طهران ستواجه اي قرار دولي ضدها بشأن الملف النووي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i82752-طهران_ستواجه_اي_قرار_دولي_ضدها_بشأن_الملف_النووي
حول تطورات الملف النووي الايراني اعلنت طهران اتخاذها الاجراءات اللازمة لمواجهة اي قرار دولي سيصدر ضدها، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير بمركز الابحاث الستراتيجية بدار الاهرام السيد احمد ابراهيم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • طهران ستواجه اي قرار دولي ضدها بشأن الملف النووي

حول تطورات الملف النووي الايراني اعلنت طهران اتخاذها الاجراءات اللازمة لمواجهة اي قرار دولي سيصدر ضدها، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير بمركز الابحاث الستراتيجية بدار الاهرام السيد احمد ابراهيم

حول تطورات الملف النووي الايراني اعلنت طهران اتخاذها الاجراءات اللازمة لمواجهة اي قرار دولي سيصدر ضدها، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير بمركز الابحاث الستراتيجية بدار الاهرام السيد احمد ابراهيم. • تاج بخش: ماذا تعني هذه الخطوة؟ • السيد احمد ابراهيم: هي تعني ان ايران من جانبها تقوم بمحاولة ارتباطية في اطار الضغوط التي تقوم بها الدول الاوربية لاعداد مشروع قرار لمجلس الامن لفرض عقوبات على ايران بسبب الازمة النووية وبالتالي فإن هذا الموقف الايراني ليس جديداً بحد ذاته وانما تكرر كثيراً حينما تصل الازمة الى مستويات اعلى من التصعيد وايران هي بإعلانها انها ستتخذ اجراءات مضادة في حال صدور مثل هذا القرار وهي محاولة دفاعية ومحاولة للتهميش بأن هناك العديد من التصورات في مواجهة الضغوط الامريكية والاوربية. • تاج بخش: السيد احمد ابراهيم، بخصوص اعلان المجموعة خمسه زائد واحد توصلها الى تقدم بشأن فرض عقوبات على ايران، في ظل استمرار الصين وروسيا معارضتهما لصيغة مشروع القرار كيف ستنعكس هذه المعارضة على هذا الموقف؟ • السيد احمد ابراهيم: الواضح ان هناك تباين في المواقف بين مجموعة خمسة زائد واحد فأن الولايات المتحدة والدول الاوربية اصبحت اكثر ميلاً الى عرض مشروع قرار على مجلس الامن لفرض عقوبات على ايران، في وقت ان روسيا والصين تطالبان بالاستمرار بالمفاوضات والبحث عن تسوية‌ سلمية لهذه الازمة والبعد عن تيار العقوبات، هذا التباين مازال قائماً حتى الان وهو يبدو واضحاً في التصريحات التي تصدر عن الطرفين، وفي الوقت نفسه فأن هذا الجانب الآخر يؤثر على المفاوضات بين مجموعة خمسة زائد واحد وايران، ولكن هذا لا ينفي انه مازالت هناك العديد من الافكار التي يمكن من خلالها حل هذه الازمة سلمياً، ولكنها تواجه بتعنت امريكي رافض لكافة هذه الافكار ويطالب بأمتثال ايران الكامل للطلب الخاص بوقف تخصيب اليورانيوم والامتثال لباقي المطالب التي تتضمنها القرارات الدولية في هذا الاطار على الرغم مما ينطوي عليه ذلك من انتهاك خطير لحق ايران في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، واعتقد ان الافكار التي تطرح في هذا الاطار بشأن حل وسط بين المطالب الدولية والموقف الايراني القائم على التمسك الكامل بحقها بمواصلة انشطتها النووية، هنالك حلول وسط في هذا الاطار مثل العرض الروسي.