السياسة الامريكية بشأن الحوار مع ايران وسوريا حول العراق
Nov ١٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
قال البيت الابيض انه يفكر في تغيير سياسته السابقة بشأن اقامة حوار مع ايران وسوريا حول مستقبل العراق، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الستراتيجي السوري السيد فائز سارة
قال البيت الابيض انه يفكر في تغيير سياسته السابقة بشأن اقامة حوار مع ايران وسوريا حول مستقبل العراق، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير الستراتيجي السوري السيد فائز سارة. • تاج بخش: هل تتوقع ان يترتب على هذا التوجه للادارة الامريكية والحكومة البريطانية لإشراك اكبر لسوريا وايران بأستقرار العراق، اي لقاء واين؟ • السيد سارة: لا اعتقد ان اللقاء مع البلدين مرهون بتطورات اخرى لا سيما انه مرهون بتطورات ملف ايران النووي والتحالف السوري الايراني، الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا لديهم اصرار واضح حول اولاً ايجاد حل لموضوع الملف الايراني، اثنين رغبة مؤكدة في فك او فصل عرى التحالف الايراني السوري او على الاقل خلق معوقات له. • تاج بخش: السيد فايز، في اطار رغبة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بالتوصل الى حل سلمي للملف النووي الايراني لما تجده من صعوبات في المنطقة ما هي التوقعات بهذا الاتجاه؟ • السيد سارة: اعتقد ان هناك انشدادات في موضوع حل الملف النووي الايراني بالنسبة للعلاقات الامريكية الايرانية وموقف الكيان الصهيوني من الموضوع، ذلك ان الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني مصرتين تماماً علىعدم السماح لايران بامتلاك قدرة نووية هذا من حيث المبدأ، اما في التفاصيل فأن ذلك يرتبط بمستقبل التسويات في المنطقة سواء بجهة اشراك طهران الفعلي في حلحلة ومعالجة الموضوع العراقي او لإدخال سوريا في موضوع التسوية وحل قضية الصراع العربي الصهيوني، ازاء هذا الموقف الصهيوني الامريكي هناك موقف سوري ايراني يؤكد على ضرورة التحالف وبين مقتضيات التحالف الحفاظ على موضوع التوجه الايراني في تربيته لموضوع الملف النووي الايراني وهكذا ارى انه مازالت هناك فرصة لاستمرار التجاذبات والصراعات ما بين الولايات المتحدة الامريكية وتحالفاتها الاقليمية والدولية وما بين ايران وسوريا وتحالفهما الاقليمي في المنطقة من الجهة الثانية. • تاج بخش: السيد فايز سارة، على خلفية اعلان توني بلير بأنه سيوضح اطر التعاون وكذلك ما سيترتب من نتائج على عدم مشاركة سوريا وايران في التعاون اتجاه العراق ما هو رأيك بما سيترتب؟ • السيد سارة: اعتقد ان ما سيترتب عموماً هو كلام عن مشاركة ايرانية سورية اكثر مما هو ايجاد صيغ عملية لهذه المشاركة في معالجة الوضع العراقي، عموماً توني بلير وبوش واخرين من المعنيين في الملف العراقي ليسوا جادين في ايجاد حلول جدية في الموضوع العراقي، وبالتالي هم يتحدثون عن حلول، لا يذهبون بأتجاه الحسم لهذه الحلول، وانا ارى ان كلام بوش وكلام بلير يندرح في هذا الاطار عموماً.