استمرار اعتصام اللبنانيين وصمت حكومي وعربي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82663-استمرار_اعتصام_اللبنانيين_وصمت_حكومي_وعربي
تواصل المعارضة اعتصامها خارج مقر الحكومة ووسط العاصمة‌ بيروت للمطالبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية، حول هذا الموضوع حاورنا مدير تحرير جريدة البلد اللبنانية السيد جوني عبو
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • استمرار اعتصام اللبنانيين وصمت حكومي وعربي

تواصل المعارضة اعتصامها خارج مقر الحكومة ووسط العاصمة‌ بيروت للمطالبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية، حول هذا الموضوع حاورنا مدير تحرير جريدة البلد اللبنانية السيد جوني عبو

تواصل المعارضة اعتصامها خارج مقر الحكومة ووسط العاصمة‌ بيروت للمطالبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية، حول هذا الموضوع حاورنا مدير تحرير جريدة البلد اللبنانية السيد جوني عبو. • تاج بخش: في ظل ما يجري من تظاهر واحتجاج على الساحة اللبنانية للحكومة، كيف تقرؤن صمت الحكومة وعدم تحركها بأتجاه طرح حلول للازمة؟ • السيد عبو: انا اعتقد ان صمت الحكومة اللبنانية اتجاه اتهامات حزب الله لها هو اهون الشرين، على الاقل انه لا يكون هناك صدام، زيادة في الشحن السياسي والاجتماعي القائم حالياً في لبنان، اعتقد ان لحزب الله وجهة نظر يجب ان تكون موجودة ولانه الان قوى سياسية واجتماعية وعسكرية وبالمقابل الحكومة هي تطرح نفسها على اساس اكثرية، هذا منطق الاشياء في واقع الحال في لبنان، لا افترض ان الحكومة ايضاً صمتها سيكون في وادي سلبي انما قد يكون لديها ما يبرر ذلك، وهذا بطبيعة الحال شيء نافع، ان تكون صامته افضل من ان يكون هناك مزيداً من الاحتقان، مزيد من الاتهامات، مزيد من التسيب في الاوضاع افترض ان هذا شيء سليم مبدئياً. • تاج بخش: السيد جوني عبو، ما عدا بعض التحركات الاقليمية على الصعيد الايراني والسعودي، هناك صمت عربي بهذا الاتجاه كيف تقرؤن اعلام واشنطن قلقها على حكومة السنيورة واحتمالات سقوطها؟ • السيد عبو: الامور واضحة والفرقاء في لبنان كل لديه اطراف معينة ينسق معها ويقوم بأتصالات تجاه هذا الموضوع واشنطن لا تخفي دعمها لحكومة السنيورة وبالتالي هي تتبنى هذه الحكومة بشكل او بآخر وتطرح برنامجها من خلال هذه الحكومة، الحكومة اللبنانية ايضاً ليست بوارد نكران هذا الشيء، بطبيعة‌ الحال وكما يقول بعض اللبنانيين، ربما هناك تحالفات اقليمية ودولية تلعب دوراً في الوضع السياسي في لبنان، وهذا شيء وارد، ما نشاهده في لبنان هو اصطفاف قوى، بين فرق اقليمية وفرق دولية.