احمدي نجاد: ايران دولة نووية في غضون عام
Nov ١٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلن الرئيس الايراني احمدي نجاد ان ايران ستصبح دولة نووية في غضون عام واكد ان ليس لأي قوات دولية الحيلولة دون ذلك واوضح انه سيطلق رسالة اخرى للشعب الامريكي من اجل وضعه في صورة الحقيقة، حول هذه المعطيات حاورنا الباحث والخبير بالشؤون الايرانية السيد امير الموسوي
اعلن الرئيس الايراني احمدي نجاد ان ايران ستصبح دولة نووية في غضون عام واكد ان ليس لأي قوات دولية الحيلولة دون ذلك واوضح انه سيطلق رسالة اخرى للشعب الامريكي من اجل وضعه في صورة الحقيقة، حول هذه المعطيات حاورنا الباحث والخبير بالشؤون الايرانية السيد امير الموسوي. • العيدان: احمدي نجاد يعد الايرانيين بقرب امتلاك ايران لكامل دوره الوقود النووي ويؤكد ان الدول الكبرى لن تستطيع وقف هذا التطور وستكون ايران دولة نووية في غضون عام، كيف تعلقون؟ • السيد الموسوي: هذه الرسالة يمكن ان تكون ذو فرعين، الرسالة الاولى هي موجه للشعب الايراني لاطمئنانه ان البرنامج النووي يسير بخير وبكل قوة وبكل امكانيات البلد والمختصين الايرانيين يعكفون على اتمام هذا المشروع الى درجاته العليا مما يجعل ايران دولة نووية قوية في المسائل والقضايا المختلفة خاصة في المجال السلمي والعلمي والاختباري والرسالة الثانية الموجه الى الغرب، الدول التي تتطاول على الحقوق المسلمة لايران ولحقوقها المبينة في لوائح الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي بنود معاهدة الـ mpt ان ايران ملتزمة بهذا الحق ولا تتنازل عنه مهما كلف الامر ومهما سعت الادارة الامريكية الى قطع التفاوض والحوار الدائر بين ايران والترويكة الاوربية وخلق المشاكل والضغط على روسيا في سبيل ان تترك ايران وتترك مساندتها لطهران، هذه رسائل قوية تدل على ان ايران لن ترهبها التهديدات الامريكية والتلويح بالعقوبات التي ربما تفرض عليها من قبل مجلس الامن بسبب الضغوطات الامريكية، ايران ملتزمة بهذا الحق وترغب الىالحوار والتوصل الى حلول وسط ترضي الاطراف، لكن اذا زادت الضغوطات عليها ربما هذا تلويح اخر بأن ايران ستقطع كل الارتباطات وعلاقاتها وتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مادامت الوكالة قد تخلت عنها في الظروف الصعبة. • العيدان: السيد امير الموسوي، في السياق ذاته اعلن السيد احمدي نجاد انه سيوجه رسالة الى الشعب الامريكي ما هي برأيكم فحوى او مضامين هذه الرسالة وكيف تقومون الآن تزامنها؟ • السيد الموسوي: يعني ممكن ان تكون هذه الرسالة خاصة بعد المستجدات الاخيرة ونتائج الانتخابات الاخيرة وفوز الديمقراطيين واندحار الجمهوريين بهذه الخيبة الكبيرة التي واجهتها الادارة الامريكية الحالية الحاكمة وخاصة الرئيس بوش، اتصور ممكن ان تكون ذو معنين، المعنى الاول ممكن ان تكون شكر للشعب الامريكي على وعيه وربما مساندته لقضايا الشرق الاوسط بسبب تخلّيه عن سياسات الرئيس بوش والادارة الامريكية الحاكمة الآن واتجاهه نحو الديمقراطيين الذين على الاقل قالوا كلمتهم على خلاف ما تعنيه السياسة الامريكية الحالية، بالاضافة الى انها ربما تحتوي على بعض النصح للديمقراطيين سيحذرهم لو اتخذوا سياسات مشابه لسياسات الادارة الحالية، ستواجههم نفس العواقب التي واجهت الحزب الجمهوري وهو الاندثار والاندحار داخلياً وخارجياً، اتصور ان هذا وقت مناسب لتوجيه رسالة من رئيس جمهورية ايران الاسلامية وهي دولة قوية ولها استراتيجيات واضحة في المنطقة، وهي ممكن ان تكون مؤثرة جداً لاستتباب الامن والاستقرار في المنطقة والعالم.