هنية يدعو قوات الامن الفلسطيني للتصدي للعدوان الصهيوني على غزة
Nov ٠٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
دعت الحكومة الفلسطينية قوات الامن الفلسطيني الى التصدي للعمليات العسكرية الصهيونية في قطاع غزة، حول هذا الموضوع حاورنا ممثل حركة حماس في طهران ابو اسامة عبد المعطي
دعت الحكومة الفلسطينية قوات الامن الفلسطيني الى التصدي للعمليات العسكرية الصهيونية في قطاع غزة، حول هذا الموضوع حاورنا ممثل حركة حماس في طهران ابو اسامة عبد المعطي. • تاج بخش: كيف تقرؤن عدم رد قوات الامن الفلسطينية على الفتك الصهيوني بقواتها واضطرار هنية لدعوتها الى الرد؟ • السيد عبدالمعطي: بداية هذا العدوان الصهيوني الغاشم على شعبنا الفلسطيني يطال كل الفلسطينين ولا يستثني احداً ولا يستثني فصيلاً من الفصائل بل حتى لا يستثني الاجهزة الامنية نفسها. • تاج بخش: السيد ابو اسامة، كيف تقوم المقاومة بالرد بأبسط الوسائل التي لديها لكن لا نرى اي رد من قبل قوات الامن التي تشرف على ادارة السلطة الفلسطينية؟ • السيد عبد المعطي: هذا امر مؤسف حقيقة ولهذا السبب سألنا السيد وزير الداخلية فور تسلمه مهامه بتشكيل القوة التنفيذية، القوة التنفيذية هي التي تقف اليوم جنباً الى جنب مع المقاومين من كل الفصائل الفلسطينية، وليلة امس استشهد احد عناصر هذه القوة وجرح اربعة في قصف لسيارتهم وهم في المواجهة لهذا الكيان الصهيوني، نحن في حركة حماس طالبنا وعبر تحدثنا الرسمي ودعونا كل الاجهزة الامنية للوقوف الى جانب اخواننا المقاومين في اداء واجبهم، هذه دعوة من جانبنا ونتمنى ان تلقى اذاناً صاغية من الاجهزة التي تستهلك منا اغلب ميزانية السلطة الفلسطينية ولكن للاسف الى الان لا يقومون بواجبهم اتجاه الشعب الفلسطيني على الرغم من الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحقهم وان لم تملك امكانات كبيرة هذا صحيح ولكن رغم ذلك يجب ان تقوم بالحد الادنى من الواجب وان تدافع عن نفسها وان تدافع عن شعبها والا سيكون لذلك علامة استفهام كبيرة عن وجودها اصلا، هي موجودة فإذا كانت لم تدافع عن شعبها اذا كانت لا توقف حالة الفلتان الامني، اذا كانت تساهم في اشاعة هذه الحالة فإن هذا يضع علامة استفهام كبيرة على دور هذه الاجهزة ووجود هذه الاجهزة، نحن في حركة حماس والحكومة الفلسطينية نعمل على تغيير هذا الواقع. • تاج بخش: في ظل تبرئت واشنطن لساحة الاحتلال من ارتكاب ابادة جماعية في بيت حانون، استجاب الفلسطنيون في الضفة الغربية لدعوة الفصائل الفلسطينية تنظيم اضراب عام احتجاجاً على المجازر الصهيونية، كيف تقرأ هذه المفارقة؟ • السيد عبدالمعطي: نحن بحمد الله اولاً المحنة توحدنا، واي عدوان صهيوني على شعبنا الفلسطيني يدفع شعبنا فوراً الى التلاحم والوحدة وتدفعه ان يرص صفوفه وهذا ما نشاهده اليوم، ابن حماس وابن فتح وابن الجهاد والشعبية والديمقراطية كلهم الآن في خندق واحد، ان كان في غزة او كان في الضفة الغربية، وهذا العدوان السافر على شعبنا بلا شك انه سيدفع هذا الشعب الى مزيد من التوحد والى مزيد من رفض كل هذه الاملاءات الصهيونية والامريكية على شعبنا الفلسطيني من اجل الاعتراف بهذا الكيان الصهيوني المسخ الذي يقوم بمثل هذه المجازر اليومية بحق شعبنا في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، نقول لشعبنا ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين، اليوم كل هذه الاصوات قد ذهبت ونأمل ان تذهب الى الأبد من سماءنا ومن على ارضنا الفلسطينية وان يحل مكانها صوت التوحد صوت العقل صوت الوطنية، صوت التمسك بالحقوق الفلسطينية الثابتة والمشروعة لشعبنا المقاوم.