قائد الثورة: هزيمة الجمهوريين في الكونغرس انتصار لايران
Nov ١٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان هزيمة الجمهوريين في الكونغرس الامريكي هو انتصار لايران على الصعيد الدولي من جانبه اكد الرئيس احمدي نجاد ان الهزيمة هذه تدل على استياء الامريكيين من سياسات الادارة الامريكية، حول هذه المواقف الايرانية حاورنا الخبير السياسي السيد اديب حيدر
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان هزيمة الجمهوريين في الكونغرس الامريكي هو انتصار لايران على الصعيد الدولي من جانبه اكد الرئيس احمدي نجاد ان الهزيمة هذه تدل على استياء الامريكيين من سياسات الادارة الامريكية، حول هذه المواقف الايرانية حاورنا الخبير السياسي السيد اديب حيدر. • العيدان: قائد الثورة الاسلامية اكد ان هزيمة الجمهوريين هي بمثابة انتصار لايران ولسياستها على الصعيد الدولي وقال انها كذلك هزيمة للدعاية الحربية والعدوانية لواشنطن ضد ايران و بقية دول العالم، كيف تقومون او تستقرؤن هذا التصريح؟ • السيد اديب حيدر: يعني ان الولايات المتحدة الامريكية كانت في سياستها المعبر عنها بوش سياسة خاطئة اتجاه الجمهورية الاسلامية، والتهديدات العسكرية التي كان يقوم بها بوش ما كانت الا ذر للرماد في العيون ومحاولة استجلاب الخطر الموهوم من الجمهورية الاسلامية في ايران، ولذلك هذه الادانة تعتبر انتصار حقيقي للجمهورية الاسلامية، لانه ثبت ان كل ما ادعاه بوش كان كذباً صريحاً وكل ما كانت تقدمه الجمهورية الاسلامية من نيات طيبة ومحاولة لفرض فرص التعاون في المنطقة والسلام في المنطقة منطقة الخليج على اساس ان هذه الشعوب هي شعوب شقيقة وجارة وان امريكا تحاول ان توجد المشاكل والتفرقة وخاصة على الساحة العراقية، والتي اثبتت بالدليل ان الولايات المتحدة الامريكية هي التي تخوض مسألة الفتنة الطائفية داخل العراق، وتسعى الى تمزيق العراق من اجل ان تبقى الاستراتيجية العسكرية الامريكية هي المسيطرة، هذه كل الاوهام، كل الاحلام الموهومة لبوش سقطت بهذا الاستفتاء الامريكي الذي اراد ان يصوب اخطاء السياسة الامريكية، مما يعني ان الذين كانوا في الطرف المقابل في انتقاد هذه السياسة ثبتت ان نظريتهم هي الصحيحة، هذا بمعنى اصبح الجمهورية الاسلامية مصداقيتها اعلى حتى عند الرأي العام العالمي والامريكي الشعبي، ومصداقية القيادة والادارة الامريكية هي مصداقية فاشلة وكاذبة وواهمة. • العيدان: السيد اديب حيدر، في نفس السياق اكد الرئيس احمدي نجاد على ان الهزيمة تدل على استياء الامريكيين الذين ضاقوا ذرعاً بسياسات الادارة الامريكية، كيف يمكن النظر ايضاً الى مثل هذا التصريح؟ • السيد اديب حيدر: هذا كله ادانة لهم وانتصار لمنطق الشعوب التي تريد ان تبني علاقات مع الدول الاخرى القائمة على العدل وقائمة على العلاقات الطيبة وبعيدة عن منطق الفرض والهيمنة وان المنطق الاستعلائي العالمي الوحيد والعالمي الجديد والشرق الاوسط الجديد كلها هذه اوهام ومقولات سقطت، ونحن ننتظر ان يؤخذ بعين الاعتبار رأي الشعب الامريكي وتكون السياسة في طور التصحيح لان الناس لا تهوى ان يكون لها عداء مع الشعوب العالمية وخاصة الجمهورية الاسلامية ولا تريد ان تقيم منطق عداء مع الشعب الامريكي بل تريد ان تفتح صفحة من العلاقات مع الشعوب العالمية قائمة على الاحترام وتبادل الاحترام اما سياسة الهيمنة وفرض الهيمنة وتطويع الناس بالقوة من اجل مصالح امريكا والكيان الصهيوني، هذا المنطق فقط سيكون بداية فجر جديد وانهاء لمرحلة مظلمة وقائمة مملوء بالقتلى والآثام في الشرق الاوسط اذا كان هدف هذا الاستفتاء ايضاً اخذ بعين الاعتبار، الادارة الامريكية الديمقراطية اخذت بعين الاعتبار هذه النتائج واعتبرت من الماضي، اما اذا كانت إثاراتهم فقط لإبعاد بوش ومن ثمة يتابعون هم نفس المسار والاخطاء ايضاً سيكون هناك امر محزن ومخجل، ويصبح ان الرأي العام الامريكي ما هو إلا كم من الاوراق الملغاة تلقى في الصناديق وان السياسات العليا في الولايات المتحدة الامريكية محكومة باللوبي الصهيوني هي التي تتحرك وفق الاجندة الصهيونية وليس وفق مصالح الشعوب العالمية.