قلق غربي من مؤتمر الهولوكوست في طهران
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82614-قلق_غربي_من_مؤتمر_الهولوكوست_في_طهران
في موقف للغرب بعد افتتاح مؤتمر الهولوكوست في طهران ابدت فرنسا قلقاً منه، في الوقت الذي اكد المؤتمرون ان ما يسمى بالمحرقة اليهودية انما هي اسطورة اريد منها تحقيق احلام صهيونية عالمية للسيطرة على العالم، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية السيد محمد القدوسي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • قلق غربي من مؤتمر الهولوكوست في طهران

في موقف للغرب بعد افتتاح مؤتمر الهولوكوست في طهران ابدت فرنسا قلقاً منه، في الوقت الذي اكد المؤتمرون ان ما يسمى بالمحرقة اليهودية انما هي اسطورة اريد منها تحقيق احلام صهيونية عالمية للسيطرة على العالم، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية السيد محمد القدوسي

في موقف للغرب بعد افتتاح مؤتمر الهولوكوست في طهران ابدت فرنسا قلقاً منه، في الوقت الذي اكد المؤتمرون ان ما يسمى بالمحرقة اليهودية انما هي اسطورة اريد منها تحقيق احلام صهيونية عالمية للسيطرة على العالم، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير بالعلاقات الدولية السيد محمد القدوسي. • العيدان: كيف تقومون الملتقى الدولي للمحرقة والذي عقد في طهران وما هي الرسالة التي اراد ان يقولها؟ • السيد القدوسي: يقول للغرب ارجوك كن عاقلاً وانت تسمع وانت تقول، لا تحاول ان تكون متغطرساً وانت تتحدث اصم وانت تسمع، لان هذا لا يطور البشرية ولا يقدم شيئاً من الخير للانسانية، الغرب الآن وعلى لسان قادته، على لسان رجال دينه، وعلى لسان ساسته يقول ان المسلمين بحاجة الى مراجعة دينهم، ولن ان الدين هو عقيدة ثابتة لكنني لنفترض ان ما تدعون اليه لا ننفيه، أليس من الاوجب والاولى ان نراجع الحقائق التاريخية، اذا افترضنا انها حقائق، انها بكل تأكيد اقل ثباتة واقل رسوخاً واقل احتراماً للعقائد الدينية، اليس من العجيب ان يطالبنا الغرب بأن لا نستمر وان لا نواصل تقديس ديننا وان نعرضه للمراجعة ثم يطالبنان في الوقت نفسه بأن نقدس اساطير صهيونية لا تقف على قدمين مثل اسطورة المحرقة وان نحترمها، الا نراجعها؟ عندما يفعل الغرب ذلك، او عندما تفعل الانظمة ذلك فهي انظمة‌ تتخذ مواقف غير محترمة وغير جديرة بالاحترام ولا يمكن التعامل معها بجدية، لا يمكن الا ان نجعلها تحت اقدامنا ونمر فوقها اجلاً او عاجلاً قيسقط كل هذا الكلام فيسقط كل هذا الهراء، لا يمكن ابداً الاستمرار بتجديد اكذوبة لمجرد ان هناك من يستطيع ان يجبر العالم على ترديدها، لابد من قطع رقبة الاكذوبة اليوم او غداً. • العيدان: السيد محمد القدوسي ما معنى ان تعبر باريس عن قلقها من مؤتمر طهران هذا؟ ما هي الدوافع او الداعي والمبررات لمثل هذا القلق؟ وماذا يعني؟ • السيد القدوسي: يعني طبيعي ان يقلق النظام الفرنسي، لا نقول فرنسا كلها قلقة، يعني الفكرة بأختصار ان كل من ينكر المحرقة، كل من يقول انها لم تقع على النحو الذي يقوله اليهود، هم يزعمون ان هناك ست ملايين يهودي تم احراقهم خلال ستة سنوات، وهي سنوات الحرب العالمية‌ الثانية، بواقع مليون يهودي كل سنة وكما قال آدم ان الامر بهذا الشكل غير مقبول لان عدد المحارق المتاحة في اوربا لا يمكنها من حرق مليون شخص حتى الرماد في سنة واحدة، يعني اذا افترضنا ان حرق اليهود بدأ في اليوم الاول من الحرب العالمية ولم ينتهي الا في اليوم الاخير فأن قدرة المحارق المتاحة يمكن ان تحرق حوالي عشرين الفاً او خمسة وعشرين الفاً جثة وليس اكثر من ذلك، فاليهود حاكموه وغرموه وكادوا ن يحبسوه، وعندما قال ايضاً عالم التاريخ الشهير روبيرفورسن ان مذكرات الطفلة التي يدعون انها طفلة يهودية وانها كانت في المحرقة مع ابيها وامها وانها انقذت في اللحظات الاخيرة من المصير الاسود في الحرق حتى الرماد، وهي طفلة يدعون ان اسمها آنفرنك انما قال روبيرفورسن مكتوبة بالقلم الحبر الجاف، هذا القلم لم يخترع الا عام 1949 اي بعد اربع سنوات من نهاية الحرب العالمية الثانية ‌فكيف كتبت في مذكرات يفترض انها كتبت اثناء الحرب العالمية الثانية، هذا امر مستحيل، ايضاً فإن روبيرفورسن لاحظ ان كل نص من النصوص التي يفترض انها مترجمة‌ عن اصل واحد، هذه المذكرات هو اصل مختلف يعني ان هناك اشياء ووقائع في النسخة الروسية لا وجود لها على‌ الاطلاق في النسخة ‌الانجليزية وهناك في النسخة الانجليزية‌ ما هو غير موجود في النسخة الفرنسية وهكذا، عندما لاحظ روبيرفورسن هذا التناقض فحكم بمقتضى قانون المعاهدات الاسلامية وحبس، ايضاً فأن الاستاذ ابراهيم نافع رئيس تحرير الاهرام السابق والاستاذ عادل حمودة الكاتب الصحفي المصري في الاهرام حالياً ورئيس تحرير جريدة الفجر عندما نشر عادل حمودة مقال عن فصيلة الدم - فصيلة الفصح اليهودية التي تعجن بالدم - في الاهرام فأن عادل حمودة الكاتب ورئيس التحرير ابراهيم نافع تعرضا معاً للمحاكمة امام المحاكم الفرنسية بموجب قانون المعاهدات الاسلامية وبدعوة ان جريدة الاهرام يجري توزيعها في فرنسا وان لها مكتباً مستقراً مقيماً في باريس وبالتالي فإن من حق الفرنسيين ان يحاكموها طبقاً للقانون، من هنا يمكن ان نفهم انزعاج النظام الفرنسي الذي اصبح لليهود فيه باع وذراع ووجود صهيوني كبير.