لاريجاني هدد من موسكو بمقاطعة الوكالة الدولية للطاقة الذرية
Nov ١٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
وصفت زيارة سكرتير الامن القومي لاريجاني لموسكو بالمهمة سيما وانها تتزامن مع متغيرات دولية عديدة، لاريجاني ومن موسكو هدد بمقاطعة الوكالة الدولية للطاقة الذرية اذا ما تمّ تمرير اي قرار دولي ضد ايران، كما ابدى ارتياحه من الموقف الروسي في مجلس الامن الدولي اتجاه الملف النووي الايراني
وصفت زيارة سكرتير الامن القومي لاريجاني لموسكو بالمهمة سيما وانها تتزامن مع متغيرات دولية عديدة، لاريجاني ومن موسكو هدد بمقاطعة الوكالة الدولية للطاقة الذرية اذا ما تمّ تمرير اي قرار دولي ضد ايران، كما ابدى ارتياحه من الموقف الروسي في مجلس الامن الدولي اتجاه الملف النووي الايراني، حول هذه الزيارة وما رشح عنها حاورنا الباحث والخبير بالشؤون الايرانية السيد امير الموسوي. • العيدان: ما الذي رشح عن زيارة لاريجاني لموسكو وما هي اهم الرسائل التي اطلقها من هناك؟ • السيد الموسوي: هذه الزيارة في الحقيقة تأتي في اطار التشاور الدبلوماسي على اعلى المستويات في موضوع الملف النووي الايراني وخاصة ان الموقف الروسي كان واضحاً وثابتاً وداعماً للموقف الايراني ومعادياً للتصعيد الامريكي خاصة في الاجتماعات الاخيرة برز هذا الموقف الروسي، الاجتماعات الاخيرة لمجلس الامن الدولي، ان روسيا وطهران يحتاجان الى التشاور اكثر للمزيد من التنسيق في المواقف الدولية وخاص ان هناك اجتماع اخر لمجلس الامن الدولي سيعقد خلال الاسبوع القادم فنحن نرى من خلال هذه التشاورات ان ايران استطاعت ان تحتفظ بالموقف الروسي الى الآن، مما يساعدها على مقارعة التصعيد الغربي وخاصة التصعيد الامريكي بأتجاه الملف النووي الايراني ومما تمتلكه من منطق ومن رؤية واضحة في برنامجها النووي. • العيدان: السيد امير الموسوي، ما يلاحظ ان الدكتور لاريجاني اطلق تهديدات ضد الوكالة الدولية للطاقة الذرية اذا ما تمّ اي تمرير لقرار في مجلس الامن ضد ايران، كيف تنظرون الى هذا التهديد بمقاطعة هذه الوكالة؟ • السيد الموسوي: الحقيقة ان ايران ترى ان تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصل الى اعلى الحدود واعلى مستوى تعاون، هناك آلاف الصفحات قد جهزت من تقارير مختلفة للمفتشين الدوليين للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الايراني، وآلاف الساعات قد تمت هنا في ايران من قبل المفتشين قاموا بتفتيش المواقع النووية الايرانية، في الحقيقة نرى ان ايران الدولة الوحيدة في العالم ابدت تعاونها على اعلى المستويات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية اذن عندما ترى ايران اي خذلان في الموقف من قبل الوكالة الدولية وعدم التعاون مع ايران في مواقفها الدولية ولن تساعد طهران في ارجاع الملف الى الوكالة من مجلس الامن الدولي، اذن ما فائدة هذه الوكالة وما فائدة التعاون الايراني مع هذه الوكالة، عندما ترى ايران انها اجحفتها في حقها وفي الدفاع عن حقها والدفاع عن برنامجها النووي السلمي الذي اقرت كل هذه التقارير التي قدمت للوكالة، اقرت سلمية برنامج ايران، مع كل هذا التعاون الكبير والواسع وخاصة خلال السنوات الثلاثة الاخيرة، اذن ايران عندما ترى لا فائدة من التعاون مع الوكالة الدولية ربما ستعيد النظر في هذا التعاون لترى ماذا سيحصل خاصة وان ايران تنظر الى عدد من الدول لم يوقعوا على اتفاقية الـ MPT ولن يتعاونوا مع الوكالة الدولية ويمتلكوا قوات نووية عسكرية، بينما ايران برنامجها النووي سلمي وتتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في كل المستويات، ونرى ان هناك اجحاف في حقها اذن لابد للقيادة الايرانية ان تجدد النظر وتعيد النظر في التعاون الذي ابدته مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال السنوات الماضية، انا اتصور ان هذا انذار خطير سيكون للمجتمع الدولي بأعتبار ان ايران لها القدرة على مواجهة التصعيدات المحتملة في المستقبل لكن في نفس الوقت تحاول ان تستمر في الحوار مع الوكالة الدولية ومع الدول الغربية، لكن اذا ارادوا التطاول على حقها فهناك سيكون لكل موقف له وجهاته التي ستتخذها طهران في المستقبل.