بوش يوسع دائرة تقييم الوضع في العراق
Dec ١٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
حول توسيع دائرة البحث لتقييم الوضع في العراق من قبل رئيس الادارة الامريكية واجتماعه مع مسؤولين في الخارجية والبنتاغون، وقيادات عسكرية في العراق حاورنا المحلل السياسي العراقي السيد صلاح عبد الرزاق
حول توسيع دائرة البحث لتقييم الوضع في العراق من قبل رئيس الادارة الامريكية واجتماعه مع مسؤولين في الخارجية والبنتاغون، وقيادات عسكرية في العراق حاورنا المحلل السياسي العراقي السيد صلاح عبد الرزاق. • تاج بخش: برأيكم الى ماذا يسعى رئيس الادارة الامريكية بأجتماعه مع متخصصين بالشأن العراقي في الخارجية والبنتاغون والقيادات العسكرية في العراق؟ الى توسيع دائرة البحث والخيارات لتقييم الوضع في هذا البلد ام للوصول الى خيارات اقرب لسياساته من تلك التي دعت لحوار مباشر مع ايران وسوريا؟ • السيد صلاح عبد الرزاق: هناك عدة خيارات اتجاه الوضع في العراق يحاول الرئيس بوش ان يجد ما هو يناسب توجهات البيت الابيض في المرحلة الحالية، وكذلك ارضاء تقرير بيكر من خلال الديمقراطيين في الكونغرس، هو لا يريد ان يبتعد كثيراً عن سياسته، ولا يريد كذلك ان يطبق بحذافيره، هناك خيارات مفتوحة امامه من اجل اتخاذ الاجراءات المناسبة، وقد يؤجل بعضها وقد يباشر الى بعضها، صار اعلان الى تغيير ستراتيجي سيكون، ولكن اعتقد سيكون تدريجي وبالاتجاه الذي نصح به تقرير بيكر. • تاج بخش: السيد صلاح عبدالرزاق، ماذا تتوقعون من رد البنتاغون والقيادة العسكرية الامريكية في العراق بإتجاه تقييم الوضع في العراق هل تتوقعون مطالبتها بدعم اقتصادي اكبر لبدء عمليات اعادة الاعمار ام زيادة عدد القوات المرابطة في العراق ام ماذا؟ • السيد صلاح عبد الرزاق: اعتقد انه من جانب الاعمار كان هناك فشلاً ذريعاً بالنسبة للجانب الامريكي، المساعدات التي قدمها للعراق كانت تشرف عليها جهات امريكية متفشي فيها الفساد الاداري والمالي، كثير من المشاريع لم تنفذ بطريقة سليمة او في غير محلها، هناك رشاوى كثيرة متورطة فيها بعض الشخصيات الامريكية، اعتقد لو يحال الوضع الى الحكومة العراقية يمكن ان تنفذ هذه المشاريع بأقل كلفة، اما فيما يتعلق بزيادة بالمعنى الذي يمكن ان يتوقع لانه اعادة انتشارها وسحبها من شوارع مثلاً المدن افضل من حمايتها وجعلها في المعسكرات التي عادة تستقر فيها.