية الى اين يمكن ان يؤدي؟ • السيد ابو جهاد محمد: هناك نقطة واضحة، ان هناك منذ ان استلمت حماس الحكومة الفلسطينية، رئاسة الحكومة الفلسطينية والحرب لم تتوقف على الشعب الفلسطيني وهذه الحكومة، والضغوط كلها، الضغوط الخارجية وايضاً بعض الضغوط الداخلية، هو لازاحة هذه الحكومة عن سدة موقع رئاسة الوزراء، وبالتالي من الواضح ان الموضوع والمشكلة الاساسية هي في الضغط الخارجي، الضغط الخارجي هو الذي يفعل فعله اليوم في المسار السياسي الفلسطيني، بالتأكيد لو لم يكن هذا الضغط الخارجي بالتأكيد كان الوصول الى تفاهم داخلي اسهل بكثير، ما كان حدث هناك موضوع الحصار التي مرت على الشعب الفلسطيني، هذه نقطة، نقطة ثانية، اريد ان اركز على نقطة مهمة‌ في هذا المجال، من الواضح بأن هناك الان من يحمّلون الحكومة الفلسطينية، ويحمّلون حركة حماس سياسية تجويع الشعب الفلسطيني واعتقد بأن هذا مرفوض لان اي حكومة لو استلمت بهذه الاوضاع وهذه الضغوط لا تتحمّل المسؤولية، لان الضغوط هي ضغوط خارجية، فأمام حماس شيء من اثنين، اما ان تترك الحكومة وتستجيب للضغوط الخارجية ولضغوط بعض اطراف داخلية من حركة فتح ومن اعضاء اللجنة المركزية او ان تستمر بالصمود السياسي مع صمود بالتمسك بالحكومة، يعني الخيارات اما الانقلاب على‌ الديمقراطية الفلسطينية او القبول بشروط خارجية وعلى رأسها الشروط الصهيونية. • تاج بخش: ابو جهاد، حماس رفضت على‌ لسان احمد بحر، ما هو الموقف المتوقع من باقي الفصائل؟ • السيد ابو جهاد محمد: هذا يدل على ان الساحة الفلسطينية مقدمة على مزيد من التوتر ومزيد من الاشتباك الداخلي وبالتاكيد نحن لا نريد ان نصل الى نقطة يتفجر الحوار السياسي الى‌ حوار بالسلاح هذا موضوع في غاية الخطورة، الشعب الفلسطيني لا يتحمل، انا اعتقد ان مثل هذه المواقف تدفع الوضع الفلسطيني بأتجاه الاقتتال الداخلي الفلسطيني الفلسطيني. بالتأكيد نحن الان في حركة الجهاد الاسلامي نأمل بأن يجتمع كل العقلاء والحكماء من كافه القوى السياسية لمعالجة هذا الموضوع والعودة مرة اخرى الى‌ ساحة الحوار وعلاج الامور طبق الاجندة الفلسطينية الداخلية على ارضية البحث عن الوحدة الوطنية الفلسطينية بأنها مقدسة، هذا موضوع اعتقد في غاية الاهمية، اما اذا الآن وصلنا الى هذا الطريق والان نريد ان نصل الى‌ موضوع الامتداد، واضح انه لم يتنازل احد عن الموقف واذا وصل الوضع الفلسطيني وخصوصاً بين الرئاسة وبين الحكومة الى طريق مسدود معنى ذلك سنجد ان الفرقاء سيتقاتلون بالسلاح، القتال الفلسطيني خط احمر ومرفوض وايضاً تأزيم وتوتير الساحة الفلسطينية ايضاً مرفوض.