قوات الاحتلال الصهيوني تستعد لعدوان واسع على قطاع غزة
Nov ٢١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
رددت مصادر اعلامية صهيونية وجود توجه عسكري للقيام بحملة واسعة في عمق القطاع، حول هذا التوجه اتصلنا بممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران ابو اسامة عبدالمعطي
رددت مصادر اعلامية صهيونية وجود توجه عسكري للقيام بحملة واسعة في عمق القطاع، حول هذا التوجه اتصلنا بممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران ابو اسامة عبدالمعطي. • تاج بخش: ابو اسامة،كيف تنظرون لما يتردد في وسائل الاعلام الصهيونية من استعداد قوات الاحتلال الصهيوني للقيام بعدوان واسع النطاق في عمق قطاع غزة؟ • السيد عبدالمعطي: اولاً هذا الموقف هو موقف ليس جديد ومن الواضح ان مسلسل العنف والعدوان على قطاع غزة سيستمر منذ بيت حانون وحتى الان، ولكن بطرق مختلفة، واضح ان الكيان الصهيوني مازال يعيش عقدة الهزيمة في لبنان وايضاً لا يريد ان يسجّل انتصاراً اخراً عليه في فلسطين وهزيمة اخرى له في فلسطين وفي قطاع غزة، وهذا يجعله مرتبك بالخيارات فهو لن يستطع حتى الان ان يقمع او يحتوي فعالية المقاومة وخصوصاً نشاط الصواريخ المتواضعة والتي ينظر اليها البعض بأنها ليست ذات تأثير لكنها من الواضح هذه الصواريخ المتواضعة بدأت تفعل فعلها وتؤثر على الكيان الصهيوني وبدأت تقتل وتثير الرعب داخل المستوطنات المحيطة بقطاع غزة وما حولها. • تاج بخش: ابو اسامة، وما هي التوقعات بأتجاه المواقف الدولية والاقليمية رداً على المناشدات الفلسطينية بإتجاه الصهاينة من اي تصعيد ضد الفلسطينين؟ • السيد عبدالمعطي: نحن الان ننتظر المبادرة العربية التي خرجت قبل عدة ايام وكان هدفها فك الحصار عن الشعب الفلسطيني، نريد ان نرى ثقل الموقف العربي والاسلامي، وهل هذا الموقف هو فاعل في فك الحصار عن الشعب الفلسطيني، اعتقد ان هناك مشكلة حقيقية ان لم يتخذ موقفاً عملياً حقيقياً لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني، اعتقد ان الموقف الصهيوني والموقف الامريكي سيستمر لممارسة المزيد من الضغوط والحصار والحرب ضد شعبنا الفلسطيني، الان لن ينجح الموقف العربي المتواضع والضعيف بأن يفك هذا الحصار، واضح بأن الشعب الفلسطيني متروك لمصيره، ومتروك وحيداً لمواجهة هذا العدو الصهيوني الذي يريد بقوة الدمار وبقوة النار والقتل ان يفرض معادلة الامر الواقع ومعادلة التسليم، اعتقد ان الشعب الفلسطيني لن يسلم، هذا ما اثبتته الحقائق والوقائع والتجربة، الشعب الفلسطيني عصي، ورغم الفترات الماضية من الحرب، وهذا مثال فقد تحرك الشعب الفلسطيني ليجعل اجساده جداراً للدفاع عن بيت اراد الكيان الصهيوني ان يقصفه بعد ان ابلغ اهله بأخلاءه، وواضح بأن هذا تطور في معنويات الشعب الفلسطيني وايضاً تطور في اسلوب مواجهة هذا العدوان، الشعب الفلسطيني اليوم يواجه عدوان الطائرات والصواريخ بأجساده دفاعاً عن ممتلكاته وبيوته واطفاله وابناءه.