الكيان الصهيوني ينتهك الهدنة وعباس سيكشف عن خيارات جديدة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82664-الكيان_الصهيوني_ينتهك_الهدنة_وعباس_سيكشف_عن_خيارات_جديدة
اتهمت الفصائل الفلسطينية الكيان الصهيوني بأنتهاك الهدنة ‌عبر قصفه زوارق الصيد الفلسطينية وعبر خروقات اخرى في الوقت الذي اكدت تل ابيب رفضها توسيع التهدئة لتشمل الضفة الغربية فيما اكد رئيس السلطة الفلسطينية انه سيحدد خياراته اتجاه حماس في خطاب شعبي بعد ان اعلن فشل الحوار بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية معها
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الكيان الصهيوني ينتهك الهدنة وعباس سيكشف عن خيارات جديدة

اتهمت الفصائل الفلسطينية الكيان الصهيوني بأنتهاك الهدنة ‌عبر قصفه زوارق الصيد الفلسطينية وعبر خروقات اخرى في الوقت الذي اكدت تل ابيب رفضها توسيع التهدئة لتشمل الضفة الغربية فيما اكد رئيس السلطة الفلسطينية انه سيحدد خياراته اتجاه حماس في خطاب شعبي بعد ان اعلن فشل الحوار بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية معها

اتهمت الفصائل الفلسطينية الكيان الصهيوني بأنتهاك الهدنة ‌عبر قصفه زوارق الصيد الفلسطينية وعبر خروقات اخرى في الوقت الذي اكدت تل ابيب رفضها توسيع التهدئة لتشمل الضفة الغربية فيما اكد رئيس السلطة الفلسطينية انه سيحدد خياراته اتجاه حماس في خطاب شعبي بعد ان اعلن فشل الحوار بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية معها، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير السياسي السيد زهير غزاوي. • العيدان: اين وصلت التهدئة في ظل الانتهاكات الصهيونية اولاً وفي ظل رفض تل ابيب توسيع التهدئة لتشمل الضفة الغربية؟ • السيد غزاوي: بطبيعة الحال التهدئة معرضة للانتهاك لانها خاضعة للارادة الصهيونية في افشالها او استمرارها، هي تابعة للمصالح الصهيونية وليس لما يريده الشعب الفلسطيني، ومع ذلك فأن رايس في زيارتها للارض المحتلة واجتماعها بمحمود عباس ابدت تفاؤلاً بإستمرار هذه التهدئة، هل يعني هذا ان الولايات المتحدة الامريكية ستضغط على الكيان الصهيوني لتهدئة طويلة الاجل من اجل اتمام التبادل بين الاسير واسرى فلسطينين، انا ارجح ذلك، ولكن غالباً الانتهاكات للتهدئة تأتي من الجانب الصهيوني اذا رأى فرصة لاعتقالات مضمونة في الضفة الغربية، بالنسبة لغزة في الواقع فهناك اتفاق على موضوع الصواريخ، غزة تختلف عن الضفة لان هناك اطلاق صواريخ على المستعمرات الصهيونية من غزة لهذا فهناك اخذ وعطاء، يعني هناك شيء لنقل مفاوضات حارة ‌تدعي القول للتهدئة ‌اما في الضفة فليس هناك ما يجبر الكيان الصهيوني لاعطاء تنازل ما، وهذا يؤدي الى اختلال توازن بين القطاعين غزة والضفة وهذا بحد ذاته ايضاً خطير، لماذا؟ لان هناك احاديث تدور حول انفصال نهائي بين الضفة وغزة، يعني حصر حكومة حماس في غزة وهناك حكومة لفتح في الضفة واعتقد ان الايام القادمة سوف تحمل مفاجئات على الصعيد السياسي لان هناك ضغوط على عباس بقطع الخيط مع حماس والانطلاق بمبادرات منفردة بالساحة الفلسطينية. • العيدان: السيد زهير غزاوي، ما تفضلتم به يقودنا الى ما اعلنه الرئيس عباس من ان لديه خطاب سيكشف فيه عن خياراته ما هي برأيكم هذه الخيارات التي ستطرح؟ • السيد غزاوي: هذا ما اخشاه، الخيارات في الحقيقة التي قد تؤدي، يعني حماس تهدد من اجل منعه من تشكيل حكومة كفاءات دون رضاها، هذه واحدة، خيار اول، حكومة مستقلين ترشحها الان اذا لم تدخل حماس ترشحها فتح، والفصائل الاخرى بالكامل، هذا بحد ذاته انقلاب كامل على نتائج الانتخابات التي جرت، الشيء الاخر طبعاً هو اجتمع مع منظمة التحرير، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وهي تؤيده وهناك شيء اخر ان اللجنة‌ المركزية لحركة فتح اصبحت الان تؤيد محمود عباس ايضاً وهذا يعطيه قوة لطرح حكومة ‌الكفاءات، يعني حل الحكومة اقالة الحكومة وهذه من صلاحياته حالياً واقامة حكومة كفاءات تمهد لانتخابات جديدة. الان يبدو انه مستعد بعد خروج اسماعيل هنية من فلسطين مستعد للقيام بخطوة اكبر بأتجاه استيعاب ما قد يجري في غزة من ما قد يجري في الضفة، يبدو انه يتجه بأستيعاب هذا الموضوع، هذا ما ستكشفه الايام، سوف نشهد تصعيداً في الجانب الفلسطيني وهذا بالتأكيد يقابله تهدئة من الجانب الصهيوني، يعني عندما يتجه التصعيد الفلسطيني الى الاعلى تنخفض الاشتباكات مع الكيان الصهيوني والاقتحامات انتظاراً لنقل لحرب اهلية فلسطينية فلسطينية، اليهود يدفعون بهذا الاتجاه، ما في ذلك شك، انفجار حرب اهلية والساحة الفلسطينية يبدو رغم نفي الكل انهم لم يخوضوا هذا، ولكن لا استبعد شيئاً في ضوء التحريض الكبير لمختلف الفصائل ودفعها لايجاد توازنات بينها سواء في الانتخابات التي حدثت في الجامعات لاثبات من هو الطرف الذي يسيطر على الشارع الفلسطيني مجدداً وما يسمح للرئيس الفلسطيني محمود عباس ان يطرح فكرة اجراء انتخابات بعد تشكيل حكومة طواريء لشهر واحد او رضوخ حماس من اجل تشكيل حكومة كفاءات تشارك فيها هي والذين ترشحهم وليس بشكل آخر.