مسودة مشروع اوربي ضد ايران على خلفية برنامجها النووي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82603-مسودة_مشروع_اوربي_ضد_ايران_على_خلفية_برنامجها_النووي
اتفق مندوبو الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا على مسودة مشروع اوربي يقضي بفرض عقوبات على ايران على خلفية برنامجها النووي، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • مسودة مشروع اوربي ضد ايران على خلفية برنامجها النووي

اتفق مندوبو الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا على مسودة مشروع اوربي يقضي بفرض عقوبات على ايران على خلفية برنامجها النووي، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي

اتفق مندوبو الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا على مسودة مشروع اوربي يقضي بفرض عقوبات على ايران على خلفية برنامجها النووي، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. • تاج بخش: في ظل دعوة كل هذه الاطراف وخصوصاً روسيا والصين الى التوصل لحل سلمي للازمة كيف تقرؤن الاتفاق على مسودة مشروع القرار الاوربي لفرض عقوبات على ايران؟ • السيد الموسوي: طبعاً الاجتماع الاخير يوم امس، اتصور ربما وضع النقاط على الحروف، يعني روسيا استطاعت ان تؤمن مصالحها من خلال هذا القرار وهو استثناء مشروع بوشهر للمحطة الكهربائية النووية وتعاونها مع ايران في هذا المجال استثنته من هذا القرار، الصين استطاعت ان تؤمن بعض اراءها في هذا القرار، الترويكة الاوربية استطاعت ان تفرض بصورة مركزة على مشروع انظمة الصواريخ البالستية، ركزت الترويكة الاوربية على هذين المشروعين، يعني المشروع النووي العسكري ومشروع تطوير الصواريخ البالستية، اذن كل جانب اخذ موقعه في هذا القرار، هذه النقطة الاولى. • تاج بخش: ماذا تقصد السيد امير هل تريد ان تقول ان القرار الذي اتخذ لصالح هذه الدول؟ • السيد الموسوي: نعم لصالح الدول التي هيأت المسودة وخاصة الترويكة الاوربية، لكن طبعاً الصين وروسيا الى ‌الان يرفضان اي تصعيد من قبل مجلس الامن ضد طهران لكن خلف الكواليس لا يتفهم الموضوع بصورة واضحة، هناك ابهامات موجودة ، ايران من جانبها سترفض اي قرار سيصدر من مجلس الامن وسترى ان هذا القرار ومن يوقع عليه انها دول معادية، وبأعتقادي ان حتى روسيا والصين لن يستثنوا من القرار الايراني في المستقبل، لذا على روسيا والصين... • تاج بخش: يعني السيد امير تريد ان تقول بأنها ستقوم بأجراءات مثلاً قطع تعامل تجاري او مثلاً اعادة النظر في تعاملها مع وكالة الطاقة الذرية ام ماذا؟ • السيد الموسوي: ايران ممكن ان تتعامل على مستويين، المستوى الاول سيكون الخاسر الاكبر في هذا القرار هو الوكالة‌ الدولية للطاقة الذرية، لان الوكالة لم تقف الى جانب طهران التي هي عضوة نشطة وملتزمة لقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لن تقف الوكالة الى جانب طهران في هذه الازمة، وايران ستعيد النظر ربما في تعاونها مع هذه الوكالة، المستوى الثاني هو العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وهذه الدول، ايران الى الان لم تستفيد ابداً من امكانيات هذه الدول لتطوير تقنيتها النووية وحتى البرامج العسكرية اذن ايران محاصرة منذ البداية ‌من قبل هذه الدول ولن تدعمها ابداً في برامجها الاستراتيجية، اذن ما توصلت اليه طهران الى هذا المستوى المتفوق من التقنية النووية وكذلك الدراسات الاستراتيجية الاخرى كالصواريخ البالستية ، هي بألتقاءات ذاتية وبتجارب محلية، اذن ايران ممكن ان تعيد النظر في علاقاتها الاقتصادية والاستراتيجية وحتى ‌ربما السياسية مع هذه الدول التي تطاولت على حق ايران المقر في لوائح الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حقها بأمتلاك التقنية السلمية النووية، اذن ايران كما اتصور ستغربل الاوراق في علاقتها مع هذه الدول، لكن لازالت الفرصة متاحة الى ان ينقل هذا الرأي الى مجلس الامن ويتداول في مجلس الامن حتى يصادق عليه لانه فيه اصرار من بلجيكا وفرنسا ان يقر هذا الامر خلال الاسبوعين القادمين، ولكن هناك تباطؤ من الجانب الروسي ان ينظر في الامر بعد عطلة اعياد الميلاد، لذا هناك فرصة موجودة ومتاحة للجهود الدبلوماسية، اعتقد ان ايران ستبذل كل جهدها في سبيل احلال التفاهم عبر القنوات الدبلوماسية، لكن اذا اصرت الادارة الامريكية وبعض الدول الاوربية على معاقبة طهران من قبل مجلس الامن اعتقد ستكون هناك قضايا وتطورات جديدة ربما لن تكن لصالح الدول الاوربية والدول الاخرى التي توافق على هذا القرار.