استمرار العنف في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82642-استمرار_العنف_في_العراق
حول استهداف مسلحين لموظفي مؤسسة الوقف الشيعي في بغداد قرب جامع النداء ‏على الطريق السريع، حاورنا مستشار رئيس الحكومة العراقية السيد صلاح عبد ‏الرزاق والمسؤول في مؤسسة الوقف الشيعي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • استمرار العنف في العراق

حول استهداف مسلحين لموظفي مؤسسة الوقف الشيعي في بغداد قرب جامع النداء ‏على الطريق السريع، حاورنا مستشار رئيس الحكومة العراقية السيد صلاح عبد ‏الرزاق والمسؤول في مؤسسة الوقف الشيعي

حول استهداف مسلحين لموظفي مؤسسة الوقف الشيعي في بغداد قرب جامع النداء ‏على الطريق السريع، حاورنا مستشار رئيس الحكومة العراقية السيد صلاح عبد ‏الرزاق والمسؤول في مؤسسة الوقف الشيعي.‏ • تاج بخش: برأيكم لماذا استمر التدهور الامني في العراق في ظل تأكيد اكثر من ‏مسؤول عراقي وعلى رأسهم رئيس الحكومة ورئيس المجلس الاعلى للثورة ‏الاسلامية ان بقاء الاحتلال رهن بتسليم مزيد من المسؤوليات والملفات الامنية، اين ‏هي الان؟‏ • السيد صلاح عبد الرزاق: يعني استلام الملف الامني والتنسيق مع القوات الامريكية ‏لا يتم في ليلة وضحاها، يحتاج الى خطة لكيفية التنسيق المشترك، الى منح ‏الصلاحيات، الى قواطع يتحركوا‎ ‎بها، هناك قضايا ميدانية عسكرية، اضافة الى ‏القرار السياسي الذي يتخذ‎ ‎به، يفترض ان يكون هناك تسهيل من قبل القوات ‏الامريكية لتسليم الملف الامني ولكن تصاعد العمليات اعتقد انه يجب على القيادة ‏الميدانية والعسكرية الامريكية ان تعجل في ذلك لان الامور قد تتدهور وقد تتعطل ‏الحياة العامة بشكل غير مقبول ابداً.‏ • تاج بخش: السيد صلاح عبد الرزاق، ما هو الموقف الامريكي المتوقع بأتجاه مطلب ‏السيد عبد العزيز الحكيم لاتفاق العراق مع جيرانه والتنسيق معهم للقضاء على ‏الارهاب في المنطقة، هل تتوقعون الموافقة من الادارة الامريكية بهذا الاتجاه؟ ام ‏ماذا؟ • السيد صلاح عبد الرزاق: يعني لم يصدر هناك تصريحات واضحة في مشروع ‏امني مقدم من القيادة الامريكية، ربما هناك نوع من التنسيق وفتح قنوات مع دول ‏الجوار، ربما يتولى الحكيم فتح قناة مع الايرانيين لصلاته الوثيقة بهم وكيفية تقرير ‏التنسيق الى درجة منع الجماعات الارهابية ضبط الحدود المساهمة في اقناع القوى ‏العراقية في العملية السياسية وغيرها.‏ نعلم ان لايران تأثير على مختلف القوى السياسية‌ والقومية والمذهبية ايضاً، يفترض ‏اذا كان هناك مشروع قد يقوم السيد الحكيم بهذا الدور ونأمل ان يجد التفهم من قبل ‏الادارة الامريكية لطبيعة‌ الوضع المتعصب والمعقد في العراق وان تقدم كل الدعم ‏والتسهيلات من اجل الانتصار على الارهاب وكذلك استتباب الامن في العراق.‏