آخر التطورات السياسية في لبنان
Nov ١١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلن زعيم التيار الوطني الحر ميشيل عون ان جلسة الحوار رفعت دون اعلان موعد لاستئنافها، حول هذا الموضوع وصلته بتسليم الامم المتحدة مسودة المحكمة الدولية بأغتيال الحريري حاورنا الكاتب اللبناني احمد زين الدين
اعلن زعيم التيار الوطني الحر ميشيل عون ان جلسة الحوار رفعت دون اعلان موعد لاستئنافها، حول هذا الموضوع وصلته بتسليم الامم المتحدة مسودة المحكمة الدولية بأغتيال الحريري حاورنا الكاتب اللبناني احمد زين الدين. • تاج بخش: كيف تقرؤن الاعلان عن ان جلسة الحوار الوطني اليوم رفعت دون اعلان موعد لاستئنافها وترديد البعض بأنها ذهبت من غير رجعة في ظل ربط جهات اخرى بينها وبين تسليم الامم المتحدة مسودة المحكمة الدولية بأغتيال الحريري؟ • السيد زين الدين: يبدو ان جماعة السلطة او الاكثرية النيابية لا يستطيعون ان يقرؤا الامور جيداً، فما تضمنته مسودة المحكمة الدولية في تراجع كبير عما كانوا يريدون، هذا من جهة ومن جهة ثانية اذا كانوا يعتقدون انهم قد فازوا في المحكمة الدولية فهم مخطئون جداً، لان الجميع لم يكن عندهم مسكة بالنسبة للمحكمة الدولية، هم يحاولون ان ينازعوا في نفسهم الاخير ويريدون ان يتمسكوا بالسلطة بأي ثمن مهما كانت النتائج مع العلم ان تمسكهم هذا سيخالف الدستور ويخالف الوفاق الوطني ويخالف العيش المشترك، هذه فرصة قد لاحت امامهم اذا ضيعوها بالتأكيد هم الخاسرون لانهم بذلك يخالفون الدستور ويخالفون العيش الواحد الذي يريده اللبنانيون. • تاج بخش: وهل ترى ان الفرصة ضاعت من القادة السياسيين وان الحسم بات بيد الشارع اللبناني والموقف مرشح للتصعيد؟ • السيد زين الدين: طبقة سياسية وخصوصاً ما يسمى الاغلبية هم يتوارثون المسؤولية والسلطة والسياسة وتعودنا عليهم ان يتغيروا كل عقد من الزمن فكميل شمعون في زمنه كان في الاربعينيات وفي الخمسيننات تبين انه عميل للانكليز، كمال جنبلاط صنعوه الفرنسيون في 43 وفي 49 تحول بتحالف مع شمعون، هؤلاء مشهورون بتضييع الفرص، لان همهم فقط مصالحهم وسيطرتهم السياسية فالشارع هنا له الحق، الناس لها الحق ان تنزل الشارع للدفاع عن حقها وللدفاع عن وطنها والدفاع عن وحدتها الوطنية، وللدفاع عن مقاومتها والدفاع عن عروبتها.