اجتماعات مجلس النواب اللبناني الاهمية والنتائج
Nov ٠٦, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
بعد مشاورات جرت بين الكتل السياسية اللبنانية استمرت عدة ساعات اعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري ان الاجتماعات ستستأنف الثلاثاء مجدداً، حول هذه الاجتماعات ومارشح عنها، حاورنا القيادي في المقاومة الاسلامية اللبنانية السيد اديب حيدر
بعد مشاورات جرت بين الكتل السياسية اللبنانية استمرت عدة ساعات اعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري ان الاجتماعات ستستأنف الثلاثاء مجدداً، حول هذه الاجتماعات ومارشح عنها، حاورنا القيادي في المقاومة الاسلامية اللبنانية السيد اديب حيدر. • العيدان: مشاركة فريق ما يسمى بالاكثرية في الاجتماع التشاوري بمبادرة السيد نبيه بري، رغم انه كان يرفض سابقاً هذا الاجتماع، ماذا يعني وما هي الاهمية التي ينطوي عليها؟ • السيد اديب حيدر: فريق الحكومة لم يأتي الى جلسة التشاور برغبته لان الكثير من اطرافه رفضوها بكلام صريح ثم عادوا وتراجعوا عنها امام ما يمكن ان يحدث في المستقبل، ايضاً البعض الاخر نصحوا من الخارج بأن يجلسوا، ولكن هناك شعور واحساس ان فريق الاكثرية الوهمية النيابية انما يجلس مرغماً ولا يجلس بأختياره ورغبته وهو يراهن على عملية المماطلة والمداورة والمحاورة، لان هذه الاكثرية بدت منهم تصريحات انهم لن يستجيبوا لهاتين الحقيقتين، ان الحكومة اما تحتاج الى تبديل او تحتاج الى توسيع بما يشكل حكومة وحدة وطنية، وانه لا يمكن بهذا المجلس الذي انتخب بقانون اعرج وتحت ظروف وتحالفات انقلبوا عليها ان يختار رئيس للجمهورية، وبالتالي ستنتقل هذه الأزمة وتطول لأعوام ولاية رئيس جديد بما يشكل هذا النهج من الاقصاء والابعاد الفئات الاكثر مشاركة والاكثر تضحية في لبنان عن الامور، هذا الامر يجعل توسيع الحكومة امر اصبح شبه محتوم وعدم القبول بتوسيع الحكومة انما هو دفع للبنان الى ازمة لا تحمد عقباها، وايضاً لابد ان يخرج قانون انتخابي يهيء لانتخابات نيابية قادمة، هذه الانتخابات النيابية ستكون شفافة ومن خلالها ينتخب رئيس الجمهورية بعيدا عن التجاذبات والانقلابات، مما يشكل استقرار وضمان للبنان، طبعاً الفريق الحاكم يريد ان يهرب من هذا الاستحقاق لاتخاذ توسيع الحكومة، يهرب من قانون انتخابي نيابي ويريد ان يوصل الامور الى استحقاق انتخاب رئاسة جمهورية وليستولي على السلطة بكاملها فتصبح لديه السلطة التنفذية بشقيها، رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء وبالتالي يتم انتخاب مجلس نيابي على قدر ذلك ويصبح لبنان كأي نظام قائم على حكم السلطة والامن، وبالتالي يفقد لبنان تلك الاختصاصية التي حققها من خلال ما قدمه من التضحيات. • العيدان: السيد اديب حيدر كيف تفسرون مماطلة البعض وعدم رغبتة في اجراء التغييرات المطلوبة والتي تهدف الى ايجاد ترتيبات جديدة من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على ادارة استحقاقات ما جرى من حرب عدوانية على لبنان؟ • السيد اديب حيدر: اعتقد ان المماطلة ما هي الا لتخفيف حدّة الشروط وحدّة المطالب وان الفريق الحاكم يريد ان يقدم تنازلات ضيئلة جداً غير جوهرية وبالتالي يريد ان يستفعل هذه الازمة بطريقة اعتادوا عليها بلسانين وقولين وظاهر وباطن وما يبرموه مساءاً ينقضوه صباحاً، ولكن الامور ليست كذلك لان الشعب قد امتلأ بالحماس وهو ينتظر اشارة بالنزول الى الشارع لتغيير هذا الواقع الفاسد، وايضاً لمواجهة التدخلات الاجنبية التي بدأت تظهر اثارها على الساحة اللبنانية والتي افقدت السلطة اللبنانية الحاكمة اليوم نقاءها. اننا نشعر جميعاً انها تتلقى الاوامر والتعليمات من السفارات الاجنبية خاصة تدخل السفراء الامريكان والفرنسيين وغيرهم في هذا الامر، ولذلك لبنان الان على مفترق طرق مهما حاولوا التأجيل وحاولوا الهروب لابد من الوصول الى صيغة بالتوافق تجعل لبنان محكوم لكل ابناءه وليس فيه غالب ومغلوب.