الرسالة الاساسية لكلمة السيد حسن نصر الله
Nov ١٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
حول كلمة السيد حسن نصر الله وحول الوضع اللبناني المتأزم ننتقل الى لبنان مباشرة حيث نتحدث مع السيد اديب حيدر القيادي في حزب الله وهذا هو الزميل جهاد العيدان يتحدث مع السيد اديب حيدر حول كلمة السيد حسن نصر الله التي ختمت قبل قليل
حول كلمة السيد حسن نصر الله وحول الوضع اللبناني المتأزم ننتقل الى لبنان مباشرة حيث نتحدث مع السيد اديب حيدر القيادي في حزب الله وهذا هو الزميل جهاد العيدان يتحدث مع السيد اديب حيدر حول كلمة السيد حسن نصر الله التي ختمت قبل قليل. • العيدان: السيد اديب حيدر، ما هي الرسالة الاساسية لكلمة السيد حسن نصر الله للحكومة من جهة وللشعب اللبناني من جهة اخرى، ما هي رؤيتكم؟ • السيد اديب حيدر: بسم الله الرحمن الرحيم، سماحة السيد حسن نصر الله الذي هو صمام امان في لبنان للدفاع من كل المحاولات التي تحاول ان تحرف هذا البلد عن مساره وعن طريقه وتريد ان تلتف على كل التضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب اللبناني وتضحياته في مواجهة العدوان الصهيوني الاثم على لبنان، وما مرابطة السفراء الاجانب في لبنان وتدخلهم اليومي وزيارتهم الساعية الا لتقويض هذا الانتصار وافشاله ومحاولة اعادة لبنان الى ساحة الارتباط بالساحة الاسرائيلية وجعل هذا الامر يعيش فوضى تحت شعار "الفوضى البناءة" فبعد ان فشلت رايس في اخضاع الشعب اللبناني واعطت لاسرائيل كل الامكانيات العسكرية والوقت اللازم وفشلت وتحقق الانتصار العسكري الكبير على الجيش الاسرائيلي واحبطت الخطة السياسية التي كانت تراهن عليها الولايات المتحدة الامريكية من خلال تنسيقها وترابطها مع الحكومة التي هي ترتبط ارتباطا اساسيا وواضحا، لم يعد يخفى على احد في هذا المشروع، وبدأت هذه الفصول تتشكل وتظهر بشكل واضح وجلي عندما وضعت مفارق طرق، هل هذه الحكومة هي حكومة وطنية، حكومة مشاركة وطنية، هل هذه الحكومة تريد ان تلتزم بثوابت الوطنية في لبنان، فتأخرت هذه الحكومة عن معالجة اثار العدوان، حتى المساعدات التي جاءت من خارج لبنان حجزتها في داخل صناديقها وارادت ان تحولها الى مشاريع اخرى كصندوق المهجرين الذي يتعلق بالحرب الاهلية السابقة في لبنان، وبدأت هذه السياسة الكيدية التي تظهر في كل يوم والتخاذلية وبدأ المشروع الارتباطي والاتهام وان الاساطيل الامريكية والاساطيل الغربية التي جاءت تحت عنوان قوات دولية بدأت كل هذه الامور تشعرنا بان هناك تنصيت كلي بين السفارة الامريكية وبين هذه الحكومة. • العيدان: نعم السيد اديب حيدر، وهذا ما اكد عليه السيد حسن نصر الله عندما وصف هذه الحكومة بانها حكومة السفير الامريكي، اليس كذلك؟ • السيد اديب حيدر: وحتى المعلومات من قبل قليل ان السفارة الامريكية نصحت الحكومة اللبنانية بعدم التنازل لانها تريد ان يصل الامر الى حد الصراع والصدام، لذلك السيد اراد، وكما واجه في الميدان عسكريا، ان نواجه سياسيا وخاصة ان الطائفة الشيعية تشكل ثقلا اكبرا في المعارضة، لان المسألة ليست مشكلة الطائفة الشيعية الان، هناك خليط وطني، هناك الجنرال عون وهناك التيار المعارض من الاحزاب اللبنانية والرئيس عمر كرامي ورؤساء الوزراء السابقين، كل هناك خليط شيعي، سني، درزي، الامير ارسلان، كلهم الآن في مواجهة هذا الامر وفي مواجهة هذا الامر وفي هذا الخط لذلك المعارضة التي ستنزل الى اسقاط هذه الحكومة ليست معارضة شيعية بل احد اطرافها الشيعة والمتمثلة بحزب الله وحركة امل ولذلك كان خطاب السيد اليوم هو عملية رسم وتحمل للمسؤولية وتوجيه هذه المعارضة الى الضوابط الاساسية واعطاءها الثوابت الاساسية واعطاءها البعد الحقيقي وان اسقاط حكومة سلفمن وليست حكومة السنيورة لاننا حتى عندما نريد اعادة تشكيل الحكومة لا يوجد فيتو على الرئيس السنيورة بشخصه. • العيدان: السيد اديب حيدر، هل يمكن القول ان دعوة السيد حسن نصر الله الى التجهز نفسيا للنزول للشارع، هل يعني ان ساعة الحسم قد اقتربت، او ساعة الصغر قد اقتربت؟ • السيد اديب حيدر: طبعا اعطيت الفرصة كاملة والوقت الكامل للتفكير واعادة التفكير وانتظر عودة دولة الرئيس بري لعب دورا ايجابيا كبيرا وكان صمام امان والذي طعن في مظهره لان كان الجلسة التي عقدت على خلاف ما اتفق مع الرئيس بري، كانت طعنة وخيانة للرئيس بري لذلك اعطيت الفرصة الكاملة ولما عاد الرئيس بري الى لبنان وجد ان هناك اصرارا على هذه التي تسمى الاكثرية والتجاهل وكل ما يريدون، يريدون ان تعالوا وشاركوا معنا وتسكتوا عن كل شيء وكما نريد واذا انتم قلتم لايعني انتم لاتريدون الحقيقة وهذه الشعائر، كل ما هو مطلوب هو ايصال لبنان الى حالة الفوضى وبالتالي يراد ان يصل لبنان الى عراق آخر وبالتالي تسقط الساحة اللبنانية كساحة مقاومة امام هذه الفوضى، لذلك سماحة القائد السيد حسن نصر الله الذي له حضور كبير واطاعة كبيرة لا استطيع ان اصف لك كيف كانت الناس والجماهير تتحلق حول شاشة التفاز لتسمع توجيهات السيد حسن نصر الله، كنا في مأتم وكان هناك برنامج معد للخطابة واكثر الناس لم تأت الى المأتم لان سماحة السيد يتكلم على التلفزيون، الى هذا الحد كانت الناس متشوقة لسماع توجيهاته والضوابط التي اعطاها ونحن حذرنا، قلنا لانه لايستطيع اي انسان، ليس يستطيع كل الناس ان ينزلوا الى الشارع ويستطيعوا اخراجها من الشارع لكن سماحة السيد يستطيع ان يثبت لهم انه يستطيع ان ينزل الناس الى الشارع ويستطيع ان يخرجهم ايضا من الشارع. • العيدان: السيد اديب حيدر، هل يمكن القول ايضا بان هناك ثمة افق معين او حلحلة معينة يمكن ان تأخذ دورها بدل النزول الى الشارع وربما يتدخل كما قال سماحة السيد الطيبون في هذه القضية؟ هل هناك فعلا تحرك؟ • السيد اديب حيدر: هناك اصرار امريكي غربي على الاستمرار بهذا الامر بانه تعالوا شاركوا كما نريد واذا لا تريدون ان نشارك كما نريد ابقوا خارجا فيبقى كسبا للوقت، امريكا لا تسمح يعني لو ترك السنيورة بمفرده لاستحباب لان السينورة رجل يعرف كيف تصير الامور في لبنان ولكن هذا الرجل منقاد مسكين امريكا لاتستطيع ان تقبل انتصارا جديدا كما قال السيد الخامنئي قبل ايام ان امريكا ستهزم في لبنان، في ساحة لبنان وفي مواجهتها.