قائد الثورة‌ الاسلامية: رحيل الاحتلال خطوة اساسية لاستقرار العراق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82676-قائد_الثورة_الاسلامية_رحيل_الاحتلال_خطوة_اساسية_لاستقرار_العراق
اكد قائد الثورة‌ الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي - لدى استقباله الرئيس العراقي الزائر جلال الطالباني - على ضرورة رحيل الاحتلال من العراق على اعتبار انه يشكل الخطوة الاساسية لاحلال الامن والاستقرار في العراق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • قائد الثورة‌ الاسلامية: رحيل الاحتلال خطوة اساسية لاستقرار العراق

اكد قائد الثورة‌ الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي - لدى استقباله الرئيس العراقي الزائر جلال الطالباني - على ضرورة رحيل الاحتلال من العراق على اعتبار انه يشكل الخطوة الاساسية لاحلال الامن والاستقرار في العراق

اكد قائد الثورة‌ الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي - لدى استقباله الرئيس العراقي الزائر جلال الطالباني - على ضرورة رحيل الاحتلال من العراق على اعتبار انه يشكل الخطوة الاساسية لاحلال الامن والاستقرار في العراق، كما اكد على ان العراق لن يكن لقمة‌ سائغة للاحتلال، حول هذه الكلمة ودلالاتها حاورنا رئيس تحرير صحيفة الوفاق الصادرة في طهران السيد مصيب النعيمي. • العيدان: السيد مصيب النعيمي، السيد القائد اكد لدى استقباله الرئيس الطالباني ان رحيل الامريكان من العراق هو الخطوة الاولى‌ لاحلال الامن في هذا البلد المنكوب، كيف تعلقون على هذه الكلمة؟ • السيد النعيمي: ان الخطوات الامريكية في العراق وسياسة الهيمنة على العراق كانت سبباً اساسياً لكل المآسي التي يعاني منها هذا الشعب، اعتقد ان وجود قوة غازية في اي بلد ليس مرغوباً للشعب واذا كانت هناك خطوات لانهاء الازمة فيجب ان تبدأ بإزالة الاسباب وهي الغزو، هذا اتصور هو فحوى المطلب وكلمة السيد القائد. على ضوء ذلك اتصور ان حتى القيادات العراقية ايضاً لديهم نفس القناعة بأن لاجدوى لاستمرار مثل هذا الوضع ويجب ان يكون هناك زمناً محدداً لخروج القوا الاجنبية من العراق، هي طبعاً كخطوة اولى، كما نعرف هناك طلب المساعدة من ايران ومن بعض دول الجوار، بالطبع ايران لا يمكن ان تتوقف من اي مساعدة، وهي مستعدة دائماً لتساعد العراقيين بكل ما لديها من امكانات، ولكن هذه المساعدة يجب ان تقدم ويبدأ بعمل جاد في اطار نهاية الاحتلال والذي هو السبب الاساسي للارهاب، على ضوء ذلك اتصور ان ما تفضل به سماحة القائد جاء كمعرفة ودراسة واقعية لحل الازمة العراقية والتي يجب ان تبدأ بأزالة الاحتلال ومن ثم اعادة الاستقرار والامن في هذا البلد. • العيدان: السيد مصيب النعيمي، ايضاً السيد القائد اكد بأن العراق لن يكون لقمة سائغة بالنسبة للاحتلال وان استمرار هذا الاحتلال سيؤدي بالعكس الى مزيد من التعقيدات بالنسبة للوجود الامريكي، فكيف تعلقون؟ • السيد النعيمي: اتصور الوقائع اثبتت ان السياسة التي اتبعتها الجمهورية الاسلامية الايرانية والارشادات التي كانت من قبل القيادة في الجمهورية الاسلامية في بداية الخطة الامريكية بأحتلال العراق، كان هناك رفضاً باتاً وكاملاً لمثل هذه الخطوة‌ والان بدأت تؤكد وتتضح للجميع حتى الامريكان انفسهم، هناك لجنة بيكر شكلت في المرحلة الاخيرة لدراسة هذا الموضوع كما نعرف لجنة امريكية برئاسة وزير الخارجية الاسبق الامريكي، قسم من نتائج هذه اللجنة ونشاطها نشر وقسم منه لم ينشر، كلها تؤكد على ان السياسة التي اتبعها بوش في جلب جنوده الى البلدان الاسلامية ان كان في افغانستان او كان في العراق او كان دعماً للكيان الصهيوني في ضرب لبنان وايضاً في فلسطين، الذي نراه الان لا يوجد اي مجال الا التراجع فلذلك، كل هذه الخطوات اكدت وتؤكد بأن لا يمكن ان يكون الغزو سبيلاً او وسيلة للتحكم على اي وطن او بلد وهذا ما ترفضه ورفضته بلدان المنطقة، هناك كانت تجارب كثيرة ومتعددة، خاصة واحدثها الاحتلال البريطاني للمنطقة ورأينا ان رغم اساليبهم الثعلبية كيف كانت عاقبتهم، على ضوء ذلك هذا امر طبيعي لاي شعب حيث لا يمكن ان يقبل بوجود اجنبي يسيطر على كل امكاناته وممتلكاته وبلده، اتصور ان ما تفضل به السيد القائد هو نابع من دراسة واقعية ومنطقية وتجربة نعيشها ونلمسها، ولا اتصور ان احداً يمكن ان يخالف هذا الرأي لانها اثبتت بأنها الاصوب والاعقل اذا كان الاطراف الاخرى والاطراف الذين خططوا لاحتلال العراق لديهم قليلاً من العقلانية والمنطق.