العدوان الصهيوني المتكرر على الشعب الفلسطيني
Nov ٠٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
نتابع مع الحرب التي يشنها الاحتلال الصهيوني بضراوة في انحاء القطاع هذا الى جانب حملة الاغتيالات في صفوف كوادر الانتفاضة واستمرار حملة اعتقال المسؤولين الحكوميين في الضفة الغربية، حول هذا الامور حاورنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم ابودقة
نتابع مع الحرب التي يشنها الاحتلال الصهيوني بضراوة في انحاء القطاع هذا الى جانب حملة الاغتيالات في صفوف كوادر الانتفاضة واستمرار حملة اعتقال المسؤولين الحكوميين في الضفة الغربية، حول هذا الامور حاورنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم ابودقة. • تاج بخش: برأيك ما دلالات هذا التصعيد الصهيوني الذي فاق كل التصورات ضد الشعب الفلسطيني والمقاومة؟ • مريم ابودقة: اولاً هذا المسلسل المتواصل والممنهج من الاحتلال الصهيوني هو شيء طبيعي، ولكن التصعيد الذي يجري الآن هو دليل كبير لاثبات وجود من خلال التوجهات الصهيونية الجديدة لانضمام ليفرمان الارهابي السفاح الى الحكومة الجديدة الصهيونية من زاوية، ومن زاوية اخرى دليل الفشل الذي قبلوه في لبنان، فهم يستعرضوا عضلاتهم وهم يريدون نصراً بأي ثمن على جثث الشعب الفلسطيني، وانت تعرف الحصار الذي كل الشعب الفلسطيني يعيشه اضافة الى الجو المواتي لهم للاسف الشديد عشر شهور الشعب الفلسطيني في حصار ويموت من كل الجهات وبكل الاشكال التي يمارسها الاحتلال والادارة الامريكية امام صمت عربي فخري وصمت دولي فخري ايضاً، وللاسف الادارة الامريكية تعطي للصهاينة الحجة والحماية في القرار بأن من حق الصهاينة قبل ان يشاوروهم، من حق الصهاينة ان يدافعوا عن انفسهم، هذه هي الادارة الامريكية، هذا هو القانون الدولي الذي تقوده امريكا واعوانها في المنطقة وينفذ الاحتلال الصهيوني ابشع الجرائم الموجودة، عمليات، مجازر دموية لم تكن في التاريخ، تجري من الشمال الى الجنوب وفي كل مناطق الضفة والقطاع. • تاج بخش: السيدة مريم ابودقة، وكيف يمكن صد الهجمات الصهيونية ضد مظاهرات سلمية قادتها نسوة فلسطينيات في بيت حانون وهجمات الصهاينة ضد المساجد واستمرار عمليات اعتقال المسؤلين الفلسطينين؟ • مريم ابودقة: انا اذكر ان هذه القطيعة الوحشية الارهابية ما صارت في التاريخ، وليس جديداً على الاحتلال لان سيق في رفح انه رمى بصواريخ على مسيرة جماهيرية عندما طلعت الناس تحتج على المذابح والمجازر في رفح، والآن وكنيسة المهد مازالتم تتذكرون ما حدث في كنيسة المهد وايضاً الان في المساجد وهم يدمرون المساجد والبيوت والمزارع والاطفال، جثث هامدة، الاطفال مزقوا بالامس، تصفيات واعتقالات، يعذبوا المعتقلين بأسوء ما جرى في ابو غريب وهذا الدليل انه ما يجري في العراق هو على ايدي صهيونية امريكية وليست فقط امريكية لان نفس الاسلوب يتكرر هنا وبنفس الوقت الصهاينة لا يفرقوا بين طفل ورجل وبين امرأة وبين شاب، الجميع بالنسبة لهم كل فلسطيني حي هو ضار ويجب ان يقتل ويجب ان يعدم، هؤلاء ليسوا من البشر لان الطريقة التي يمارسوها ليست في التزامات القانون الدولي، هم اصحاب القانون الدولي هم الذين يقروه، مادام الادارة الامريكية تجيز لهم ذلك والمجتمع الدولي صامت ولا يحرك ساكناً ولا العالم الاسلامي ولا العالم العربي وكل مرعوب امام الادارة الامريكية النجسة الوقحة لو قط صهيوني قتل تقيم الدنيا ولا تقعد ويصير الشعب الفلسطيني ارهابي، هذا منطق معوج، منطق اعرج وبالتالي اقول للعالم ان خطر الصهيونية ليس خطراً على الشعب الفلسطيني فحسب هذا خطر على العالم كله وما يجري الان في فلسطين وفي العراق وفي لبنان سيتكرر في كل العالم اذا لم يضعوا حداً لهذا الاحتلال البغيض.