المعارضة اللبنانية تنزل الشارع
Dec ٠١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
خروج المعارضة في لبنان الى الشارع بدعوة من قيادات المعارضة وعلى رأسهم امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله والعماد ميشيل عون ورئيس الوزراء الاسبق عمر كرامي، حول هذا الموضوع تحذير فؤاد السينيورة ووضعه جملة من الاشتراطات على المتظاهرين، حاورنا الباحث والكاتب في بيروت السيد امين مصطفى
خروج المعارضة في لبنان الى الشارع بدعوة من قيادات المعارضة وعلى رأسهم امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله والعماد ميشيل عون ورئيس الوزراء الاسبق عمر كرامي، حول هذا الموضوع تحذير فؤاد السينيورة ووضعه جملة من الاشتراطات على المتظاهرين، حاورنا الباحث والكاتب في بيروت السيد امين مصطفى. • تاج بخش: كيف تقرؤون صدور هذه الخطوة من رئيس الحكومة اللبنانية بدعوة المعارضة للاحتجاج تحت قبة البرلمان؟ ما هي المخاوف ولماذا طرحت سلسلة من الاشتراطات على المعارضة؟ • السيد امين مصطفى: في الواقع بالامس رئيس الحكومة فؤاد السينيورة وجه كلمة الى اللبنانيين، لم يعترض فيها على النزول الى الشارع، بالعكس هو قال هذا حق دستوري لكل مواطن، يحق له المعارضة والتعبير في الشارع ولكن وضع شروطا لذلك، هو عدم التعديات والاستفزاز والاخلال بالامن لهذا شيء اصلا حرصت عليه وكما اشارت المعارضة لانها لا تريد الالغاء ولا التفرط ولا احداث اي شيء يمكن ان يفهم منه انه خارج عن القانون ولذلك هي وحدت الشعارات، وحدت الاعلام، اقتصر على رفع العلم اللبناني فقط دون الاعلام الحزبية او الفئوية او الفردية، كانت المعارضة نزلت بشكل حضاري سلمي، هي تريد ان تعبر عن رأيها بكل وضوح، ان هي اغلبية يجب ان يؤخذ رأيها بالاعتبار في اي قرار رسمي، اما التعبير داخل البرلمان... • تاج بخش: السيد امين مصطفى، وما دلالات قيام الغالبية النيابية بكيل الاتهامات للمعارضة بسبب خطوتها الديمقراطية للاحتجاج والتظاهر بان شعار حكومة الوحدة يهدف الى ادخال حلفاء سورية وقتلة الحريري والهدف من تغيير الحكومة هو اسقاط المحكمة الدولية وغيرها من الاتهامات؟ • السيد امين مصطفى: يعني الاكثرية او ما يسمى بالاكثرية في لبنان المتواجدة في البرلمان وفي الحكومة ايضا تحاول ان تقطع الطريق على اي صوت آخر على اي رأي يخالفها سواء داخل البرلمان او داخل المجلس الوزاري لذلك انه ما تقوم به هو عملية تهويل ومحاولة ضغط لكي لا يحصل انعكاس لموقف ما يسمى بالاقلية في الشارع، لان الشارع عندما ينزل سيظهر للعالم كله بانه هوالاكثرية وهو صاحب الحق في ان يكون له اكثر من ثلث مجلس النواب وهو يدعو الى انتخابات مبكرة لتكشف الحقيقة فاذا كان هناك فعلا من تمسك بعدم السماح للرأي الاخر بالتعبير فان الحل هو في الانتخابات المبكرة، هذه الانتخابات ستكشف حقيقة من هو الاكثرية ومن هو الاقلية وبالتالي يحق للاكثرية التي سيفرزها قانون انتخابي جديد وقانون انتخابات حرة شعبية، المجموعة التي يحق لها ان تحكم البلاد، لكن يبدو ان اصوات الاكثرية هي اصوات خائفة ومرتعبة من التغيير لان ليس في صالحها لانها اصلا جاءت الى الحكم عن طريق التفافي وعن طريق عاطفي وبغفلة من الزمن، يعني نتيجة احداث وظروف معينة هذا لا يتكرر لان الاغلبية واضحة ومعروفة. • تاج بخش: من هذا المنطلق الا تتوقع ان تقوم بالالتفاف على المعارضة ومطلبها الديمقراطي بجهة احداث اي حركة لاثارة البلبلة والفوضى في الشارع؟ • السيد امين مصطفى: كل شي، كل الاحتمالات مفتوحة في لبنان وهناك قصة من دخول طابور خامس الى المسيرات والتظاهرات الشعبية ممن يحاول ان يفسد هذا الصوت الذي نزل كي يعبر عن قناعاته ورأيه ولكن هناك حرص حقيقي سواء من قيادة الجيش اللبناني ومن المشرفين على هذه التظاهرة بان يحفظ الامن بشكل دقيق ويمنع اي تسرب يمكن ان يؤدي الى اي اخلال في هذه المسيرة حتى تصل الى مبتغاها وتحاول ان تعبر عن رأيها بشكل حر، ديمقراطي وسلمي وانساني.