تصريحات الحكيم حول الأوضاع في العراق ورفض عقد مؤتمر دولي
Dec ٠٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
قال السيد عبد العزيز الحكيم ان الوضع في العراق قيد البحث، والعمل جاري بأتجاه تعزيز مؤسسات الحكومة التي توجه تحدياً قوياً من قبل التكفيريين والصداميين، حول هذا الموضوع حاورنا المسؤول الاعلامي للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق السيد عدنان العبيدي
قال السيد عبد العزيز الحكيم ان الوضع في العراق قيد البحث، والعمل جاري بأتجاه تعزيز مؤسسات الحكومة التي توجه تحدياً قوياً من قبل التكفيريين والصداميين، حول هذا الموضوع حاورنا المسؤول الاعلامي للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق السيد عدنان العبيدي. • تاج بخش: اعلان السيد عبدالعزيز الحكيم ان الحكومة ضعيفة بمؤسساتها وتواجه تحدياً من بعض التكفيريين والصداميين وان الوضع في العراق يجري بحثه وتقييمه، ما هي التوقعات حول ما سيترتب على هذا التقييم؟ هل تتوقعون ان يسير التقييم بأتجاه تغيير حكومي ام ماذا؟ • السيد العبيدي: ليس هو ما نتوقع انما هو من باب الواقع، ان التغيير الوزاري هو حقيقة قائمة وربما يتحقق بعد اسبوع او اكثر بقليل، لكن اداء الحكومة الحالي، اداء يتزن بالضعف وان الحكومة الحالية قد املتها ظروف استثنائية كان الغرض منها هو ارضاء زعماء الكتل، في نفس الوقت اعضاء الكتل البرلمانية المشاركة في العملية السياسية، كما تعلمون كذلك بأن رئيس الحكومة هو مقيد بعدة قيود، اهم هذه القيود هي قرارات القوات متعددة الجنسيات والتي لا تتيح له التحرك واتخاذ القرار، فأتوقع ما بعد اللقاء الذي حصل بين رئيس الحكومة العراقية والرئيس بوش بإعتبار ان الولايات المتحدة الامريكية قد اخفقت في كثير من الميادين السياسية والعسكرية والامنية في العراق، اعتقد بأنها منحت رئيس الحكومة صلاحيات واسعة وهذا ما بدا خلال اليومين الماضيين، من ان الحكومة اتجهت اتجاهات ميدانية مهمة وهامة في مختلف الاطراف. • تاج بخش: السيد عدنان العبيدي، وكيف تقرؤن رفض السيد عبدالعزيز مقترح كوفي عنان عقد مؤتمر دولي واعتبار هكذا طرح بأنه غير واقعي وغير شرعي؟ • السيد العبيدي: يعني سماحة السيد الحكيم اولاً كما تعرفون هو زعيم اكبر كتلة برلمانية في مجلس النواب وهذه الكتلة لها 130 مقعداً برلماني كما تعرفون، اقرأ رفض السيد الحكيم للمؤتمر الدولي من باب ان هذه الحكومة والعملية السياسية برمتها قد تأسست في العراق وعلى ارضية قوية جداً، هذه الارضية تستند الى ما يقرب من احد عشر مليون ناخباً عراقياً، اذن العراقيون وحدهم هم الذين يقررون مصيرهم بأيديهم وليس المقترحات او المؤتمرات الاقليمية او الدولية، نعم الاقليميون والدوليون بأمكانهم ان يقدموا المساعدة السياسية والميدانية والمعنوية والمادية في العراق ولكن ليس بأمكانهم ان يصنعوا واقعاً سياسياً لمكونات الشعب العراقي، الشعب العراقي خرج في كانون الاول الماضي وعبر عن رأيه في الحكومة التي يريد وقد انتهت الحكومة الى ما انتهت اليه، فهنالك مكونات اساسية وغير اساسية قد شاركت في الحكومة والبرلمان معاً فلا يوجد هنالك ادنى سبب لاعادة تفكيك هيكلية العملية السياسية.