عنان نهاية وجوده في الامم المتحدة يدعو الأمريكان لاحترام حقوق الانسان
Dec ١١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
دعا الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الولايات المتحدة الى احترام حقوق الانسان والتعددية، هذه الدعوة اثارت تساؤلات حول مغزاها وتوقيتها الان، حول هذا المحور تحديداً حاور الاخ جهاد العيدان الخبير الاستراتيجي السيد محمود زاهر
دعا الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الولايات المتحدة الى احترام حقوق الانسان والتعددية، هذه الدعوة اثارت تساؤلات حول مغزاها وتوقيتها الان، حول هذا المحور تحديداً حاور الاخ جهاد العيدان الخبير الاستراتيجي السيد محمود زاهر. • العيدان: دعوة الامين العام للامم المتحدة للولايات المتحدة الى احترام حقوق الانسان والتعددية، كيف سيكون التجاوب معها امريكياً وما هي توقعاتكم للرد الامريكي عليها؟ • السيد زاهر: امريكا كأدارة سياسية لن تغلب بأنها ترد، لان من سمات الانسان المتقبح، من سماته انه لا يهتم كثيراً اذا كان يقول الحق ام الباطل، لهذا امريكا تقول انا الدولة الراعية لحقوق الانسان،اين غوانتانامو من حقوق الانسان؟ واين القتلى الذين بدؤا يصلوا الى مليون واحد، اليوم وصلوا الى ثمانمئة الف في العراق؟ اين حقوق الانسان في كل هذه القضايا التي تحشر مناخيرها فيها وتقول هذه مصالح، وليس فيها صالح! تقول هذه منافع وليس فيها من نافع! كل هذا لمجرد السيطرة والهيمنة والذي تعلم انها اصبحت مستحيلة في هذا الزمان، كلمة قطب واحد، هذه كلمة مكذوبة يا استاذ جهاد، كيف انها ترد وتقول اننا نحترم حقوق الانسان ونحن ندعم حقوق الانسان وتخرج ميزانيتها لدعم مؤسسات حقوق الانسان التي نعلم جيداً ان هذه الميزانيات تصرف لصالح العملاء والعمالة وخلافه تحت ستار حقوق الانسان. انها سترد على كوفي عنان الذي يريد ان يبيض نهاية خدمته ويريد ان يضع اخر شعار، شعار دولي وشعار بشري، اين كان كوفي عنان في جميع القرارات التي خرجت والتي كان آخرها قرارات لبنان، اي حقوق انسان يتكلموا عنها. • العيدان: السيد محمود الزاهر، لم تأتي مثل هذه الدعوات مع نهاية وجود كوفي عنان في الامم المتحدة، ماذا تعني؟ ولماذا تطلق مثل هذه الدعوات؟ • السيد زاهر: مع الاسف الشديد، النقطة التي تشير اليها هي في منتهى الخطورة وهي ان الانسان حينما يكون مسؤولاً ويكون غامساً في سلطان او المكان يكون لابس ماسك، بالتالي كما تنتهي مدته ويستشعر انه بدأ بين الناس ويريد ان يسترد كرامته، لا يجد كرامته الا في الحق وان يقوله، هذه نلاحظها في وزير وكل الوزراء الذين كانوا موجودين في الحكومات، اول ما يطلعوا يبقوا رمز من رموز المعارضة، نلاحظها في رؤساء الدول، مثل كارتر وقبل ذلك في انكلترا، سواء كانوا قيادات في الجيش او القوات المسلحة او كانوا وزراء سابقين، نادراً ما نلاقي في هذا الزمان انساناً داخل السلطة مثل ما هو خارجها حتى لو كان قبيحاً، انا اوافقك تماماً ان هذا احد حيثيات الاعلام الذي يقوله عنان، لكن انا لم انظر اليه من هذه الزاوية، انا اتلكم عن مبدأ عام اليوم سياسي اسمه حقوق الانسان ويتم تحت هذا الشعار انتهاكات فضيعة جداً.