امريكا تنتهج سياسات جديدة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82735-امريكا_تنتهج_سياسات_جديدة
اشارت بعض التقارير الامريكية الى‌ ان وزير الحرب الامريكي الجديد كلف قادة عسكريين لانتهاج سياسة جديدة في العراق وافغانستان، الا ان المراقبين يشككون بجدية وكفاءة هذا التحرك الذي وصفوه بالتكتيكي والشكلي، حول هذه التقارير ومدى ‌صحتها حاورنا الباحث بالشؤون العراقية السيد صلاح التكمجي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • امريكا تنتهج سياسات جديدة

اشارت بعض التقارير الامريكية الى‌ ان وزير الحرب الامريكي الجديد كلف قادة عسكريين لانتهاج سياسة جديدة في العراق وافغانستان، الا ان المراقبين يشككون بجدية وكفاءة هذا التحرك الذي وصفوه بالتكتيكي والشكلي، حول هذه التقارير ومدى ‌صحتها حاورنا الباحث بالشؤون العراقية السيد صلاح التكمجي

اشارت بعض التقارير الامريكية الى‌ ان وزير الحرب الامريكي الجديد كلف قادة عسكريين لانتهاج سياسة جديدة في العراق وافغانستان، الا ان المراقبين يشككون بجدية وكفاءة هذا التحرك الذي وصفوه بالتكتيكي والشكلي، حول هذه التقارير ومدى ‌صحتها حاورنا الباحث بالشؤون العراقية السيد صلاح التكمجي. • العيدان: اريكس كلف قادة عسكريين امريكان بأنتهاج سياسة‌ جديدة في العراق وافغانستان، ما مدى جدية وحقيقة هذا التحرك وهل فعلاً هناك استراتيجية للتغيير ام انها مجرد شكلية؟ • السيد صلاح التكمجي: يبدو ان انتخابات الكونغرس كان متوقعاً لها ان تتمخض عن كبش فداء تطيح برأسه، وبالفعل اتذكر بشكل جيد في يوم الانتخابات سألت بعض الفضائيات عن كيفية الانتخابات كانت الاجابة انه سيكون اول الضحايا هو رامسفيلد وفعلاً كان هذا الضحية الاولى، ومن المتوقع ان تكون ضحايا اخرى، الآن ديك تشيني ينتظر دوره ليخلف رامسفيلد ويدفع ثمن الاخطاء الاستراتيجية الامريكية، الامريكان منذ ان ركزوا وادخلوا جيوشهم في العراق ومنطقة الشرق الاوسط جعلوا مصيرهم بيد الجنرالات الامريكيين، واصبح العراق والمنطقة حقل تجارب لسياساتهم، يخفقون في البداية ثم يحاولون ان يدرسوا تلك الاخطاء ويقومون بأخطاء جديدة. منذ ان احتلوا العراق جاء في البداية غارنر هو ومستشاريه وخبرائه العسكريين واراد ان يجعل من العراق حكومة عسكرية امريكية، وجلب معه ما يقارب اكثر 215 جنرال عسكري يحاولون ان يسيروا مخطط عسكري وفشلوا، بعد ان فشلوا جاء بريمر وقام بخطوات اخرى وفشل ايضاً وانتهى هذا الفشل في 30 من حزيران ثم جاء نيغروبونتي وايضاً حاول ان يقيم فرق للموت وفرق قذرة تحاول ان تزيد من العنف الطائفي في العراق، وجسد هذا زلماي خليل زاد، وجود خليل زاد كانت صفحة جديدة من العنف الطائفي ظهرت في العراق واصبحت ملموسة بشكل واضح، كان يغذي العنف الطائفي بتصريحاته بين تارة واخرى واخيراً دفع هذا رامسفيلد سياسته واصراره على ان يضع مصير العراق بيد جنرالات الامريكان، نعلم ان هذا الوزير الجديد يستفيد من اخطاء السابقين واخطاء الادارة الامريكية وتنطوي صفحة جديدة من تراكم الاخطاء الامريكية في العراق. • العيدان: الملاحظ ان وزير الدفاع الامريكي الجديد يحمل ذهنية استخباراتية بالاضافة الى ان الديمقراطيين يوصفون دائماً بالاشد كراهية للعرب وللمسلمين، على ضوء هذه الحقائق هل تتوقعون ثمة تغيير حقيقي في نمط وحقيقة السياسات والاستراتيجيات الامريكية اتجاه الملف العراقي او غيره من الملفات الساخنة الاخرى؟ • السيد صلاح تكمجي: حشرت الادارة الامريكية نفسها في طريق لا عودة له، اصبحت في ممر لا يمكن ان تتراجع عنه، لهذا كثير من المراقبين يعتقدون ان الخطوات الامريكية لا يمكن ان تعود الى الوراء وتغير من سياسة امريكا، كل ما في الامر تحاول ان تحسم خطواتها القادمة بشكل آخر ولعله مدروس اما تغيير ملموس وعودة الى الوراء، كثير من المراقبين وكثير من مراكز الدراسات تقول ان هذا انتحار بالنسبة للامريكيين بما فيه بوش في خطابه المعروف استراتيجية النصر في العراق، ان هزيمته في العراق هو هزيمة لدولة كبرى في العالم وهذا حقيقة انه اذا هزمت امريكا في العراق فهي نهاية لهزيمة الامبراطورية الامريكية في العراق.