زيارة الرئيس العراقي لطهران وعلاقتها بالموقف السوري
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82684-زيارة_الرئيس_العراقي_لطهران_وعلاقتها_بالموقف_السوري
اكد المراقبون على اهمية زيارة الرئيس العراقي جلال الطالباني لطهران حيث تأتي في ظل ظروف امنية عصيبة يمر بها العراق كما تأتي في ظل تطور العلاقات الثلاثية بين العراق وايران وسوريا، حول هذه الزيارة واهميتها حاور الزميل جهاد العيدان الخبير بالشؤون الايرانية‌ السيد محمد شمص
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • زيارة الرئيس العراقي لطهران وعلاقتها بالموقف السوري

اكد المراقبون على اهمية زيارة الرئيس العراقي جلال الطالباني لطهران حيث تأتي في ظل ظروف امنية عصيبة يمر بها العراق كما تأتي في ظل تطور العلاقات الثلاثية بين العراق وايران وسوريا، حول هذه الزيارة واهميتها حاور الزميل جهاد العيدان الخبير بالشؤون الايرانية‌ السيد محمد شمص

اكد المراقبون على اهمية زيارة الرئيس العراقي جلال الطالباني لطهران حيث تأتي في ظل ظروف امنية عصيبة يمر بها العراق كما تأتي في ظل تطور العلاقات الثلاثية بين العراق وايران وسوريا، حول هذه الزيارة واهميتها حاور الزميل جهاد العيدان الخبير بالشؤون الايرانية‌ السيد محمد شمص. • العيدان: الدكتور محمد شمص، كيف تستقرؤن زيارة‌ الطالباني لطهران وما هي الأهمية التي تحظى بها هذه الزيارة برأيكم؟ • السيد شمص: لا شك ان زيارة‌ الرئيس العراقي جلال الطالباني الى طهران تخطي بأهمية وحساسية خاصة‌ فإيران اعلنت انها ستتعاون وتبذل المزيد من التعاون في عودة الهدوء والاستقرار الى العراق، علماً بأن ايران تؤكد ان امنها امن العراق وبالعكس لهذا هي تهتم بالشأن العراقي بشكل كبير، الاهم ربما في هذه الزيارة هو الدعوات غير الرسمية التي وجهت للايرانيين للجلوس مع الامريكيين ليحاولوا التفاوض بشأن العراق، هذه الدعوات لن ترفضها ايران بالطبع بل رحب بها الرئيس احمدي نجاد لكن بشروط ، اعلن عنها امس في كلمته امام البسيج في مرقد الامام الخميني وقال الرئيس احمدي نجاد ان ايران مستعدة للمساعدة والتعاون لبسط الهدوء والامن في العراق لكن بشرط ان تتخلى امريكا عن سياساتها العدائية ضد ايران من جهة وضد دول المنطقة ودعاها الى اخراج قواتها من العراق، عندها ايران هي مستعدة للمساعدة والتعاون لاخراج القوات الامريكية واخراج امريكا من مأزقها في العراق، لهذا تأتي اهمية هذه الزيارة الى طهران خاصة بعدما اثير خلال الايام الماضية عن قمة ثلاثية في طهران، سورية عراقية‌ ايرانية في طهران، للبحث في الشأن العراقي، اعتقد ان الزيارة ستكون نتائجها ايجابية ومهمة وقد يكون هناك انعكاسات ايجابية ليس فقط على الوضع في العراق انما على العلاقات السورية العراقية ايضاً. • العيدان: نعم، السيد محمد شمص، كما تفضلتم حول اهمية هذه الزيارة وايضاً علاقتها بالموقف السوري، نجد هناك ايضاً زيارة لوزيري الداخلية والامن الداخلي العراقي الى سوريا تزامناً مع زيارة السيد جلال الطالباني لطهران، كيف يمكن النظر الى هذا التزامن بين زيارة الوزيرين العراقيين لسوريا ومن ثم زيارة السيد الطالباني لطهران، كيف يمكن الربط بين هاتين الزيارتين؟ • السيد شمص: بأعتقادي هناك ترابط وكما ذكرت هناك مساعي اعتقد ايرانية ومحاولة لتقريب وجهات النظر بين العراق وسورية وتعلمون انه يمكن لسوريا ان تلعب دوراً مهماً واساسياً الى جانب ايران في عودة الهدوء والامن والاستقرار الى العراق وقد بدأت العلاقات العراقية السورية المستأنفه وعادت الى مجاريها بعد زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى بغداد، هناك محاولات كثيرة ايرانية سورية للتعاون الى جانب العراق في الموضوع العراقي والوضع الامني ولايران دور مهم لتقريب وجهات النظر بين سوريا والعراق، وانتم تعلمون ان هناك دعوات غربية انطلقت في الايام الاخيرة من بريطانيا او دول القرار في اوربا عموماً والغرب عن ضرورة‌ اشراك سوريا وايران ايضاً في كل قضايا المنطقة والشرق الاوسط لاسيما قضية العراق، هناك سياسة في هذا الاطار تتبعها الجمهورية الاسلامية في المساعدة في موضوع العراق واعادة الامن والهدوء اليه لان امن العراق يهمها وهذا الخلل الامني الموجود في العراق والفتنة التي يروج لها البعض هي تضر كل دول المنطقة بما فيها الجمهورية الاسلامية، لهذا هي معنية بالشأن العراقي وتهتم بوضع العراقيين والدولة الجارة العراق.