استمرار العنف في العراق
Dec ٠٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
حول استهداف مسلحين لموظفي مؤسسة الوقف الشيعي في بغداد قرب جامع النداء على الطريق السريع، حاورنا مستشار رئيس الحكومة العراقية السيد صلاح عبد الرزاق والمسؤول في مؤسسة الوقف الشيعي
حول استهداف مسلحين لموظفي مؤسسة الوقف الشيعي في بغداد قرب جامع النداء على الطريق السريع، حاورنا مستشار رئيس الحكومة العراقية السيد صلاح عبد الرزاق والمسؤول في مؤسسة الوقف الشيعي. • تاج بخش: برأيكم لماذا استمر التدهور الامني في العراق في ظل تأكيد اكثر من مسؤول عراقي وعلى رأسهم رئيس الحكومة ورئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية ان بقاء الاحتلال رهن بتسليم مزيد من المسؤوليات والملفات الامنية، اين هي الان؟ • السيد صلاح عبد الرزاق: يعني استلام الملف الامني والتنسيق مع القوات الامريكية لا يتم في ليلة وضحاها، يحتاج الى خطة لكيفية التنسيق المشترك، الى منح الصلاحيات، الى قواطع يتحركوا بها، هناك قضايا ميدانية عسكرية، اضافة الى القرار السياسي الذي يتخذ به، يفترض ان يكون هناك تسهيل من قبل القوات الامريكية لتسليم الملف الامني ولكن تصاعد العمليات اعتقد انه يجب على القيادة الميدانية والعسكرية الامريكية ان تعجل في ذلك لان الامور قد تتدهور وقد تتعطل الحياة العامة بشكل غير مقبول ابداً. • تاج بخش: السيد صلاح عبد الرزاق، ما هو الموقف الامريكي المتوقع بأتجاه مطلب السيد عبد العزيز الحكيم لاتفاق العراق مع جيرانه والتنسيق معهم للقضاء على الارهاب في المنطقة، هل تتوقعون الموافقة من الادارة الامريكية بهذا الاتجاه؟ ام ماذا؟ • السيد صلاح عبد الرزاق: يعني لم يصدر هناك تصريحات واضحة في مشروع امني مقدم من القيادة الامريكية، ربما هناك نوع من التنسيق وفتح قنوات مع دول الجوار، ربما يتولى الحكيم فتح قناة مع الايرانيين لصلاته الوثيقة بهم وكيفية تقرير التنسيق الى درجة منع الجماعات الارهابية ضبط الحدود المساهمة في اقناع القوى العراقية في العملية السياسية وغيرها. نعلم ان لايران تأثير على مختلف القوى السياسية والقومية والمذهبية ايضاً، يفترض اذا كان هناك مشروع قد يقوم السيد الحكيم بهذا الدور ونأمل ان يجد التفهم من قبل الادارة الامريكية لطبيعة الوضع المتعصب والمعقد في العراق وان تقدم كل الدعم والتسهيلات من اجل الانتصار على الارهاب وكذلك استتباب الامن في العراق.