طهران ستؤمن حاجاتها من الوقود النووي في العام المقبل
Nov ٢٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
قال الرئيس محمود احمدي نجاد ان طهران تريد امتلاك ستين الف جهاز للطرد المركزي وستؤمن بهذا حاجاتها من الوقود النووي في العام المقبل، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي
قال الرئيس محمود احمدي نجاد ان طهران تريد امتلاك ستين الف جهاز للطرد المركزي وستؤمن بهذا حاجاتها من الوقود النووي في العام المقبل، حول هذا الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد امير الموسوي. • تاج بخش: برأيكم كيف سينعكس اعلام الرئيس احمدي نجاد بأن طهران تريد امتلاك مئة الف جهاز طرد مركزي وانها بهذا ستؤمن حاجتها من الوقود النووي العام المقبل على ضغوط الولايات المتحدة لوقف تزود طهران بالطاقة النووية؟ • السيد الموسوي: طبعاً ايران تنظر ان لها الحق في ان تمتلك هذه الامكانيات بأعتبارها دولة موقعة وملتزمة ضمن معاهدة الـ MPT، حيث ان هذه المعاهدة تحق وتعطي الحق الكامل والقانوني للدولة الموقعة على امتلاك هذه التقنية وبأنتاج، اولاً بتخصيب اليورانيوم للاغراض العلمية والسلمية وانتاج الوقود النووي الذي يغذي المحطات الكهربائية في تلك الدولة، اذن ايران ضمن هذا السياق القانوني تطالب بتنفيذ حقها من قبل المجتمع الدولي خاصة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اتصور ان تصريحات الدكتور احمدي نجاد تأتي في هذا السياق وليس خارجاً عن اطار القانون الدولي بل لابد للوكالة الدولية والدول الكبرى ان تتعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية لتحقيق هذا الهدف ان كان على مستوى ستين الف جهاز للطرد المركزي او مئة الف او مئة وعشرين الفاً، يعني الان الضرورة لان تصل ايران الى انتاج الوقود النووي تحتاج الى تشغيل ستين الف جهاز طرد مركزي لتنتج الكمية المطلوبة من الوقود النووي لتغذية محطة بوشهر، اذن هذا البرنامج عادي برأيي وعملي. • تاج بخش: السيد امير، برأيكم كيف تقرؤن صدور هذا الموقف من السفير الامريكي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن بلاده تعارض الطرف الايراني لبناء مفاعل في اراك لاغراض طبية؟ • السيد الموسوي: طبعاً واشنطن من البداية ترفض اي تطور علمي يحصل او يتم في اي دولة مستقلة وذات سيادة ولن تنخرط في المشاريع الامبريالية في المنطقة خاصة دولة كأيران، الجمهورية الاسلامية الايرانية بمواقفها الصامدة والثابتة والمستقرة والمستقلة طبعاً تريد ان تحقق اماني عالية من الناحية التقنية والعلمية، هذا ما ترفضه الولايات المتحدة الامريكية لاننا نرى ان الادارة الامريكية كيف تتعامل مع الدول الاخرى التي لن توقع على اتفاقية الـ MPT ولن تلتزم بهذه الاتفاقية وانما برنامجها النووي يتجه نحو اتجاهات عسكرية وتجارب نووية عسكرية كالكيان الصهيوني والهند، نرى كيف التعاون الامريكي مع هاتين الدولتين بينما ايران كل برامجها النووية تحت اشراف الوكالة الدولية ومفتشيها بصورة مستمرة على مدار الاربعة والعشرين ساعة وهناك تنسيق كامل بين الخبراء النوويين والمفتشين الدوليين والمختبرات والمراكز النووية في ايران، كلها مفتوحة امام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع هذا نرى ان السياسة الامريكية والادارة الامريكية تعارض اي برنامج علمي سلمي او انتاح الوقود النووي واتصور هذه دلالة واضحة على ان الادارة الامريكية تسيس الملف النووي الايراني وتخرجه من اطاره الفني والعلمي والتقني.